شفقنا العراق – تستأنف اليوم الاربعاء، المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة دول خمسة زائد واحد للتوصّل الى اتفاق في مدينة لوزان السويسرية.
وفي تصريح صحفي أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف حدوث تقدّم في المباحثات وصفه بالجيد جدا، وقد تم الاتفاق على غالبية القضايا، معربا عن أمله في التوصل الى اتفاق اليوم الاربعاء وبعده سيتمّ كتابة النص النهائي الذي سيعلن قبل نهاية حزيران/يونيو.
وعقد وزراء خارجية ايران والدول الست لقاءات مكثفة استمرت حتى وقت متأخر من الليل.
لافروف
الى ذلك نقلت وكالة ريا نوفوستي عن لافروف قوله “يمكن ان نقول بتأكيد نسبي انه على المستوى الوزاري توصلنا الى اتفاق مبدئي حول كل الامور الرئيسية لتسوية هذا الملف والذي سيبدأ تحريره على الورق خلال الساعات المقبلة او خلال يوم”.
اجتماع ثالث
کما عقد الاجتماع الوزاري الثالث بين ايران ومجموعة “5+1” في مدينة لوزان بسويسرا، بحضور مساعدي وزراء الخارجية ومنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية ايران والسداسية الدولية (روسيا واميركا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) ما عدا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي ناب عنه نائبه سيرغي ريابكوف.
ومن المقرر ان يعود لافروف الى لوزان بعد ظهر اليوم.
وكان الاجتماع الوزاري الاول بين ايران ومجموعة “5+1” قد عقد يوم امس فيما عقد الثاني الثلاثاء في الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش).
وعقد وزراء خارجية مجموعة “5+1” جولتين من المشاورات فيما بينهم يومي الاحد والاثنين.

عراقجی
وكان مساعد الخارجية كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي قد وصف في تصريح له الاجتماع الوزاري بين ايران ومجموعة “5+1” بانه حاسم.
وتستضيف مدينة لوزان منذ الاربعاء الماضي وللمرة الثانية خلال الاسبوعين الاخيرين، محادثات نووية على مختلف المستويات لحل القضية النووية الايرانية.
وتهدف هذه المحادثات والمفاوضات لحل نقاط الخلاف في وجهات النظر حول القضية النووية الايرانية، والتي تتركز غالبا حول الابحاث والتطوير في البرنامج النووي الايراني وآلية الغاء الحظر، وصولا الى الاتفاق النووي الشامل المقرر له نهاية حزيران/ يونيو القادم اي نهاية فترة التمديد البالغة 7 اشهر.
اجتماع ايراني اميركي
کما عقد اجتماع في مدينة لوزان السويسرية الثلاثاء على مستوى مساعدي الخارجية الايرانية والاميركية اضافة الى صالحي ومونيز.
وشارك في الاجتماع مساعدا الخارجية الايرانية عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي ومساعدة الخارجية الاميركية وندي شيرمان، وكذلك رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز.
وقد عقد الثلاثاء ايضا اجتماع ضم وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجموعة “5+1” ومن ثم عقد اجتماع اخر بين ايران وهذه المجموعة استغرق اكثر من ساعة.

ظریف: کتابة النص تبدا من بعد غد
ومن جهته وصف وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف التطور فی المباحثات النوویة بانه ‘جید جدا’ وقال انه تم تحدید حلول غالبیة المواضیع ولابد ان نبدا بکتابة النص اعتبارا من بعد یوم غد -الاربعاء.
واضاف ظریف فی جمع المراسلین ‘جمیع الوفود کانت منهمکة بالمباحثات من الساعة السادسة صباحا وخصصت کل وقتها لذلک ولم تکن هناک فرصة للراحة واداء الصلاة الا اقل من ساعتین ‘.
واوضح ظریف ان المباحثات شهدات تطورا کبیرا وان العمل استمر حتی هذه الساعة (الواحدة والنصف بعد منتصف اللیل – حسب التوقیت المحلی).
وقال ‘قررنا ان نواصل العمل عند الساعة السادسة او السابعه صباحا ونامل بالتوصل الی نتیجة یوم غد’.
واعرب عن شکره لممثلی وسائل الاعلام ‘الذین بقوا ینتظرون حتی هذا الوقت من اللیل’.
