شفقنا العراق – طالب خطيب جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي، الجمعة، بتشكيل حشد شعبي ثقافي لمقاومة الافكار المنحلة على غرار الحشد الشعبي العسكري لمقاومة داعش، محذراً من الاختلاف بين فصائل الحشد الشعبي لان هناك جهات تريد شق صف وحدته العراقيين، مؤكداً على لعب دور الوسطية والاعتدال في الحوار والفكر بين ابناء البلد الواحد، رافضاً وبشكل قاطع عرض مرشحي عضوية المحكمة الاتحادية على لجنة مكونة من الرئاسات الثلاث لاختيارهم عاداً ذلك مخالفة دستورية.
وقال الساعدي في خطبة صلاة الجمعة بجامع الرحمن في المنصور” اننا اليوم نعيش ذكرى شهادة الزهراء وهي تذكر الأمة بمسؤوليتها مستندة على القرآن بان نكون الامة الوسط لإحقاق الحق ودرئ الباطل وإن المسلمين اليوم قد تقاعسوا عن دورهم وتنصلوا عن أداء مسؤوليتهم لذا تجد الأمة فقدت هويتها الإسلامية”.
وشكر الساعدي الجهود الخيرة التي تقدم بها الشعب العراقي ودعم بدعم من المؤسسات المجتمع لمدني والاعلامية بحملات التبرع بالدم التي ساعدت الجرحى في حملاتٍ قل نظيرها في العالم ، فبوركت جهودكم وهي عين العراق نيوز جهادكم في سوح الوغى ترد عنا الردى.
وبين الساعدي إن ” وحدة الأمة خلف قيادة حقة وعدم التنازع والتقاطع وشعورها بمسؤوليتها تجاه عقيدتها والالتزام بها كما أراد الله كفيل بالنصر ولعل خير مثال هو توحد الأمة في قوات الحشد الشعبي والعشائر مع القوات الأمنية التي واجهت قوى الظلام وخوارج العصر الذين هددوا أمن البلاد حين توحدت قواهم كان النصر حليفهم رغم شراسة عدوهم والذي ارتعب العالم من هول بطشه وغطرسته”.
وشدد الساعدي ” أننا نأمل أن لا تختلف هذه الفصائل ولا تشق صف وحدتهم أية قوة مهما كبرت وتعاظمت لأننا نأمل أن يكون النصر عراقياً بامتياز وليس للآخرين كما نشكر كل دعمٍ يقدم لمقاتلينا دون فرض الرؤى والإرادة ، فحافظوا على وحدتكم فهي ركيزة انتصاراتكم ومن خلال وحدتكم نوجه رسالتنا الى جميع القوى السياسية أن تتخذ من التكاتف بين الفصائل والعشائر مثالا لها ، وكفاكم تقاطعا واختلافا فإنكم تمزقون وحدة البلاد ولو توحدت قواكم تحت المشتركات والثوابت لاستقرت البلاد وعادت مكانة العراق التي يستحقها”.
وبخصوص مشكلة اليمن، دعا الساعدي جميع الدول العربية أن ” تسعى مسعى خير لحل مشكلة اليمن والرجوع الى الحل السياسي فإنه هو الأمثل وعليها أن تئد فتنة القتل والصراع الحربي وأن لا تخلق سوريا او ليبيا او عراقا جديدا في اليمن فعرابوا الدم سوف لن يكونوا في مأمنٍ من هذه الفتنة”.
النهایة
المصدر: عین العراق نیوز

