شفقنا – استقبل رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مساء امس الخميس 19 آذار 2015 وفدا من الاتحاد الاوروبي تكون من عدد من اعضاء لجنة الدفاع ولجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الاوروبي يرافقهم سفير الاتحاد الاوروبي في العراق جانا هيباسكوفا.
وافادت رئاسة اقليم كردستان في بيان، ان الوفد الضيف هنأ في اللقاء رئيس الاقليم بمناسبة الانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة في الحرب ضد الارهاب، مشيدين بالتضحيات التي قدمتها هذه القوات والدور البطولي الذي تلعبه في هذه الحرب، مشيرين في نفس الوقت الى ان صمود هذه القوات وتعاملهم مع المخاطر ومشاركة المراة في النضال في صفوف قوات البيشمركة مما اعطى صورة وموقعا مهما لهذه القوات على المستوى الدولي.
واشاد الوفد الضيف بالاستقرار والتطور الذي يعيشه الاقليم، مؤكدين على انهم يعملون على توسيع الدعم لاقليم كردستان واستمرار دعم الدول الاوروبية لايصال المساعدات العسكرية والانسانية لاقليم كردستان.
من جهته رحب رئيس اقليم كردستان بالوفد الضيف و شكرهم على تقييمهم للوضع في الاقليم وموقفهم من اقليم كردستان، وقدم لهم شرحا وافيا حول ظهور داعش وتهجمهم على كردستان وجرائمهم الشنيعة ضد الانسانية.
واوضح رئيس اقليم كردستان ان قوات البيشمركة وبمساعدة طيران التحالف استطاعت تحطيم اسطورة داعش وطردهم من اغلب المواقع التي كانوا يسيطرون عليها، مؤكدا في الوقت ذاته ان داعش مازالت تشكل تهديدا على المنطقة ويجب محاربتها فكريا وطالب المجتمع الدولي التفكير جديا بمحاربة ظاهرة الارهاب والعنف والعمل على محو مظاهر الارهاب.
وشدد رئيس الاقليم على تحرير الموصل والمناطق الاخرى من سيطرة ارهابيي داعش، مبينا ان الانحاد الاوروبي يستطيع ان يلعب دورا مهما ومؤثرا في معالجة الازمات التي تمر بها المنطقة ورحب ايضا بتوسيع علاقات الاتحاد الاوروبي مع الاقليم.
كما تم التطرق الى اوضاع اللاجئين والنازحين حيث قدر الوفد عاليا دور الاقليم في استضافته لاكثر من مليون و 500 الف منهم على الرغم من الازمة المالية والاقتصادية التي يمر بها الاقليم، واشاد الوفد ايضا باخلاق البيشمركة في تعاملهم مع السكان العرب في المناطق التي تحررها قوات البيشمركة من سيطرة “داعش”.
مسؤول عسكري بالتحالف: العراق لم يطلب دعما جويا في معركة تكريت
کما اعلن مسؤول عسكري كبير في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم “داعش” الارهابي، إن العراق لم يطلب دعما جويا من التحالف الدولي في الهجوم لاستعادة مدينة تكريت والذي توقف منذ نحو أسبوع.
وقال المسؤول العسكري في تصريحات اوردتها وكالة (رويترز) اليوم الخميس”لم تطلب منا الحكومة العراقية تنفيذ غارات في تكريت”.
وأضاف المسؤول العسكري الذي يذكر اسمه “لا ننفذ أي غارات دون طلب وموافقة من الحكومة العراقية أو حكومة اقليم كردستان”.
وغاب التحالف بشكل واضح عن الحملة وهي أكبر هجوم تنفذه القوات العراقية منذ اجتياح تنظيم “داعش” الارهابي نحو ثلث العراق الصيف الماضي.
تقرير اممي يحمل “داعش” مسؤولية ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية
وایضا حملت مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في تقرير لها تنظيم “داعش” الارهابي مسؤولية ارتكاب ثلاث جرائم توصف بأنها الأخطر دوليا.
وأوضحت المفوضية في التقرير أن مادته جمعها فريق تحقيق بتكليف من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى المنطقة في أواخر العام الماضي مستندا الى مقابلات متعمقة مع أكثر من 100 شخص شهدوا أو نجوا من الهجمات التي شنت في العراق في الفترة بين شهري حزيران 2014 وشباط 2015.
ويوثق التقرير “مجموعة واسعة من الانتهاكات” ارتكبها تنظيم “داعش” الارهابي ضد مجموعات عرقية ودينية عديدة في العراق وبعض هذه الانتهاكات قد يبلغ مرتبة جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وخلص التقرير إلى أن “التجاوزات الواسعة النطاق” التي يرتكبها “داعش” تتضمن “أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي والإرغام على التحول من دين إلى آخر وتجنيد الأطفال”.
وقال التقرير “إن كل هذه التجاوزات تبلغ مرتبة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وبعض هذه التجاوزات قد تشكل جرائم ضد الإنسانية وقد تبلغ مرتبة جرائم الحرب”.
وأشار التقرير أن النمط الواضح للهجمات ضد الايزديين “يدل على عزم تنظيم داعش على تدمير الايزدية كمجموعة”،موضحا أن هذا “يوحي بقوة” بأن التنظيم الارهابي قد يكون ارتكب إبادة جماعية.
ويتناول التقرير الذي طلبه مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بناء على مبادرة حكومة العراق أعمال القتل الوحشية والمحددة الهدف التي كان ضحيتها مئات الرجال والفتيان الايزديين في سهول نينوى في شهر أب من عام 2014.
كما حث التقرير الحكومة على أن تصبح طرفا في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وأن تضمن أن تجرم بموجب القانون المحلي الجرائم الدولية المحددة في هذا النظام الأساسي.
ودعا التقرير أيضا مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان إلى حث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على أن يتناول “بأقوى العبارات المعلومات التي تشير إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وأن ينظر في إحالة الوضع في العراق إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
النهایة
المصدر: وکالات