استئناف المفاوضات بین ایران ومجموعة 5+1
وایضا استؤنفت المفاوضات بین ایران ومجموعة 5+1 مساء الثلاثاء فی لوزان والتی توقفت لعدة دقائق بسبب اداء الصلاة .
وکان وزراء خارجیة الدول السبع قد عقدوا لقاءات مکثفة للتوصل الی تفاهم سیاسی . ویعتبر هذا الاجتماع الرابع من نوعه یوم الثلاثاء والخامس خلال الیومین الماضیین

بعيدي نجاد: المفاوضات مستمرة بشأن المواضيع المرتبطة بالحظر
وفی تلک السیاق أعلن عضو الفريق الايراني المفاوض في الشأن النووي، ان المفاوضات مستمرة بشأن المواضيع المرتبطة بالحظر، وتوقع ان تستمر المفاوضات الى ساعات متأخرة من مساء اليوم الثلاثاء.
وأفاد وکالات ایرانیة من لوزان، بأن حميد بعيدي نجاد، قال ان المشاورات مستمرة منذ يوم امس على مستوى الوزراء، لافتا الى ان هذه المشاورات تأخذ وقتا طويلا وقد تؤدي الى ان تستغرق المفاوضات وقتا اطول.
وبيّن عضو الفريق الايراني المفاوض ان المفاوضات تجري حاليا في المرحلة الاخيرة، وقال: ان قضايا كالحظر والابحاث والتنمية وقضايا مرتبطة بتخصيب اليورانيوم مطروحة للبحث، ونأمل بأن نتوصل الى التسويات في المراحل النهائية.
واوضح ان الجانبين لديهما الجدية التامة ويسعيان للتوصل الى الاتفاق، وصرح: ان ايران اكدت دوما انها لا تريد الاتفاق من اجل الاتفاق، وانما تريد اتفاقا يضمن حقوق ايران.
كمالوندي: الاختلافات في المفاوضات النووية وصلت الى الحد الادنى
فیما اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بهروز كمالوندي، ان الاختلافات في المفاوضات النووية وصلت الى الحد الادنى، مضيفا: رغم ان المباحثات التقنية تسير ببطء، الا انها تمضي قدما.
واشار كمالوندي الى المحادثات بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي اكبر صالحي، ووزير الطاقة الاميركي، ارنست مونيز، وقال: ان صالحي ومونيز وفضلا عن مشاركتهما في اجتماع وزراء الخارجية، فإنهما يجريان محادثات ثنائية ايضا.
واضاف: ان المباحثات التقنية ورغم بطئها، الا انها تمضي قدما، وقد وصلت الاختلافات الى الحد الادنى.
وردا على سؤال: هل اقتربتم من الحل في مجال الاختلافات التقنية؟ قال كمالوندي: بعد كل اجتماع نحقق قدرا من التقاربا من بعضنا بعضا، وعلى اي حال فإن المهمة صعبة ومعقدة.
واوضح انه من الطبيعي ان تسير المحادثات ببطء بسبب تعقيد القضايا حيث يتم البحث النهائي لهذه القضايا، فالمواضيع التي يتم بحثها حاليا سيتخذ القرار بشأنها على للمدى البعيد، لذلك لكل من الجانبين حساسيته بهذا الشأن.

لافروف: هناك فرص جيدة لاتفاق حول نووي إيران
وفی الصعید نفسه أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن هناك فرصة جيدة لنجاح المفاوضات النووية الجارية حاليا في لوزان بين إيران والسداسية.
وعاد لافروف الثلاثاء، إلى مدينة لوزان السويسرية للمشاركة في مفاوضات مجموعة “5+1” مع إيران حول ملفها النووي.
وكان وزير الخارجية الروسي قد غادر لوزان امس الاثنين إلى موسكو بعد مشاركته في الاجتماع الدوري العام حول الملف النووي الإيراني، إلى جانب وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس، وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير، وبريطانيا فيليب هاموند، والصين وانغ يي، والولايات المتحدة جون كيري، وإيران محمد جواد ظريف.
وفي وقت سابق من الثلاثاء أعلن وزير الخارجية الروسي أن هناك فرصة جيدة لنجاح المفاوضات النووية الجارية حاليا في لوزان بين إيران والسداسية.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره وزير خارجية جمهورية فانواتو في موسكو الثلاثاء، إن فرصة التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية ليس أكيدة مئة بالمئة لكنها كبيرة، بشرط ألا يرفع أحد أطراف المفاوضات سقف طلباته في اللحظة الأخيرة في محاولة للحصول على مكاسب معينة بدلا من الحفاظ على توازن المصالح.
