شفقنا العراق-أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، أن العراق يسعى لبناء علاقات جيدة مع المحيطين الاقليمي والدولي، وفيما أشار الى أن البلاد لا تحبذ التدخل الاجنبي والعسكري في مشاكل داخلية، أشار الى أن الحكومة لم تستلم اي تقرير رسمي يشير الى تجاوز القوات الامنية على حقوق الانسان.
وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقده، اليوم، في بغداد إن “هناك ارهابيين اجانب بالآلاف يدخلون الى سوريا والعراق ليقتلوا العراقيين ويدمروا كامل البنى التحتية وهذا عمل اجرامي يجب ان يتوقف”، مستدركاً بالقول “نطالب من خلال الامم المتحدة بأن يكون العالم متحداً لإيقاف هذا التدفق”.
واعتبر العبادي أن “تهريب النفط والآثار من قبل داعش للحصول على الاموال جريمة يجب ان يحاسب عليها اولئك الذين يقومون بها، وهناك تجار حروب يتعامل معهم تجار في دول مجاورة من اجل تهريب الاثار والمشتقات النفطية لاستمرار الماكنة الاجرامية لداعش”، مبيناً أن “جريمتين في ذلك، الاولى سرقة ممتلكات عراقية خصوصاً الاثار والثانية وصول اموال لداعش من اجل استمرار ماكينة القتل”.
وأشار الى أن “العراق هو جزء من محيطه الاقليمي الدولي ونحن نريد ان نبني علاقات جيدة مع كل هذه الدول ولا نحبذ التدخل الاجنبي والعسكري وخصوصا في مشاكل داخلية في المجتمعات”.
وتابع رئيس الوزراء أن “العراق تعرض الى احتلال داعشي دخل عليه من سوريا واحتل الاراضي وعرض الموطنين الى القتل والتشريد ودمر بنانا التحتية فكان من حق الحكومة العراقية ان تلجأ الى المجتمع الدولي وتطلب مساعدته”، مؤكداً أن “العراق طلب حماية اجوائه فقط ولم يطلب قوات ارضية”.
وبشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق، قال العبادي “لم نستلم اي تقرير رسمي يشير الى تجاوز القوات الامنية على حقوق الانسان في جميع المحافظات”.
“ما يحدث في اليمن نزاع داخلي”
فيما اعتبر رئيس الوزراء، ما حصل في اليمن بأنه نزاع داخلي، مشيراً الى أن المشاكل بين اليمنيين يجب ان تحل بينهم لإبعاد شبح التدخل الخارجي.
وقال إن “ما حصل في اليمن هو نزاع داخلي له انعكاسات اقليمية لكن الرؤية العراقية تقول ان المشاكل الموجودة بين اليمنيين يجب ان تحل بينهم لإبعاد شبح التدخل الخارجي والحرب الخارجية التي تعرض المنطقة للخطر”.
وأضاف أن “العراق يتعرض لنفس الشيء ونأمل من هذه الدول ان تتعاون مع العراق في محاربة داعش بدل ان ننشغل في خلافات داخلية هنا وهناك لأن خطر الارهاب هو الخطر الاساسي”.
واشار رئيس الوزراء الى أن “داعش خطر على الاسلام ويحاول ان يختطفه”، مؤكداً أن “المسلمين هم من يجب عليهم التصدي لداعش”.
النهاية
المصدر: السومرية

