شفقنا العراق – أملت خطب الجمعة بالعراق بمواصلة الانتصارات ودعت الى عدم رفع الرايات الخاصة في المناطق المحررة، وبينت ان المرجعية الدينية والحشد الشعبي هم من صد الهجوم الوحشي لداعش، كما انتقدت الاقتتال العشائری بالجنوب ودعت المقاتلين للالتزام بتوجيهات المرجعية.
الشیخ عبد المهدی الکربلائی – کربلاء المقدسة
ودعت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، الى التوحد تحت راية العراق وعدم رفع “الرايات الخاصة” وصورها في مناطق القتال والمناطق المحررة، مجددة مطالبتها بمشاركة أكبر واوسع لابناء المناطق التي تشهد عمليات عسكرية.
وعبر الشیخ مهدی الکربلائی ممثل المرجع السید السیستانی خلال خطبة صلاة الجمعة فی الصحن الحسینی الشریف عن امله بمواصلة الانتصارات على عصابات داعش الارهابية بمشاركة ابناء المحافظات المغتصبة واشاد بانتصارات العراقيين من قوات امنية باسلة وابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر العربية الاصيلة في جبهات القتال ضد عصابات داعش الارهابية بمحافظتي صلاح الدين والانبار .
واضاف فالملاحظ ان بعض الجهات تحاول اضعاف معنويات المقاتلين في الجبهات وزرع القلق والتوجس في نفوسهم والتشكيك في صحة اجراءاتهم وخططهم و إعطاء صورة غير واقعية ومبالغ فيها عن قدرات اعدائهم، والمأمول من هؤلاء الابطال عدم الاعتناء بهذه المحاولات والتوكل على الله عزوجل في جميع خطواتهم مع توخي قياداتهم المزيد من المهنية والتخطيط العسكري الصحيح في التقدم لتحرير ما تبقى من المناطق من سيطرة عصابات داعش الاجرامية، قال الله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) – سورة آل عمران-.
فيما جدد الكربلائي مطالبات المرجع السيستاني في ان تتوحد جميع الاطراف المشاركة في مقاتلة الارهابيين تحت راية العراق ولا ترفع راياتها الخاصة بها لئلا يتسبب ذلك في اثارة بعض الهواجس والمخاوف، كما ننبه على تأكيد سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني – دام ظله- بأنه لا يرضى ابداً برفع صوره في جبهات القتال والاماكن المحررة فعلى جميع محبيه رعاية ذلك.
من جانب اخر اوضح الكربلائي خلال خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف وحضرته وكالة نون الخبرية ان الاوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد وما تشهده جبهات القتال مع الارهابيين من تضحيات مقاتلينا الابطال من ابناء القوات المسلحة والمتطوعين تقتضي تلاحم الصفوف وتوحيد الكلمة وتوجيه كل الامكانات لهذه المعركة المصيرية بالاضافة الى رعاية النازحين وذوي الشهداء و عوائل المقاتلين في الجبهات، ولكن تصل بين الحين والاخر اخبار مؤسفة عن وقوع التناحر والقتال بين بعض العشائر في بعض مناطق العراق تذهب ضحيته العشرات من القتلى والجرحى وهو امر يبعث على الالم والاسى ويدل على عدم شعور المتورطين في ذلك بالمسؤولية الوطنية والشرعية واسترخاصهم لدماء المواطنين الابرياء لأسباب تافهة وغير مقبولة.
واضاف ان على مؤسسات الدولة المعنية التدخل الحازم لإيقاف هذه المصادمات و تقديم المتسببين فيها الى العدالة – ونهيب ايضاً بأصحاب الحكمة والعقل من الوجوه الدينية والاجتماعية في تلك المناطق بذل كل ما في وسعهم لإيقاف هذه المصادمات العبثية.
وجددت المرجعية الدينية العليا مطالبها من الحكومة وبالذات وزارة التعليم العالي ان تضع حلا بخصوص تقليص مخصصات الطلبة المبتعثين للدراسات العليا في الخارج حيث اوضح الشيخ عبد المهدي الكربلائي بما يلي “ما تزال تتردد شكاوى الطلبة المبتعثين للدراسات العليا في الخارج من تقليص مخصصاتهم المالية بالحد الذي يؤثر بصورة جدّية على امكانية تكميلهم لمهمتهم الدراسية.,وقد سبق الطلب من الحكومة وبالذات وزارة التعليم العالي ان تضع حلا ً لهذه المشكلة بأية صورة ممكنة.