وأكد وزير الخارجية الروسي أن توازن المصالح لا يزال يتشكل حاليا وأن آفاق التوصل إلى اتفاق “جيدة للغاية”.
مفاوض ايراني: لم يُتخذ اي قرار لغاية الان والنقاشات مازالت جارية
کما اكد احد كبار المفاوضين الايرانيين ان اي قرار لم يُتخذ لغاية الان وان النقاشات مازالت جارية في الشان النووي الايراني.
وذكر موفد وكالة انباء فارس الى لوزان حيث تجري المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة “5+1″، ان احد كبار المفاوضين الايرانيين قال بشان التقرير الذي اوردته وكالة “الاسوشييتدبرس” لم يتم اتخاذ اي قرار لغاية الان وان النقاشات مازالت جارية.
وكانت وكالة “الاسوشييتدبرس” الاميركية قد اعلنت ان مفاوضات لوزان ستنتهي باصدار بيان عام مشترك، تعلن ايران ومجموعة “5+1” على اساسه بالدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات.
ووفقا لما اوردته الوكالة في تقريرها فان هذا البيان سيظهر بان تقدما كافيا قد تحقق لمواصلة المفاوضات.

شريعتمداري يحذر من فخ PMD “الابعاد العسكرية المحتملة”
ومن جانبه حذر المدير المسؤول لصحيفة كيهان، من محتوى الاتفاق النووي المحتمل وقال: لابد ان نسأل من جون كيري: أليس إلزام ايران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار PMD هو فخ جديد وخطير يوضع امام الفريق النووي الايراني؟
وأشار حسين شريعتمداري في حديثه لمراسل وكالة انباء فارس الى الاخبار الواردة بشأن محتوى الاتفاق النووي المحتمل، وقال: رغم عدم نشر اي تقرير رسمي يمكن الاستناد اليه عن مسار المفاوضات النووية في لوزان، الا ان بعض الاخبار غير الرسمية وبالطبع اللافتة للنظر، تتحدث عن اقتراب ايران و5+1 من اتفاق. واذا صحت هذه الاخبار يمكن القول ان هخذا الاتفاق يبتعد عما كانت تريده الجمهورية الاسلامية الايرانية ولم تراع فيه الخطوط الحمراء المرسومة بما يلبي التوقعات.
وأشار شريعتمداري الى ستة موارد اعتبرها تجاوزا للخطوط الحمراء للجمهوري الاسلامية الايرانية، الاول: تجميد جزء من العقوبات فقط في حين انه كان يجب تجميد كل العقوبات. الثاني: العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي تبقى سارية. الثالث: العقوبات تجمد في فترة زمنية لستة اشهر او لسنة واحدة على الاكثر وان استمرار تجميدها يعتمد على الظروف المستقبلية. الرابع: قرار مجلس الامن الدولي الذي سيصدر كضمانة للاتفاق والتزامات الجانبين، سيكون تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة وموضوع تهديد السلام والامن العالمي وان القبول بقرار تحت الفصل السابع بمعنى ان ايران تعترف ان برنامجها النووي كان ولايزال يهدد السلام والامن العالمي. الخامس: ان الاتفاق المذكور وخلافا للتأكيدات السابقة، سيكون في مرحلتين او اكثر، ولم تحدد فيه الكثير من التفاصيل. السادس: التزامات ايران تكون غير قابلة للتراجع، في حين ان التزامات 5+1 قابلة للتراجع.
وتابع شريعتمداري: الا ان النقطة الهامة الاخرى والتي يقال انها أدرجت في الاتفاق الوشيك – وستتضمن على خطر كبير بالنسبة لايران في حال الموافقة عليها – هو انه من المقرر ان تبدأ ايران مرحلة جديدة من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار “الابعاد العسكرية المحتملة” (PMD)، وليس المقصود من PMD هو العثور على مؤشرات تفيد انحراف البرنامج النووي لبلادنا عن الحالة السلمية الى الاستخدام العسكري، لأنه لم تشاهد اي علائم على هذا النوع من النشاطات النووية في ايران خلال عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة طيلة 12 عاما.
