شفقنا – بحث إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة مع سفير الكويت في العراق غسان الزواويّ مساء الأربعاء، العلاقات العراقيّة-الكويتيّة، ومُتابَعة تنفيذ الاتفاقات المُوقـَّعة بين البلدين، والجُهُود التي بُذِلت في افتتاح القنصليّة الكويتيّة بمحافظة البصرة.
وأكـَّد الجعفريّ بحسب بيان لمكتبه “حرص العراق على الإسراع في دخول الاتفاقات بين البلدين حيِّز التنفيذ، واختزال الزمن، وزيادة حجم التعاون والاستثمار بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين”.
وبارك وزير الخارجية “بمُناسَبة افتتاح القنصليّة الكويتيّة في البصرة، “مُشيراً إلى أنها” خطوة في طريق تعزيز العلاقات بين البلدين”.
من جانبه “شكر سفير الكويت في العراق غسان الزواويّ كلَّ الجُهُود التي ساهمت في تسهيل افتتاح القنصليّة بالبصرة، “مُشدِّداً على أنه” يبذل ما بوسعه بالتنسيق مع اللجان الفنيّة المُشترَكة لتوطيد العلاقات بين البلدين”.
الجعفري يبحث مع سفيري هنغاريا وكرواتيا الحرب على داعش والتمثيل الدبلوماسي
کما بحث إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة مع سفير هنغاريا تيبور ستماري وسفير كرواتيا يركو فوكاس في العراق ملفَّ العلاقات الثنائية ، وسُبُل توطيدها على الصُعُد كافة الأمنيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والخدميّة، ودعم العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية ان الجعفري جدد خلال لقائه السفير الهنغاري على أنَّ “التنسيق الأمنيَّ والاستخباريَّ بين الدول من شأنه منع انتشار المظاهر الإرهابيّة، والحفاظ على أمن واستقرار عُمُوم المنطقة والعالم، “مُشدِّداً على أنَّ” داعش يسعى لنشر ثقافة العنف، والحقد، والوحشيّة، واستباحة الدم”.
وأشار إلى أنَّ “عالميّة المُواجَهة التي تتمثـَّل بمُشارَكة العديد من الإرهابيِّين من مُختلِف دول العالم إلى جانب داعش تتطلب عالميّة الردَّ، ووقوف العالم صفاً واحداً بوجه الجماعات الإرهابيّة”.
من جانبه “أكَّد سفير هنغاريا في العراق تيبور ستماري دعم بلاده للعراق في حربه ضدَّ تنظيم داعش الإرهابيّ، “مُشيراً إلى أنَّ” هنغاريا تُدرِك خطورة داعش على عُمُوم المنطقة والعالم، وتُساهِم في دعم العراق بالتنسيق مع بلدان العالم في إطار التحالف الدوليّ”.
كما استقبل الجعفريّ سفير كرواتيا في العراق يركو فوكاس اليوم وبحثا “مُجمَل القضايا التي تهمُّ البلدين، وآليّات تعزيز آفاق التعاون، وإمكانيّة إقامة تمثيل دبلوماسيّ عراقيّ كرواتيا؛ في إطار دعم المصالح المُشترَكة بين البلدين الصديقين”.
النهایة
المصدر: وکالة این

