شفقنا العراق – اكد سفير ومساعد الممثلية الدائمة لايران في الامم المتحدة غلام حسين دهقاني انه من خلال التصويت على قرار المصادقة على فلسطين كدولة مراقبة غير عضو في الامم المتحدة قد تحولت الجمعية العامة الى مسرح لمواصلة دعم القضية الفلسطينية.
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار ضم العلم الفلسطيني الى اعلام الدول الاعضاء في الامم المتحدة بواقع 119 عضوا مع القرار و8 أعضاء ضده بما فيهم الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة وكندا، وامتنع 45 عضوا عن التصويت.
ورحب دهقاني في كلمة له القاها في اجتماع الجمعية العامة، بالتصويت على القرار معتبرا بانه يشكل رسالة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتاكيد على حق تقرير مصير هذا الشعب.
واعرب عن امله بان يحقق الشعب الفلسطيني قريبا ما ينشده من حياة من دون الاحتلال ونيله الاستقلال كاملا والارتقاء الى مكانته المناسبة في المجتمع الدولي.
لاريجاني:ايران تسعى لاستقرار منطقة الشرق الاوسط
اعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي في حديث الي صحيفة المانية ، ان السلام والاستقرار منطقة الشرق الاوسط من اهداف ايران ، وقال ان الكثير من مشاكل المنطقة يمكن حلها عبر الوسائل السياسية.
واضاف علي لاريجاني في حديث مع صحيفة فرانكفورترالغماينه في عددها الصادر الخميس ، انه ومن اجل تسوية مشاكل المنطقة لابد من وجود تعاون جماعي.
وردا علي سؤال حول التنافس بين ايران والسعودية ، قال لاريجاني ، نحن لا نري علاقاتنا معهم في اطار التنافس ، السعوديون اخوتنا ، الا انهم يخطأون ولا يجب ان يتوقعوا منا ان ندعمهم في اخطائهم.
واشار الي اليمن والبحرين كنموذجين لاخطاء السعودية في المنطقة ،مؤكدا ان السعودية كان بامكانها حل هذه المشاكل بالوسائل السياسية.
وشدد علي ان الكثير من المشاكل في المنطقة يمكن حلها بالطرق السياسية ، وقال ان كل حل للازمةالسورية يجب ان ياخذ ارادة الشعب السوري بنظر الاعتبار ، ومن غير المقبول فرض الارادة من فوق في هذا الزمن.
واكد علي ضرورة تشكيل حكومة ائتلاف وطني في سوريا ، والعمل علي مكافحة التطرف ، وضرورة الاهتمام بحقوق الاقليات.
وحذر من ان انهيار سوريا ، يمكن اعتباره هدية تمنح للارهابيين.
واوضح انه خلال السنوات العشر الاخيرة و في اي مكان يشهد احتلالا او حربا ، من افغانستان والعراق وحتي سوريا ، نري ظهور جماعات ارهابية جديدة، وان هذا الامر يمكن ان يتكرر في اليمن المنكوب بالحرب.
واكد لاريجاني ان ايران تعتبر البلد الوحيد الذي يحارب الارهاب بجدية واضاف ،ان العديد من الدول تعلن انها في حرب مع الارهاب ولكن في الحقيقة انها تقوم بدعم الارهابيين ، ولدينا وثائق تؤكد ان بعض الدول ومن خلال بعض الوسطاء تقوم بمساعدة الارهابيين ماليا.
وحول الاتفاق النووي بين ايران و5+1 قال لاريجاني بشكل عام يمكن اعتبار اتفاق فيينا مقبولا ، ولكن الحكومة الامريكية لم تتوقف عن معاداة ايران ، وفرضت اشياء ليست لها اي مبدا منطقي او اساس قانوني او فني ، ولكن مع كل هذا فان الجمهورية الاسلامية في ايران وصلت الي ماتريد.
واشار الي ان الاتفاق يتضمن نقاط ضعف ، واضاف هناك في ايران ومن بينهم نواب في المجلس يعارضون الاتفاق.
وفي حال رفض واشنطن للاتفاق قال انه في حال رفضت امريكا الاتفاق فان ايران سترد بالمثل وستتخذ ما يلزم.
وحول احتمال تحسن العلاقات بين ايران وامريكا ، قال هذا الموضوع يتعلق بامريكا ، وان قائد الثورة الاسلامية قال ان الاتفاق النووي هو امتحان في هذا المجال.
