شفقنا العراق- اتهمت المقاومة الإسلامية في العراق عصائب اهل الحق، الولايات المتحدة بالسعي الى تقسيم العراق الى ثلاث دويلات وتحقيق حلم نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفي الوقت الذي دعت فيه الحكومة إلى رفض تدخل السفارة الأمريكية في شؤون العراق سيما بما يتعلق بالعمليات العسكرية، انتقدت فيه سكوت الحكومة وعدم اعتراضها على “استمرار تسليح أمريكا لما يسمى بكتائب حماس العراق (التي يتزعمها رافع العيساوي)”.
وقال المتحدث باسم عصائب اهل الحق نعيم العبودي ان مؤتمر قطر الذي عقد قبل ايام كانت دوافعه انهاء العملية السياسية في العراق بمساعدة أمريكية بعد ان قامت بتسليح فصائل مسلحة من المناطق الغربية سيما لمايسمى بحركة (حركة حماس العراق) والتي يتزعمها المطلوب للقضاء رافع العيساوي والتي جهزت بأسلحة أمريكية خفيفة ومتوسطة لفرض نفوذها هناك وعدم السماح للحشد الشعبي في التقدم بمناطق الانبار ومنها الفلوجة، كما قال.
وأوضح العبودي ان الحشد الشعبي يجب ان يتكفل بتحرير مناطق الانبار، لان ذلك سيسهم في استقرار عموم العراق مبينا ان امريكا تضغط على الحكومة لشل حركة الحشد الشعبي والوقوف امام تقدم عملياته سيما في الفلوجة حتى لا يحتسب للمقاومة الإسلامية بكل فصائلها اي انتصار بالانبار بعدما حققت انتصارات عدة سجل لها في ديالى وجرف النصر (جرف الصخر سابقا) وتكريت والدور والعلم ومناطق اخرى.
وانتقد المتحدث باسم عصائب اهل الحق الحكومة العراقية عدم تجهيزها الحشد الشعبي بالسيارات العسكرية المصفحة وبالاخص (الهمر)، كما ان الحشد لم يستلم اي أسلحة ثقيلة او أخرى ذكية من وزارة الدفاع سيما الصواريخ المتطورة ذات النوع (الكورنيت) والتي تصيب السيارات الإرهابية المدرعة والمفخخة بدقة عالية وعادة ما تهاجم قواطع الحشد وتسبب خسائر في صفوفهم.
ورأى المتحدث باسم عصائب اهل الحق، ان وزارة الدفاع لو قامت بتسليح الحشد الشعبي بما يحتاجه من السلاح ومنعت التدخل الأمريكي في سير العمليات، لتسنى تحرير تحرير الكثير من التي وقعت تحت سيطرة الإرهابيين، غير ان التدخلات وضعف التسليح كان يراد منه إضعاف عزيمة الحشد الشعبي لإيقاف عمليات التحرير.
وكان عضو هيئة الرأي بالحشد الشعبي والمستشار الاعلامي للامين العام لمنظمة بدر ،كريم النوري قد بين يوم امس ان الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تتدخل بطريقة سافرة للضغط على الحكومة العراقية لتمرير قانون الحرس الوطني بصيغته الحالية التي وصفها بالملغومة في مسعى منها لتحقيق مخططات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقسيم العراق الى اقاليم سنية وشيعية وكردية.
ولفت في تصريحه لراديو المربد الى مخاوف واشنطن من تنامي قوة الحشد الشعبي التي اصبحت تفوق قوة حزب الله اللبناني خاصة بعد انهيار تنظيم داعش الإرهابي أمام ضربات القوات الأمنية وأبطال الحشد.
وتابع النوري ان المخاوف الحقيقية للولايات المتحدة من الحشد الشعبي يكمن في حرصها على ضمان امن إسرائيل باعتبار ان تجربة الحشد الشعبي لو استنسخت من قبل الشعوب العربية والإسلامية التواقة للحرية لشكل ذلك خطرا على تل ابيب وواشنطن ، خاصة انه وخلافا للرهانات الأمريكية بان القضاء على داعش في العراق يتطلب سنوات عدة فقد اثبت الحشد الشعبي حاجته لأيام وساعات فقط للقضاء على الإرهابيين في حال توفرت الظروف الملائمة ومستلزمات النصر.
واضاف ان من ضمن الضغوط التي تمارسها امريكا على الحكومة العراقية تتمثل اما بمحاولاتها الحيلولة دون تحقيق القوات الامنية والحشد الشعبي لبطولاته ضد تنظيم داعش الارهابي او عبر تشويه الحقيقة وإعلانها المشاركة في قتال الارهابيين للحصول على صيت الانتصارات ضدهم دون المشاركة الفعلية في المعركة.
وأعرب النوري عن رفض كتلة بدر لما تمليه أمريكا على الحكومة العراقية باعتبار واشنطن غير حريصة على مصالح العراق ، فضلا عن كونها تريد ضمن اجنداتها ارباك الوضع الامني وتعقيد الوضع العسكري في البلد، كما قال.
واستغرب النوري اصغاء الحكومة العراقية الى التوجيهات الامركية وتركها لأبناء الحشد الشعبي جانبا، في حين كانت نوايا امريكا تتضمن اجراء مفاوضات مع زعيم تنظيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي بعد وصوله الى العاصمة بغداد ودخوله المنطقة الخضراء إلا ان ابناء الحشد الشعبي استطاعوا منع حدوث تلك المؤامرة ، مشيرا الى ان امريكا لم تمتلك الجدية الحقيقة للقضاء على داعش وان الاضغاء لها قد يؤدي الى تكرار نكسة الرمادي وكارثة الموصل مرة أخرى ، موضحا بان جميع الانتصارات التي حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي في عدة مناطق من البلاد ضد داعش لم يكن لأمريكا دور فيها إلا القيام بالعمليات التشويش خدمة للإرهابيين.
القانون يجدد رفضه للمساعي الامريكية لتقسيم العراق
کما جدد ائتلاف دولة القانون، الجمعة، اتهاماته للولايات المتحدة بالسعي الى تقسيم العراق من خلال مشروع قانون الحرس الوطني.
وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود إن “السياسة العامة للولايات المتحدة الامريكية هي السعي لتقسيم العراق ولذلك فهي تمارس حاليا ضغوطا على الكتل السياسية من اجل تمرير قانون الحرس الوطني في صيغته الحالية كونه مرحلة جديدة من مراحل مخططها التقسيمي”.
وأضاف أن “العديد من الكتل داخل مجلس النواب ترفض تمرير قانون الحرس الوطني في صيغته الحالية كونه سيشعل حروبا بين المحافظات اذا ما ترك امر ادارته وتحريكه بيد المحافظين”.
واشار الصيهود الى ان “الحرس الوطني يجب ان يكون تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة وليس بيد الحكومات المحلية وخلق جيوش محافظاتية سيكون بمثابة بركان ينتظر الانفجار في اية لحظة”.
النهایة