فيما دعت المرجعية طلبة الجامعات العراقية احترام ادارات المعاهد العلمية والجامعات والالتزام بتوجيهاتها التربوية في الحرم الجامعي حيث بين ممثل المرجعية بما نصه “هناك امر اخر يتعلق بالوضع التعليمي والتربوي في الجامعات فقد اشتكى عدد من رؤساء الجامعات واساتذتها من تنامي بعض الظواهر غير المناسبة للوسط الجامعي بل تمثل خروجاً عن آداب وتقاليد الجامعات العراقية الرصينة.
“اننا نوجه خطابنا لابنائنا الطلبة الاعزاء بأنهم الجيل الذي ينتظره الشعب العراقي لبناء مستقبله فعليهم احترام ادارات المعاهد العلمية والجامعات والالتزام بتوجيهاتها التربوية في الحرم الجامعي كما نوصي جميع المعنيين من مسؤولين وتدريسيين مراعاة الضوابط التي تحفظ للحرم الجامعي سيادة العلم والالتزام بالآداب العامة وعدم استغلاله من قبل البعض لتحقيق مآرب شخصية او حزبية او سياسية”.
السید صدر القبانجي – النجف الاشرف
کما اعتبر إمام الجمعة في محافظة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن المرجعية الدينية وقوات الحشد الشعبي هم الذين صدوا “الهجوم الوحشي” لتنظيم “داعش”، فيما أشار الى أن تحرير محافظة نينوى بات قريبا بعد أن خسر التنظيم نفوذه في صلاح الدين.
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة التي ألقاها، ، في الحسينية الفاطمية في النجف إن “الايام تقترب من تحرير نينوى، وداعش بدأوا يختبئون في الانفاق ويفكرون بالانسحاب من المعركة بحجة ان رسول الله (ص) امر خليفتهم المزعوم بالانسحاب، بعدما نالتهم الهزيمة الكبيرة في تكريت”.
وأكد القبانجي أن “هذه العصابات التكفيرية اصطدمت بأبطالنا، واليوم يلقنونهم دروسا في البطولة”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي والمرجعية الدينية وضمير شيعة امير المؤمنين (ع) هو الذي صد الهجوم العالمي الوحشي لداعش”.
وأشاد القبانجي بـ”ظاهرة الابداع التصنيعي الشعبي وصناعة مدرعة (دلدل) ونثمن اخلاق وانسانية وبطولة مجاهدينا في سوح الجهاد”، مشيدا ايضا بـ”ظاهرة التبرع بالدم والمطابخ المجانية التي تدل على اروع حضور للشعب العراقي في جميع ميادين المعركة”.
وفي سياق آخر أشاد القبانجي، بإقامة “معرض الكتاب الدولي الذي رعته العتبة العلوية، مؤكداً أن “هذا المشروع يستحق الإشادة ويدلل على الاهتمام بالعلم”.
السيد مرتضی الكشميري – مانجستر
ومن جهته قال ممثل المرجعیة الدینیة العلیا فی اوروبا ان الصديقة الزهراء (ع) هي المثل الاعلى والقدوة الصالحة لنساء الامة الاسلامية في حياتها الزوجية، کما تطرق الى التحديات التي يواجهها العالم الاسلامي من المتطرفين والتكفيريين ، وایضا اشاد بالانتصارت التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي والقوات الامنية والعشائر في اخراج الارهابيين من الاماكن التي احتلوها، و طالب المصلين بمد يد العون الى اخوانهم المقاتلين في العراق ولو بالدعاء لهم عقب كل صلاة بالنصر على اعدائهم .
جاء حديثه هذا في خطبة الجمعة بمانجستر وذلك بمناسبة قرب ذكرى ايام وفاتها (ع) قائلا كما ان الزهراء (ع) كانت سيدة نساء العالمين كما لقبها رسول الله (ص) كذلك كانت هي السيدة الاولى في كل صفاتها ومفردات حياتها وهي القدوة لنساء المسلمين بل لكل امرأة حرة شريفة بغض النظر عن دينها وعقيدتها، ولذلك جعل بعض المصلحين يوم ولادتها يوما للمراة العالمي.
