شفقنا – أعلن وزير الدفاع البوسني زكريا اوسمك، الاثنين، أن بلاده تبرعت بنحو 550 طنا من فائض الأسلحة والذخائر للعراق كجزء من مشاركتها في التحالف الدولي ضد “داعش”، مبينا أن هذه الأسلحة والذخائر منتجة منذ عقود.
وقال اوسمك إن “البوسنة تبرعت بأكثر من 550 طنا من فائض الأسلحة والذخائر الى العراق كجزء من مشاركتها في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش”.
وأضاف اوسمك أن “التبرع جاء بناء على طلب الولايات المتحدة ويتضمن اسلحة وذخائر منتجة منذ عقود حينما كانت البوسنة جزءا من الاتحاد اليوغسلافي المنحل”، مشيرا الى أنه “ينبغي مواصلة المحادثات مع شركائنا ومع السفارة الأميركية ومن الممكن المتابعة في ذلك عبر تبرعات أخرى”.
وبين وزير الدفاع أن “هناك الكثير من فائض الاسلحة ويحتفظ بها في مستودعات على مقربة من مستوطنات بشرية في كثير من الأحيان وأصبحت صدئة وربما تشكل خطرا على المواطنين”.
لاريجاني: سنستمر بمساعدة العراق في مكافحة الإرهاب مع الاحترام الكامل لسيادته
فیما أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، الاثنين، أن بلاده مستمرة في دعم ومساعدة العراق بمحاربة تنظيم “داعش” مع إظهار الاحترام الكامل لسيادة بغداد، مبينا أنه ليس لدى إيران أي خطط أو نوايا للهيمنة على أي دولة.
وقال لاريجاني في مؤتمر صحافي في طهران “إننا مستمرون بدعم ومعاونة العراق في محاربة الجماعات الارهابية مع إظهار الاحترام الكامل لسيادة بغداد”، موضحا “نحن نساعد العراق لكونه صديق وجار وهو واقع تحت أسر الجماعات الارهابية اليوم وان الانجازات التي قام بها العراقيون في محاربة الارهاب هي نتيجة لجهودهم الذاتية ودعمنا لهم”.
وأكد لاريجاني أن “ايران ليس لديها اي خطط او نوايا للهيمنة على اي دولة وقد أظهرت هذا النهج منذ أن كانت الثورة تكافح ضد الهيمنة باعتبارها عمودا من أعمدة الثورة الإسلامية”، مشيرا الى أن “إيران تقوم بتقديم المساعدة للفلسطينيين في قتالهم ضد النظام الصهيوني بناء على طلبهم المساعدة في الدفاع عن بلدهم والوقوف ضد أعدائهم”.
شاويس ومبعوث الرئيس الارميني يبحثان عقد اجتماع اللجنة المشتركة
فیما اتفق العراق وارمينيا على عقد الاجتماع المقبل للجنة العليا المشتركة في تشرين الاول المقبل.
وقد اعلن ذلك اثر استقبال نائب رئيس الوزراء روژ نوري شاويس في مكتبه ببغداد اليوم سركسيان لوفن المبعوث الخاص للرئيس الارميني والوفد المرافق له حيث بحثوا العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وذكر بيان لمكتب شاويس ان الجانبين “استعرضا ما تم انجازه من نتائج عمل للجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي يرأسها من الجانب العراقي نائب رئيس الوزراء روژ نوري شاويس وما تمخض عن عمل اللجنة خلال السنوات السابقة ومنها فتح السفارات في عاصمة البلدين وقرب فتح القنصلية في اربيل وافتتاح خط الطيران المباشر بين بغداد ويريفان وتسهيل منح سمات الدخول للسياحة بين البلدين وبعض الاعمال التجارية”.
وأضاف البيان “كما استعرض الجانبان مجالات استمرار تطوير تلك العلاقات وخصوصا في مجال التعليم والصحة والتجارة والزراعة و تم التباحث والاتفاق على عقد لقاء اللجنة العليا المشتركة بين البلدين المقبل وسيكون في شهر تشرين الاول من هذا العام”.
النهایة
المصدر: وکالات

