شفقنا العراق – أعلن الناطق الرسمي باسم عملية “عاصفة الجنوب” في سوريا انتهاء العملية بعد خمس هجمات فاشلة على درعا.
وأعلن أدهم الكراد “مقتل 116 مسلحاً خلال المعارك واتخاذ قرار بعدم عقد أي اجتماعات لغرفة العمليات”.
وقال الكراد “إن المعارك كشفت نقاط الضعف لدى المجموعات المسلحة لناحية انعدام التنظيم والتنسيق، فيما تسود حالة من الإحباط والاستياء لدى المجموعات المسلحة وسط بروز أصوات تطالب بإعادة هيكلة المسلحين.
ميدانياً تدور اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في تل كردي بالغوطة الشرقية لدمشق.
وأفادت مواقع المسلحين بتحقيق جيش الإسلام تقدماً وبالسيطرة على مجموعة مصانع وأبنية.
وأكدت مصادر ميدانية إفشال الجيش السوري محاولات المسلحين للتقدم إلى محيط سجن النساء في عدرا، ونفت الأخبار سيطرة المسلحين على مبان داخله.
وفي حرستا المجاورة تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين أدت الى قطع الطريق الدولي باتجاه حمص.
مقتل وجرح عشرات المسلحين خلال صد هجوم لهم شمال شرق الزبداني
افادت مصادر ميدانية المنار ان قوات الجيش السوري والمقاومة تصدت لهجوم شنته المجموعات المسلحة من خارج منطقة الزبداني بريف دمشق الغربي على استراحة قصر العلالي وقصر موزة شمال شرق المدينة، واكدت المعلومات وقوع 30 مسلح بين قتيل وجريح.
الجيش السوري يُكثف ضرباته على تجمعات المسلحين في ريف درعا
ينفذ الجيش السوري قصفاً منسقاً وفي وقت واحد بمختلف انواع الاسلحة الصاروخية الموجهة، والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بالتزامن مع قصف جوي مستهدفاً تجمعات المسلحين في الشيخ مسكين ونوى وانخل وطفس وجاسم وداعل وبلدتي اليادودة وابطع في ريف درعا، ما اسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.
لافروف: سنواصل تزويد دمشق بالأسلحة الضرورية لمكافحة الإرهاب
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستواصل تزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات الضرورية لمكافحة الإرهاب، باعتباره القوة الأكثر فعالية في مواجهة تنظيم “داعش”.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المنغولي لوندينغيين بوريفسورين، في موسكو الجمعة 11 سبتمبر/ايلول إن موسكو تدعو “التحالف الدولي” المناهض لتنظيم “داعش” إلى إطلاق تعاون مع دمشق والجيش السوري في هذا الاتجاه.
وأردف قائلا: “من المستحيل إلحاق الهزيمة بـ “داعش” عن طريق الضربات الجوية وحدها، بل يجب أيضا إقامة تعاون مع القوات البرية (التي تواجه الإرهابيين على الأرض)، أما القوة الأكثر فعالية وقدرة لمواجهة “داعش” فهي الجيش السوري. ونحن ما زلنا ندعو أعضاء التحالف إلى بدء التعاون مع الحكومة السورية والجيش السوري”.
واعتبر لافروف أن التنسيق مع الجيش السوري سيسمح أيضا بمنع وقوع أية حوادث غير مرغوب فيها بين الجيش السوري وقوات التحالف. وذكر بأن روسيا دعت منذ البداية إلى العمل على مكافحة الإرهاب بشكل جماعي واعتمادا على أحكام القانون الدولي.
وشدد على أن روسيا تدعم ليس نظام بشار الأسد، بل الجهود التي تبذلها دمشق من أجل مكافحة الإرهاب.
وأضاف الوزير الروسي أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تدرك أن موقف التحالف من التعاون مع دمشق يعد ضارا، كما أنها ترى ضرورة تحديد الأولويات في مكافحة الإرهاب. وأردف: “إذا كانت الأولية تتعلق بمكافحة الإرهاب، فعلينا أن نترك الاعتبارات الظرفية مثل تغيير النظام في سوريا جانبا”.
وأعاد إلى الأذهان أن المحاولات السابقة لإسقاط بعض الأنظمة في المنطقة، قد أدت إلى تنام غير مسبوق للخطر الإرهابي وسمحت لـ”داعش” بالتحول إلى هيكلة الشر التي نراها اليوم في الشرق الأوسط.
وقال تعليقا على انتقادات وجهها الجنرال جون آلن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” إلى روسيا بشأن المساعدات الروسية لدمشق: “إننا ندعم نضال الحكومة السورية ضد “داعش” وهو تنظيم لا يمثل الإسلام بأي شكل من الأشكال، وعلينا أن نمنعه من التحول إلى دولة”.
وردا على مزاعم إعلامية تحدثت عن تعزيز التواجد العسكري الروسي في سوريا، قال لافروف إن هناك عسكريين وخبراء من روسيا في الأراضي السورية تتمثل مهمتهم في صيانة المعدات الروسية وفي مساعدة الجيش السوري على التدرب على استخدام تلك المعدات.
وشدد قائلا: “سنواصل تقديم هذه المعدات للدولة السورية من أجل دعم قدراتها الدفاعية في مواجهة الخطر الإرهابي”.
كما رد وزير الخارجية الروسي عن أنباء تحدثت عن إجراء مناورات بحرية روسية عند سواحل سوريا، وقال إنه لا يملك معلومات عن جدول تدريبات الأسطول الروسي في البحر الأبيض المتوسط، لكن كافة تلك التدريبات تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي.
وأردف: “يعرف الجميع جيدا أن الأسطول البحري الحربي الروسي يجري مناورات في هذا البحر بصورة دورية. وتجري هذه المناورات بمراعاة تامة لأحكام القانون الدولي والقواعد المتفق عليها بشأن مثل هذه الفعاليات”.
النهایة

