
شفقنا العراق-قال المرجع الديني اية الله نوري الهمداني، أن إحدى الفرائض التي تم التأكيد عليها كثيرا في الثقافة الاسلامية هي الجهاد في سبيل الله، ولذلك أوكل الله تعالى مسؤولية عظيمة وفضيلة لقوات الجيش.
جاء ذلك خلال استقباله لحشد من قيادات وموظفي الجيش الإيراني، الأحد، حيث بين أنه لا يوجد كتاب بعد القران الكريم أكمل من نهج البلاغة، موضحا أن الامام علي يشير الى أهم وظائف المؤمنين الفردية والاجتماعية، ويصف الجهاد بانه باب من ابواب الجنة، ويؤكد أن «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وَ هُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَ دِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَ جُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ وَ شَمِلَةُ الْبَلَاءُ».
وأشار الى عظمة الجهاد في الاحاديث الاسلامية، قائلا: أن النبي الاكرم (ص) يقول: «للجنة باب يقال له: باب المجاهدين يمضون إليه فإذا هو مفتوح، وهم متقلدون سيوفهم، والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم».
وبین المرجع الديني نوري الهمداني أن الروايات الاسلامية تؤكد على أن المجاهدين هم الحصن الحصين للناس، وهم عزة الدين وصمام الامان للمجتمع الاسلامي، موضحا: ينبغي أن يعلم الجميع أن الجهاد يختلف عن الحرب لان الحروب تشن لاجل السيطرة واحتلال الاراضي والبلاد ولكن الجهاد هو لحفظ الثقافة والعقيدة والايمان والدين الاسلامي، مضيفا: أن الفاظ الحرب هي القتل والسلاح والسيف ولكن في الجهاد هناك تستخدم الفاظ كالايمان والعقيدة ومنع الاعداء من التطاول على البلاد.
وشدد المرجع الديني اية الله نوري الهمداني على ضرورة معرفة الظروف العالمية والتمييز بين الاعداء والاصدقاء، موضحا: انه على المسلمين في العالم أن يعرفوا العدو ويميزوا بينه وبين الاصدقاء، وعلى الشعب في ايران أن يعرف أن هذا الامن المستتب في البلاد لايوجد في اي بقعة من الارض.
وختم سماحته، قائلا: أن اليوم العدو الحقيقي للاسلام هو الغرب، وفي صدر الاسلام ايضا شن هذا الغرب الذي كان يتمثل انذاك بامبراطوية الروم حرب تبوك وموتة على المسلمين، ولذلك نحن نقول أن الغرب منذ صدر الاسلام عادى الاسلام، متابعا، أنني سنتين كنت ممثلا للامام الخميني رحمه الله في اروبا ووجدت الكثير من الغربيين انذاك متكبرين.
النهاية

