شفقنا-انتقد النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الاسدي، الخميس، تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي اتهمت به القوات الامنية والحشد الشعبي بممارسة عمليات سلب وتهجير في صلاح الدين، مؤكداً أن هذه المنظمة تعتمد على مصادر مشبوهة وتنظر بعين “عوراء” الى ما يحدث.
وقال الاسدي في بيان إن “إطلاق مثل الاشاعات والاساءة الى قوات الامن العراقية والحشد الشعبي في وقت تخوض أشرس عملية دفاع عن المدن والقصبات يدل دلالة واضحة ان هناك مقاصد غير بريئة وراء هذه الادعاءات”.
وأكد أن “جميع العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي في المحافظات التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي لم تسجل فيها أية انتهاكات ضد المدنيين”، مشيرا الى ان “تلك المعارك أثبتت مهنية ووطنية القوات بجميع فصائلها وان هدفها الأساس هو تحرير أراضيهم المغتصبة”.
وأضاف الاسدي أن “تنظيم داعش المجرم قتل 1700 شهيد في سبايكر وأكثر من 500 سجين بعد استيلائهم على سجن بادوش لأسباب طائفية وهدم المدن الاثرية”، لافتا الى ان “هيومن رايتس ووتش تعتمد على مصادر مشبوهة وتنظر بعين عوراء الى ما يحدث”.
يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت في تقرير أصدرته، أمس الاربعاء (18 آذار 2015)، قوات الامن العراقية والمقاتلين المتطوعين بالمشاركة في عمليات سلب ونهب وتدمير ممتلكات “السنة” في المناطق التي دخلتها بعد انسحاب “داعش” منها.
النهاية