ولنأخذ درسا على ذلك زواجها الميمون من ابن عمها علي امير المؤمنين (ع) الذي لولاه لما كان لفاطمة كفؤ، واننا نعلم ليس في هذا الوجود لا سابقا ولا لاحقا امراة وصلت الى ما وصلت اليه الزهراء (ع) في صفاتها الروحية والنفسية والايمانية والجسدية، ولكن يكفينا من هذا المقطع من حياتها التشبّه والاقتداء ببعض صفاتها وكمالاتها، فيجب على المرأة المسلمة ان يكون الهدف من الزواج تحصين نفسها من الوقوع في الحرام وبناء الاسرة الصالحة الملتزمة باوامر الشرع الحنيف، ومن خلال هذا الهدف النبيل تتحقق بقية الاهداف الاخرى ، ولذلك اكد الاسلام على اتباع المنهج التالي في اختيار المرأة المؤمنة لقوله (ص) (إن خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها …)، (ما استفاد امرؤ فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة، تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله).
ثم ذكر سماحته تفاصيل زواج الزهراء (ع) بدءا من بداية امرها وتحديد صداقها الذي كان خمسمائة درهم (مهر السنة) ونوعية اثاث منزلها وموكب زفافها الذي تقدمه رسول الله (ص) وازواجه ونساء المهاجرين والانصار حتى ادخلهم النبي (ص) الى البيت الذي خصصه رسول الله (ص) لهما بجوار المسجد النبوي الشريف.
ثم ذكر سماحته جانبا من تعاون علي (ع) مع اهله في تصريف اعمال المنزل بصفاء روحي ونفسي عجبت منه ملائكة السماء لتكون تلك العلاقة نموذجا حيا ومثلا اعلى لنساء الامة، وقد غمرت الزهراء (ع) البيت بالعطف والحنان خصوصا بعد ولادة اولادها الكرام الحسن والحسين (ع) ومن بعدهما زينب وام كلثوم، فياحبذا لو تطلع نساء المسلمين على تلك الحقبة من حياة فاطمة وعلي (ع) التي سادها الوئام والتعاون والمحبة ويأخذن من ذلك درسا رائعا في حياتهم لينالوا سعادة الدارين .
وفي الخطبة الثانية ركز سماحته على الوضع السياسي الذي يعيشه العالم بصورة عامة والعراق بصورة خاصة للتحديات التي يواجهها من الارهابيين والتكفيريين مشيدا بالانتصارات التي حققها المجاهدون في سوح القتال من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والقوى الامنية والعشائر للقضاء على الزمر التكفيرية التي عاثت في العراق فسادا دون ان يكون هناك فرق بين شيعي او سني ومسيحي، فالكل يدافعون عن العراق وارضه ومقدساته، وناشد الحاضرين بان يرفعوا اكف الضراعة بالدعاء للمولى سبحانه وتعالى لنصرهم على اعدائهم انه سميع مجيب .
الشيخ ازهر الكناني – البصرة
وبدوره انتقد امام وخطيب مصلى التيار الصدري في منطقة خمسة ميل بمحافظة البصرة الشيخ ازهر الكناني النزاعات العشائرية التي تشهدها المحافظة بين حين واخر.
وقال الكناني خلال خطبة صلاة الجمعة ان على شيوخ العشائر المساهمة بالحد من هذه الظاهرة التي ازهقت الكثير من ارواح الابرياء مضيفا ان هذه الذخيرة التي تستخدمها العشائر للاقتتال فيما بينها كان من الاحرى بها ان تذهب لدعم الحشد الشعبي والاجهزة الامنية في حربها ضد الارهاب.
وتجددت النزاعات المسلحة العشائرية شمال البصرة الاثنين 16 آذار الجاري ما اوقع عددا من الاصابات والخسائر بين عشيرتي البطوط والحمادنة وقطع الطريق العام الذي يربط مركز المدينة بشمالها الامر الذي تطلب تدخل الاجهزة الامنية التي اعتقلت نحو 22 شخصا من الذين يشتبه بتورطهم في تلك الاشتباكات ومصادرة كميات من الاسلحة والاعتدة والمركبات التي استخدمت في النزاع.
