شفقنا العراق – حذر عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي من مضاعفات خطيرة للتدخل العسكري في اليمن، داعيا إلى الحوار والمعالجات السياسية”.
ونقل بيان لرئاسة المجلس الاعلى، ان الحكيم وخلال لقائه في ديوان بغداد بمكتبه في بغداد بحضور عدد من الكفاءات العراقية والشخصيات النقابية وناشطي المجتمع المدني والفنانين ورجال الأعمال تسائل “عن مساحة الحكمة في التعامل مع قضايا المنطقة؟!، عادا التدخل العسكري في اليمن بتحالف مكون من عشرة دول تعبيرا صريحا عن ازدواجية المعايير”.
وقال الحكيم بحسب البيان ان “العراق يُعاب عليه طلب الاستشارة العسكرية من دول أخرى عندما كانت داعش على الأبواب فيما تشن الغارات على شعب عربي شقيق بحجة حفظ الأمن القومي لبعض البلدان!!، “مشددا على أن” المشكلة في اليمن سياسية ولا يمكن التدخل لطرف على حساب الآخر”.
وأشار إلى “الوضع العراقي والانتصارات التي تحققها القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر العراقية في معركة لبيك يا رسول الله في مساحة تتجاوز 7500 كيلو متر مربع، “مبينا أن” تحرير الأرض يجب أن يتم بأقل الخسائر مع الحفاظ على البنى التحتية لمدينة تكريت وليس كما فعل الأمريكان في ملف الفلوجة سنة 2004 عندما لم يبقوا فيها حجرا على حجر ثم اضطرت الحكومة العراقية إلى إعادة اعمارها من جديد وبناء فلوجة جديدة”.
وأكد الحكيم أن “تكريت لأهلها والحشد الشعبي ليس له غاية الا تحرير الأرض وإعادة العوائل النازحة إليها، “معربا عن” دهشته من الحملة التي يتعرض لها الحشد الشعبي بناءً على أخطاء فردية ترتكب هنا أو هناك وهي قابلة للحدوث في أي جيش في العالم”.
وبين أن “زيارته للأردن جاءت لتبيان حقيقة المشهد العراقي والدور الذي يلعبه الحشد الشعبي في إعادة المناطق المحررة وخطورة داعش على العراق والأردن، “مشيرا إلى أن” ملك الأردن عبد الثاني أبدى تفهما للوضع العراقي وتعاونا وقناعة بان داعش تهديد حقيقي للأردن كما هي تهديد للعراق”.
وأضح أن “الزيارات مع دول الجوار جاءت لمنع القراءات الخاصة لدول الجوار وغيرها عن العراق ولمنع وصول القراءات المريضة التي ينقلها المرضى عن الوضع العراقي، “لافتا إلى أن” نظرة الآخرين عن العراق ايجابية للتطورات التي تحدث فيه خلاف نظرة العراقيين لواقعهم”.
وشدد الحكيم على “ضرورة التفاؤل وعدم السماح للإحباط بالسيطرة على العراقيين، “مبينا أن” العراقيين يحتاجون إلى الثقة فيما بينهم والتصويت للمشاريع والبرامج الانتخابية دون التصويت للأصوات أو أولئك الذين يستخدمون التصعيد الانتخابي والقومي قبل الانتخابات بمدة لكسب الأصوات”.
وحذر من أن “النبرات القومية والطائفية لا تبني وطنا، “مشيرا إلى أن” مشكلة العراق هي تأبين الموتى ودون الانتباه لقيمة المبدعين الإحياء، “داعيا إلى” تطوير الواقع الصحي ومعالجة مشكلة التطرف معالجة فكرية ثقافية وهنا يأتي دور الفن والفنانين”.
وبين رئيس المجلس الاعلى الاسلامي أن “التجربة العراقية تجربة مظلومة ولابد من الدفاع عنها وإحدى أدوات الدفاع هي الفن، “مؤكدا إن” إغراق البلد بالموظفين سببه العجز في خلق فرص عمل حقيقية للشباب، “لافتا إلى” التكاملية بين المؤسسة الدينية والعشائرية ومنها الحشد الشعبي أبناء العشائر الذين خرجوا تلبية لنداء المرجعية”.
النهایة
المصدر: وکالة این العراق

