شفقنا – اكدت كتلة بدر النيابية ، اليوم الاثنين ، ان مشروع الاستقلال الذي يلوح به رئيس كردستان العراق ينبغي ان لا يكون هو الاصل، كون الدستور العراقي اشار الى الأقاليم وليس الى الاستقلال.
عضو كتلة بدر عبدالحسين الازيرجاوي، قال يفترض ان لا يكون الاستقلال الاصل لان الدستور اشار الى الاقليم ولم يذكر موضوع الاستقلال والانفصال عن العراق.
واوضح الازيرجاوي ان وجود داعش والسيطرة على الموصل قوّت من نزعة الانفصال لدى الاكراد ورئيس الاقليم وليس العكس بان وجود داعش أجّل موضوع الانفصال والاستقلال.
وتابع: ليس في ادبيات السياسيين العراقيين الاستقلال عن العراق، معربا عن اعتقاده ان هذه التصريحات توضع في خانة الضغط وليس الجدية والغرض منها الحصول على مكاسب سياسية جديدة.
واضاف الازيرجاوي ان الاكراد يعلمون جيداً ان كردستان لا تستطيع ان تعيش بعيداً عن جسد العراق، مشيراً الى ان هذه التصريحات منطلقة من واقع غير مدروس.
هذا وأكدت النائب عن كتلة بدر النيابية منى العميري ، اليوم الاثنين ، ان التحاق المتطوعين بجبهات القتال ضد داعش جاء نزولا، لأمر المرجعية الدينية، اضافة الى حملهم العقيدة الحقة التي لا يمكن ان يقف بوجهها أي شيء هي الايمان بالدفاع عن ارضهم ووحدتهم.
العميري: اوضحت ان الايمان المطلق الذي يتمتع به المتطوعون تحققت من خلاله الانتصارات تلو الانتصارات في مختلف المناطق التي تسيطر عليها العصابات التكفيرية، مؤكدة ان القوات الامنية وفصائل المقاومة والمتطوعين اثبتوا للعالم اجمع ان محاولة الاعتداء على المقدسات خط احمر بالنسبة للعراقيين.
واشارت العميري ان التلاحم بين القوات الامنية وفصائل المقاومة والمتطوعين عجل في تحقيق الانتصار على الدواعش الذي جاءوا لبث الرعب في النفوس والتخريب والانتهاكات بمختلف مسمياتها بحق ابناء الشعب العراقي، مؤكدة ان القوات الامنية والمتطوعين صاروا جزءاً من ابناء المناطق في صلاح الدين وغيرها من المحافظات.
وأكدت العميري ان ما حصل اصبح ثقافة كانت معدومة في الوقت السابق لدى العشائر وابنائها في تلك المناطق، مشيرة الى ان ابناء هذه المناطق تيقنوا ان الارهاب لا يفرق بين طائفة واخرى او مذهب وآخر، مبينة ان الارهاب التكفيري يستهدف الجميع وهدفه سفك دماء الابرياء والسيطرة على مقدراتهم، وهذا ما دفع بالعشائر الى وضع ايديهم بيد القوات الامنية والمتطوعين لمحاربة اصحاب الفكر التكفيري في مناطقهم وتطهيرها منهم.
النهایة
المصدر: الاتجاه برس