وفي موضوع اخر انتقد الكناني الروتين الاداري الذي تتبعه الحكومة المحلية فيما يتعلق بإرسال المصابين بالامراض السرطانية للعلاج في الخارج مبينا ان هؤلاء المرضى لاتتحمل حالتهم الصحية كل هذا التأخير بسبب الاجراءات الادارية.
الشیخ محمد مهدی الناصری – الناصرية
وایضا اشاد امام وخطيب مسجد الشيخ عباس الكبير وسط مدينة الناصرية الشيخ محمد مهدي الناصري بدور ابناء المحافظة في دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي المشاركة في عمليات تحرير مدينة تكريت.
وقال الشيخ الناصري خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم ان دائرة صحة المحافظة كان لها الدور الكبير في استحداث مستشفيين و40 مفرزة طبية ومشاركة 10 اطباء في تقديم المساعدات الطبية واجراء العمليات المختلفة للجرحى من المقاتلين والحفاظ على ارواحهم.
واشار الشيخ الناصري الى استمرار عمل عشرة مواكب حسينية في تقديم الطعام الى عشرين الف مقاتل في ساحات القتال وقال الناصري ان هذه المواقف المشرفة لابناء محافظة ذي قار تدعوا للفخر والاعتزاز والتقدير.
وفي ذات الاطار اثنى الشيخ الناصري على التزام المقاتلين المشاركين في تحرير عدد من مناطق محافظة صلاح الدين بتوجيهات المرجعية الدينية والقيادات العسكرية والتي تتمثل بالمحافظة على ارواح واملاك المواطنين من اهالي تلك المناطق.
وقال الناصري وجدنا التزاما عالي المستوى من قبل المقاتلين من الوحدات العسكرية وقوات الحشد الشعبي في حماية ارواح المواطنين واملاكهم وعدم المساس باي طرف من تلك المحرمات على عكس مايروج له من ان القوات المشاركة في تحرير عدد من المناطق قد اساءت الى مواطنيها مشيرا الى ان تلك الانباء التي تروج لها بعض الجهات المغرضة والمسيئة تهدف الى النيل من عزيمة المقاتلين.
خطيب جمعة طهران يشيد بالفریق الإیرانی المفاوض
ومن جانبه قال خطیب الجمعة فی طهران آیة الله موحدی کرمانی انه لابد للشعب ان یثنی علی اعضاء الفریق الایرانی النووی المفاوض لصمودهم طوال المفاوضات وعدم رضوخهم للمطالب المبالغ فیها.
وقال موحدی کرمانی فی خطبة صلاة الجمعة الیوم فی طهران متوجها الی الطرف الاخرفی المفاوضات ان الفریق الایرانی یتحدث الیکم بانصاف، فعلیکم القبول به لانکم لن تتضررون.
واضاف ان وزیر الخارجیة الامریکی قال واقر بانهم قد هزموا فی سوریة موضحا : انه لامر غریب بانهم لا یتعظون من هزائمهم ولا یستفیقون ولا یتراجع غرورهم.
واکد خطیب الجمعة بطهران: لکنه قد آن الاوان لان یبحث الساسة الامریکیون عن سبب هزائمهم، ولماذا هزموا فی سوریة؟
وقال متوجها الی جون کیری: لقد دعمتم الارهابیین فی سوریة قدر ما استطعتم، لکنکم هزمتم. الا یجب ان یشکل ذلک درسا بالنسبة لکم بالا تکرروا بعد هذه الجرائم؟ والم تعطکم ایران درسا؟ لماذا لا تعتبرون من الدعم الذی قدمتموه للشاه وجررتم اذیال الخیبة عقبه. علیکم ان تعلموا بان لا طائل من وراء ذلک.
واضاف: الی متی تریدون الاعتقاد بانکم قادرون علی تسجیل النجاح من خلال ممارسة الظلم وتجهیز الارهابیین. وهل هذا هو السبیل لنیل اهدافکم؟ الی متی تریدون ممارسة الظلم والغطرسة؟
وقال خطیب الجمعة بطهران: ان الشعب قد تیقظ. فالشعب لن یرضخ للظلم والغطرسة ولن یقبل کلام الظالم، ویقف بوجه الظالم والمعتدی.
