شفقنا العراق – دعا سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، الشعب العراقي إلى الإلتفاف حول العلماء ومراجع الدين وعدم الإنجرار وراء الأبواق الداعية إلى نبذ الإسلام والقيم الإلهية، فيما اعتبر أن الإعلام الفاسد وسيلة من وسائل الصهاينة التي يسعون من خلالها إلى سرقة شبابنا عبر قنوات الفتنة.
وشدد على أهمية أن يثبت أهل العراق “على طريق الإستقامة لمواجهة التحديات والمؤامرات الصهيونية ضدهم.”
وقال في جانب من كلمته الأسبوعية، مساء امس الخميس، إن “العراق لا يزال عصياً على المؤامرات لأنه محصن براية الإمام الحجة (عج) ويرعاهم وسيهزم كل من يتآمر عليهم.”
وأكد سماحته، أن “العلماء والمرجعيات الدينية أمان لأهل العراق وينبغي أن يلتف الجميع حولهم لإفشال كل المخططات الصهيونية الرامية إلى تمزيق البلاد.”
وأشار في معرض حديثه عن الإعلام ودوره في تمرير المخططات الصهيونية إلى أن “الإعلام الفاسد وسيلة من وسائل الصهاينة التي يسعون من خلالها إلى سرقة شبابنا عبر قنوات الفتنة التي تسلط الضوء على الجوانب السلبية في البلاد التي أسهمت في تحطيم معنويات البعض منهم.”
وقال سماحته، إن “كل شعوب العالم تثني على كرم وحسن ضيافة العراقيين لزوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فيما يغيب الإعلام الفاسد والمضلل نفسه عن مثل هذه الامور.”
النهایة