رفسنجاني: مشاكل غالبية الدول ناجمة عن الاستعمار والاستبداد
اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني بان مشاكل غالبية الدول ناجمة عن الاستعمار والاستبداد.
وقال رفسنجاني خلال استقباله اليوم حشدا من طلبة جامعة شيراز، ان المشاكل التي تواجهها المجتمعات تعود للظاهرتين المشؤومتين؛ الاستعمار والاستبداد، اللتين لن تسمحا بنمو وازدهار الشعوب.
واكد ان الاستبداد والاستعمار في المجتمعات الراهنة يفتقدان الى ارضية النمو بسبب وعي الشعوب وهما قيد الاضمحلال، مبينا ان قلعة الاستبداد قد تهاوت و ان الحكومات الوراثية والعسكرية قد انهارت او هي قيد الانهيار.
خوشرو: العالم الیوم بأمسّ الحاجة للعبور من بعبع الحرب لثقافة السلام
اعتبر سفیر ومندوب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الدائم لدی منظمة الامم المتحدة غلام علی خوشرو ان الحاجة الاهم لعالم الیوم هی العبور من بعبع الحرب الی ثقافة السلام والصداقة.
وفی اجتماع للجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة عقد الاربعاء بعنوان ‘ثقافة السلام’ اکد خوشرو فی کلمة له اهمیة السلام خاصة فی هذه المرحلة الزمنیة، داعیا الی تعاطی هذه المؤسسة الدولیة مع الدول والمجتمعات المدنیة فی مسار تعزیز الالیات اللازمة لماسسة ثقافة السلام فی العالم.
واشار السفیر الایرانی الی تصاعد تحرکات الجماعات المتطرفة فی المنطقة والتی تعارض السلام وتعتبره مناقضا لافکارها، ولفت الی الدعم الذی تتلقاه من بعض القوی الداخلیة والخارجیة بالمنطقة، معتبرا هذه الجماعات بانها السبب فی معاناة ومحنة شعوب المنطقة.
واضاف خشرو، ان هذا التصور مازال فی اذهان بعض القوی الکبری وهو ان طریق الحل لکل قضیة هو التهدید والحظر والحرب.
واضاف، ان هذه القوی تعتبر الحرب الصندوق السحری الذی یمکن من خلاله حل جمیع مشاکل البشریة وفی الوقت الذی تتمیز فیه آلتها الحربیة بقدرة تدمیر هالة فانها عاجزة عن ایجاد التعاطی للمشارکة والسلام.
واکد خوشرو، ان المجتمع العالمی الیوم بحاجة للعبور من بعبع الحرب المخیف نحو ثقافة السلام والصداقة الجمیلة، واضاف، انه وبغیة بناء مجتمع داعیة سلام وانسانی حر ومتنام ینبغی العبور من الاعتماد علی اسلحة الدمار الشامل والتوجه نحو ثقافة السلام الملهمة للحیاة.
واشار مندوب ایران الدائم فی الامم المتحدة الی ان الحرب هی العامل الاساس لاضطراب الامن وانعدام العدالة وتفشی الظلم والتخلف فی العالم وقال، انه علی دعاة الحرب الوصول الی ذلک النضج الفکری والذهنی بانه یمکن دعم السلام والصداقة فی العالم فقط فی ظل تلبیة حاجات البشر الاساسیة مثل التربیة والتعلیم وصون البیئة والتنمیة المستدیمة.
واشار خوشرو الی المصادقة المرتقبة علی اهداف التنمیة الالفیة فی الاجتماع القادمة لقادة دول العالم خلال الشهر القادم فی نیویورک، واکد الارتباط بین التنمیة والسلام بعضهما ببعض، معتبرا التخلف احد عوامل عدم استتباب السلام فی العالم.
واکد اهتمام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الکبیر والدائم بالقضایا المتعلقة بالسلام وانها تعتبر ثقافة السلام العنصر المهم لجدول اعمال منظمة الامم المتحدة، ولفت الی مشروع الرئیس الایرانی الذی طرحه قبل عامین فی الاجتماع الـ 68 للجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة فی نیویورک بعنوان ‘عالم خال من العنف والتطرف’ والذی تمت المصادقة علیه بالاجماع، ‘وعلی هذا الاساس فان ایران علی استعداد کامل علی الدوام للتعاون مع سائر دول العالم فی طریق ارساء السلام والاعتدال والحوار والتفاهم بین الثقافات والمذاهب وحضارات الیوم، وهی بناء علیه تؤمن ایمانا راسخا بارساء السلام والصداقة’.
النهایة