وتابع: لیت یکون هناک فی العالم اناس احرار یحاکمون امریکا مضیفا ما معنی کل هذه الجرائم وکل هذا القتل؟ ومن ثم یقولون اننا قد هزمنا. بئس فعلتکم هذه وارتکاب کل هذه الجرائم التی تؤدی الی الهزیمة والفشل واراقة الکثیر من الدماء. من الذی یجب ان یتحمل مسؤولیة کل هذه الدماء التی سفکت؟
واکد ایة الله موحدی کرمانی ان امریکا یجب ان تتحمل المسؤولیة امام الرای العام فی محکمة دولیة.
ومضی یقول: تقتلون الناس وتدعمون الارهاب وتضایقون حکومة قانونیة وشرعیة فی سوریة ومن ثم تقولون باننا قد هزمنا. انکم مهزومون وفاشلون، ان الله قرر لکم الهزیمة والمذلة وللاسلام العزة.
خطب جمعة لبنان تدعو لدعم الحوار وسد منافذ الارهاب والتمسك بالوحدة
وشدد خطباء الجمعة في لبنان على ضرورة تعزيز الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل والدعوة اليه باعتباره واجباً و طنياً ، والعمل على سد جميع المنافذ التي تجعل الارهاب يستقطب الشباب ، باعتبار ان هناك بعض الافراد لا تريد الحوار وتعمل على الاضرار به، ولا ترحب أن “ينتج تفاهمات حقيقية تؤدي إلى تفعيل المؤسسات وتنفيذ الاستحقاقات الدستورية الملّحة”.
المفتي قبلان: للاستمرار في الحث على الحوار والدعوة إليه باعتباره واجبا وطنيا
اكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال القائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة على “الاستمرار في الحث على الحوار والدعوة إليه باعتباره واجباً وطنياً يفترض تعميقه وتعميمه وتحصينه في مواجهة الناعقين والنشّاذين، من أهل الخطابات المحرضة والمفشلة لكل مسعى من شأنه تنفيس الاحتقانات وإخراج الأوضاع من عنق الزجاجة”.
ودعا الى “الانطلاق نحو ما يعزز الاستقرار ويمتّن جبهتنا الداخلية التي لا خيار أمامنا سوى أن نكون معاً صفاً واحداً في جبه التحديات والمخاطر التي قد تكون قاسية ومفصلية لجهة مستقبل المنطقة وبخاصة لبنان الذي يمر الآن بمخاضات عسيرة، وسط مرحلة ضبابية يتطلب الخروج منها وعياً تاماً وتكافلاً مطلقاً ووقفاً كاملاً لكل هذه الصراعات والكيديات السياسية التي لا نرى فيها سوى المزيد من الضعف والتشتت”.
وشدد المفتي قبلان على “الحوار وعلى ضرورة اعتماده كثقافة ونهج وطني، لأن ما يجمع اللبنانيين أكثر مما يفرقهم، وما يقربهم من بعضهم بعضاً أكثر بكثير مما يبعدهم، لذا لا نجد عذراً لأي فريق أو جهة في لبنان مسلماً كان أم مسيحياً بأن يتقاعس أو يتردد في تأكيد الحوار وعدم إفشاله مهما كانت الذرائع ومهما كبرت العناوين كي تبدأ مسيرة بناء الدولة، وينتظم عمل سلطاتها ومؤسساتها، وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية الذي نريده استحقاقاً وطنياً صرفاً بعيداً عن أي تسويات أو صفقات إقليمية أو دولية”.
وطالب الحكومة “بالقيام بواجباتها، وتحمّل مسؤولياتها لجهة حماية الأمن المجتمعي وملاحقة ومحاكمة كل من يعبث به، كما ندعوها إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي وعدم التهاون أو التراخي حيال كل من تسوّل له نفسه الاخلال بالأمن والتعدي على حياة المواطنين”.
السيد فضل الله: لسدّ كل المنافذ التي تجعل الارهاب يستقطب الشباب
من جانبه دان السيد علي فضل الله العمل الإجرامي في تونس، معتبرا أنه “يأتي في إطار سلسلة الأعمال الإرهابيَّة التي تهدف إلى ضرب استقرار العالم العربي والإسلامي، وتمنع من نهوضه، وتسيء إلى وحدته وقيمه ومبادئه، وتشوّه تاريخه وصورة إنسانه، وتسيء إلى علاقته بالشَّرق والغرب”.
