شفقنا – يتوقع الخبراء حربًا إعلامية للنیل من الشيعة من خلال عدد من الائتلافات السلفية في مصر، وعلى رأسها ائتلاف مایسمی “محبو الصحب والآل” الذي بدأ حربه على الشيعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت من خلال «رصد التحركات الشيعية في المحافظات ونشرها في وسائل الإعلام، ومقاومة فكرة إنشاء الحسينيات الشيعية».
وفي إطار تصعيد تلك الحرب، بدأ الائتلاف ذو الميول السلفية والوهابیة الذي يرأسه الشيخ وليد إسماعيل، أحد أعضاء حزب النور السابقين بالتعاون مع علاء السعيد، الباحث في الشأن الشيعي في مصر، في إنشاء قناة فضائية باسم “الصحب والآل” لمواجهة المسلمین الشيعة والاساءة الیهم.
وحتى الآن لم تظهر القناة بشكل رسمي بعد أن فشلت في الحصول على تمويل مناسب كي تنطلق بشكل قوي، واكتفى التحالف بإنشاء استوديو في منطقة الهرم، والحصول على أدوات تصوير البرامج من خلال التبرعات الشخصية دون أي تمويلات كاملة داخلية من رجال أعمال مصريين من الرافضين، أو من الخارج من خلال بعض رجال الأعمال في الدول الرافضة.
وفي ضوء إعلان الائتلاف تدشين موقع “شعاشيع” لرصد ونشر أخبار الشيعة في العالم العربي والإسلامي.
ونفى علاء السعيد –الباحث في الشأن الشيعي والقيادي بائتلاف محبي الصحب والآل– ما تداولته وسائل الإعلام بشأن تمويل الموقع الجديد الخاص بالائتلاف، والذي يطلق عليه موقع “شعاشيع” من دول خليجية، كما ردد البعض في وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه من باب أولى الحصول على تمويل للقناة الذي أسسها الائتلاف.
وشدد السعيد أن الموقع لن يكلف أكثر من 150 دولارًا في العام، وبالتالي فلا حاجة من الأساس لتمويله.
الهاشمى: من المستحيل حظر المذهب الشيعي في مصر
شن القيادى الشيعى السيد الطاهر الهاشمى، عضو المجمع العالمي لأهل البيت، هجوما حادا ضد بعض المنتسبين لما يسمى بالتيار السلفى، على خلفية دعوتهم شيخ الأزهر والمؤسسة الدينية في مصر، الثلاثاء، إلى منع المذهب الشيعى، وعدم السماح لأتباعه بالقيام بأى نشاط في مصر
وقال الهاشمى، إن من أسماها بالأذرع القذرة تحاول الآن الظهور من جديد، بعد أن اختفت عقب التلاحم الشعبى الأسطورى في 30 يونيو، وتخطط الآن لفتح أبواب الجحيم في مصر من خلال زرع ونشر الفتنة.
وندد الهاشمى، بمحاولة السلفيين وحلفائهم من المتطرفين، استصدار قرار وفتوى من المؤسسة الدينية العليا بمصر لحظر مذهب أهل البيت في مصر، وقال إن من يطالبون الأزهر بالتحرك في هذا الاتجاه يعلمون تمام العلم أنه من المستحيل حدوث ذلك، خاصة أن المعتقدات الدينية والأديان بصفة عامة لا يتم اعتناقها بقرار من أحد، ولا يتم التخلى عنها بقرار من أحد، واستنكر ما اسماها المحاولات الجهنمية لإدارة رحى القتل وتدمير مصر.
وطالب القيادى الشيعى القيادات المصرية الحكيمة، وكل عقلاء الأمة، بأن ينتبهوا ويأخذوا حذرهم من هذه التحركات الخطيرة، مشيرا إلى أن جذوة الحريق تلوح بصورة واضحة من خلال التحركات المجرمة التي تحاول إلحاق الضرر بمصر وشعبها الطيب، وإحتتم الهاشمى تصريحاته بالقول أن المعسكر الصهيونى وحلفائه في المنطقة يستميتون ويحاولون بكل طاقتهم تدمير هذه الأوطان وخلق حالة من التذابح المتبادل والمستمر بين الإخوة من أبناءه، بعد أن نجح مخططهم في نشر الذبح والقتل في ليبيا وسوريا والعراق، وعلى وشك النجاح باليمن، إلا أن أعينهم لم تغفل للحظة واحدة عما سموه الجائزة الكبرى وهي مصر.
النهایة
المصدر: فيتو + البوابة

