شفقنا العراق – كشف رئيس ائتلاف دولة القانون النيابية علي الاديب, الاحد, عن اصدار بيان مشترك وموحد للكتل السياسية البرلمانية حول قضية اليمن, خلال الساعات المقبلة.
وقال الاديب في تصريح لوكالة /المعلومة/, إن “رؤساء الكتل السياسية تمكنت من التوصل الى كتابة بيان مشترك لتوحيد موقفها حول قضية اليمن وتداعيات القضية وتبعاتها على الوضع العراقي العام”.
وأضاف أن “التوصل إلى بيان مشترك لاتخاذ موقف موحد من القضايا الخارجية, من شأنه أن يؤمن للعراق عدم التدخل في أزمة جديدة بسبب التداعيات التي تحدث في أية منطقة عربية أو إقليمية”.
وأكد الأديب إن “اجتماع رؤساء الكتل، أمس، خرج ببيان موحد وضعنا عليه بعض التعديلات البسيطة”, مبينا أن “البيان سينشر على وسائل الاعلام خلال الساعات المقبلة من ,اليوم الاحد”.
القادة والزعماء ورؤساء الاحزاب والكتل السياسية في العراق ،مساء السبت، في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لبحث تطورات الاحداث الامنية والسياسية في العراق وعموم المنطقة .
الی ذلک، قال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري ان موقف العراق مما يحصل في اليمن هو عدم اعتماد الحلول العسكرية بشكل عام، واعتماد الحلول السياسية التي هي الانجع والتدخـل في شؤون أي دولة مرفوض.
واضاف الجعفري في مقابلة صحفية مع قناة الحياة المصرية، انه بإمكان الحكومة اليمنية ان تتخهذ التدابير المطلوبة من داخلها، وتحاول ان تستوعب هؤلاء مثلما عملنا في العراق، موضحا: توجد في العراق قوى سياسية متعددة تختلف معنا ولكننا استوعبنا هذه القوى وهم الان موجودون في البرلمانوالحكومة وكل مجالات التصدي العراقية.
واكد الجعفري: فتح باب التدخـل العسكري في الشؤون العربية من قبل دول عربية سيورث المنطقة، والشعوب العربية استحقاقات، وتداعيات قد تكون بعيدة الأمد؛ لذا نحرص أشد الحرص على أن تبقى العلاقات بين الشعوب وبين الحكومات علاقات محبة ومودة.
وبشأن موقف العراق من إنشاء قوى عربيّة مشترِكة، وإنشاء تحالف عربي عسكري مشترك، قال الجعفري: أن تكون هناك قوة عسكرية عربية فهذا من حيث المبدأ شيء جيد، وهكذا مبادرة تنم عن مركب وعيين، وعي الخطر الداهم الذي أخذ يقرع طبوله في كل دول المنطقة، ويكشف هذا الوعي عن شيء جيد ثان هو إنه لا يكفي أن نعي الخطر من دون أن نعي رد الفعل المطلوب، واستحقاقات مواجهة هذا الخطر؛ للارتقاء إلى مستوى إيجاد درع عسكري عربي، لكن مثل هذه الخطوات تتطلـب تدارساً، ومقدمات، وتشاوراً مع حكومات لها باع طويل في هذا المجال.
النهایة