ورأى أنَّ “المسؤوليَّة تقع على عاتق كلّ الحريصين على استقرار هذا العالم وأمنه وتطوّره، وعلى صورة الإسلام، وعلى كلّ القيم الَّتي يمثّلها هذا الدّين”، داعياً الجميع الى “التكاتف والتعاون والعمل على توحَّيد الجهود لإزالة هذا الكابوس عن كاهل الامة “.
وشدد السيد فضل الله على ان “الحاجة ماسة لمواجهة كلّ هذا الواقع، والعمل لسدّ كلّ المنافذ الَّتي تجعله يستقطب شباباً وشابات من كلّ فئات المجتمع، المنافذ الفكريَّة والثقافيَّة والدينيَّة والسياسيَّة والماليَّة والأمنيَّة، ومعالجة أيّ شعور بالظّلم والغبن”.
واعتبر ان “مواجهة هذه الظّاهرة لا تتمّ بالبيانات وعقد المؤتمرات واللقاءات، رغم أهميَّة كلّ ذلك، لكنَّ الأمر يحتاج إلى برامج واقعيَّة وعمليَّة على المستويات كافّة، وفي كلّ المواقع”.
ولفت إلى اننا “مدعوون إلى أن نخرج من هذا التَّكاذب الذي نعيشه، والَّذي يجعل البعض يفرّق بين إرهابٍ وإرهاب، فالإرهاب واحد، يقوى ببعضه البعض، حتى لو تنوّعت أسماؤه، والموقف لا بدَّ من أن يكون واحداً باتجاهه”.
الشيخ النابلسي: هناك من يسعى للاضرار بحوار حزب الله وتيار المستقبل
بدوره اشار الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء إلى انه “حين ندعو إلى الحوار بين جميع الأفرقاء اللبنانيين لا ندعو إلى ذلك من منطلق نفعي فقط “، مشيراً الى ان الحوار هو السبيل الذي يقود إلى الهداية والاستقرار والتفاهم، واخراج الإنسان والجماعة من ضيق الفكرة والاتجاه والخيارات ليُصبح أكثر انفتاحاً للآراء المطروحة.
واعتبر أن “يذهب فريقان للحوار كحزب الله وتيار المستقبل ملتزمين بضوابط التفكير السليم والتهدئة والنية الحسنة ثم يكتشف اللبنانيون أن بعضاً من المحسوبين على تيار المستقبل ما زالوا يحرّضون ويشوّشون ويتهمون ويمارسون العبث واللغو فمعنى ذلك أن هناك من يسعى للاضرار ولا يرحب أن ينتج الحوار تفاهمات حقيقية تؤدي إلى تفعيل المؤسسات وتنفيذ الاستحقاقات الدستورية الملّحة”.
ولفت الشيخ النابلسي الى ان “ما يستلزمه أي حوار هو البحث الموضوعي في حقائق الأمور حتى يتم وضعها في نصابها الصحيح فتُحبط بذلك خطط السوء والفتنة”.
ورأى ان “حوار حزب الله وتيار المستقبل يُفترض به أن يخفف حدة التوتر ويمتص حالة التشنج والانفعال ولتلافي حدوث مشاكل وأزمات جديدة، وإزالة حالات الاحتقان والتمزق والاحتراب السياسي الذي يضع جميع اللبنانيين في خطر دائم، لكن هناك من يُصر على التخريب ويرى مصلحة في تنافر تيار المستقبل عن حزب الله ، لذلك يلجأ إلى هذه الاتهامات المغرضة لإعادة أجواء النزاع التي تكرّس انغلاق كل طرف على ذأبه واهتماته بالتحشيد والتعبئة ضد الآخر”.
الشیخ عبد الامیر قبلان: لا بد من توفير كل مقومات الدعم للجيش ليظل سياجا يحمي لبنان
وکما طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة اللبنانيين بحفظ لبنان من المهالك والمنزلقات فنكون معتدلين صادقين مخلصين متقين ونبتعد عن كل منكر وضلالة، وعلينا في لبنان ان نجمع امرنا ونصحح امورنا فنكون في خدمة شعبنا وعلى السياسيين ان يجتمعوا ويتفقوا على انتخاب رئيس للجمهورية يعمل في خدمة المجتمع ومصلحة الجميع ولاسيما ان لبنان يحتاج الى رأس يدير ويحرك الامور بالاتجاه الصحيح بما ينفع لبنان وشعبه، وعلينا ان نحفظ لبنان ونصونه من كل خطر وهلاك، فلبنان امانة باعناقنا وعلينا ان نبدأ بانتخاب رئيس يكون محبا ومخلصا ونافعا للوطن ولا يعمل لمصلحته الشخصية، لاننا نريد انتخاب رئيس يكون لجميع اللبنانيين المطالبين بالتعاون لانتخاب رئيس حافظ للدستور والقانون، فلبنان وطن لكل اللبنانيين على تنوع اطيافهم وفئاتهم، لذلك علينا ان نكون محبين لبعضنا البعض متعاونين على الخير والصلاح بعيدين عن كل منكر وفساد وشر.
وراى ان لبنان بحاجة الى تعاون وانصاف ومحبة وخير، فاعداؤنا في لبنان ليس اسرائيل فحسب فهي مصدر الشر في المنطقة والعالم وانما التكفريون الذين يقتلون على الشبهة والتهمة ولا بد من مواجهتهم بوحدتنا ودعمنا لجيشنا، لذلك نطالب اللبنانيين بالوقوف خلف جيشهم الوطني في محاربة الارهاب فيشكلوا سدا منيعا بوجه كل دعوة تكفيرية وعمل ارهابي يستهدف لبنان وشعبه، و لا بد من توفير كل مقومات الدعم للجيش اللبناني فنوفر له السلاح اللازم والتجهيزات المطلوبة ليظل سياجا يحمي لبنان واهله ولا بد من تفعيل التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري في معركة مواجهة الارهاب الذي يفتك بالشعبين الشقيقين ويهدد مسيرتنا الوطنية في لبنان.
وأضاف نحن اذ نؤكد على ضرورة استمرار الحوار بين اللبنانيين باعتباره الوسيلة المثلى لحل الازمات وتفكيكها وصولا الى انتاج الحلول الناجعة التي تحفظ مصالح لبنان واللبنانيين، فاننا نطالب اللبنانيين بتكثيف لقاءات الحوار والتشاور بين مختلف الاطياف والمكونات السياسية حتى نحصن وفاقنا الوطني بتشاورنا وتواصلنا فيما بيننا.
الشيخ يزبك: للتمسك بالوحدة والحوار والالتفاف حول الجيش والمقاومة
وایضا شدد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والحوار والإلتفاف حول الجيش والمقاومة من أجل مواجهةِ الأخطار المحدقة ببلدنا.
وأمل الشيخ يزبك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقامِ السيدة خولةَ بنت الامام الحسي(ع) في مدينة بعلبك البقاعية في شرق لبنان ان “يحملَ العامُ الميلاديُ الجديد الأمنَ والإستقرارَ للعالم بأسره”.
الشيخ حبلي دعا لإبعاد الحوار عن أهواء دواعش السياسة
ومن جهته دعا الشيخ صهيب حبلي بعض القوى السياسية الى ترجمة مواقفها عملياً على أرض الواقع بدل الإكتفاء بالتصاريح الإعلامية التي تعبر عن رغبتها بالحوار وتجاوز الخلافات.
وفي كلمة له، خلال خطبة الجمعة التي القاها في مسجد سيدنا إبراهيم في صيدا لفت إلى انه بينما تعقد جلسات الحوار نسمع عن إتهامات توجه للمقاومة من جهة، مع ما يرافقه من رفض وعراقلة من داخل هذا الفريق نفسه لمبدأ الحوار من جهة ثانية، وهو ما يؤكد كلام الرئيس نبيه بري عن وجود دواعش سياسيين يعرقلون التوافق والحوار على الساحة المحلية.
كذلك إعتبر ان صيدا هي نموذج للوحدة الوطنية، وبالتالي لا يمكن لفريق سياسي ان يستأثر او يتحكم بالقرارات المتعلقة بهذه المدينة تنفيذاً لرغباته السياسية، وتمنى الشيخ حبلي ان تمارس دار الفتوى دورها بعيدا عن أجواء الكيدية السياسية وبعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين فهي مرجعية لكل المسلمين وبالتالي يجب ان تكون ميزان للعدالة.
النهایة
شفقنا العراق