وتساءل المدير المسؤول لصحيفة كيهان: اذن ما هو الهدف من PMD؟ وقال مجيبا: انها تستهدف في هذه المرحلة ذلك الجزء من النشاطات العسكرية الايرانية التي يحتمل – مجرد احتمال – استخدامها في الاسلحة النووية، مشيرا الى ان احد اهداف اميركا من المفاوضات النووية، تفتيش الصناعات الصاروخية الايرانية والتوصل الى العلماء والخبراء الايرانيين في المجال الصاروخي، وقال: الذريعة لهذا الطلب هو حسب قول السيدة وندي شيرمن في تقرير الى الكونغرس، ان العديد من الصواريخ الايرانية الباليستية قادرة على حمل الرؤوس النووية. لذلك يجب ادراج الصناعات الصاروخية الايرانية في اطار المفاوضات النووية وكجزء من هذه المفاوضات.
وبيّن شريعتمادري اننا اذا وافقنا على موضوع PMD وبما انه يتناول الاحتمالات، لذلك علينا ان نسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش صناعاتنا الصاروخية، وهم بالتالي سيطالبون بوقف انتاج الصواريخ الايرانية الباليستية – مثلا صواريخ شهاب – وتدميرها بذريعة انها قادرة على حمل الرؤوس النووية. واذا لم نوافق على عمليات التفتيش، فستعلن الوكالة ان ايران لم تلتزم بتعهدها في الاتفاق، ورفضت التعاون في اطار PMD، واذا وافقنا على التفتيش ولم نوقف انتاج الصواريخ الباليستية، ففي هذه الحال ستدعي مجموعة 5+1 ان البرنامج النووي الايراني يشتمل على ابعاد عسكرية محتملة.
وأكد شريعتمداري اننا اذا اوقفنا انتاج صواريخنا الباليستية، فسنفقد احد اهم أسس اقتدارنا العسكري، وسنتحول الى بلد ضعيف حتى لا يمكنه مواجهة تهديدات الدول الصغيرة في المنطقة، وهذا هو بالضبط هدف اميركا النهائي من التحدي النووي.
وأشار شريعتمداري الى ان أحد عناصر وكالة المخابرات المركزية الاميركية، ويدعى جفري الكساندر سترلينغ، يخضع هذه الايام للمحاكمة بتهمة كشفه عن وثائق سرية، تبين محاولة اميركا اختلاق وثائق تتهم ايران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، من خلال وثائق مزورة تدعي وجود عنصر بالمخابرات الاميركية حاول بيع خرائط عن كيفية توليد السلاح النووي الى ايران، الا ان ايران افشلت هذا المخطط من خلال تأكيداتها على حرمة انتاج السلاح النووي او استخدامه. ولفت شريعتمداري الى ان اتهام جفري سترلينغ هو الكشف عن وثائق سرية وليس تزوير وثائق، ما يشير الى محاولات اميركا لاتهام ايران بالسعي للسلاح النووي حتى لو كان عبر تزوير الوثائق، لذلك فإن القبول بإطار PMD سيكون ارضية مناسبة جدا لطرح مزاعم مشابهة، ولا ينبغي الشك ان قضية PMD ليس لها طابع تقني وقانوني وانما مشروع امني يهدف لاتهام ايران.
وأكد المدير المسؤول لصحيفة كيهان في الختام، ان هذه النقطة قد تم التأكيد عليها مرارا بأن اميركا بحاجة الى التفاوض وليس الى اتفاق.
مفاوض ایرانی سابق: ایران لن تقبل ای قیود تتجاوز معاهدة ‘ان بی تی’
وایضا صرح المفاوض الایرانی السابق حسین موسویان بان ایران ستواصل برنامجها النووی فی اطار معاهدة ‘ان بی تی’ فی حال عدم التوصل الی اتفاق، ولن تقبل بای قیود تتجاوز المعاهدة.
وفی تصریح لقناة ‘سی ان ان’ الثلاثاء، اکد موسویان بان قائد الثورة الاسلامیة یؤید الاتفاق النووی، واضاف، ان القوی العالمیة الکبری تدرک جیدا بان قائد الثورة الاسلامیة یدعم المفاوضات والفریق النووی بحزم.
واکد بان القائد مؤید لجمیع تعهدات ایران فی اطار معاهدة ‘ان بی تی’ وقال، ان القائد ومن اجل اثبات حسن نوایا ایران والثقة بالمجتمع الدولی، لم یعارض حتی بعض الاجراءات خارج اطار معاهدة ‘ان بی تی’ لمرحلة محددة الا انه لن یرضخ لمطالب القوی العالمیة المبالغ بها وغیر المنطقیة الخارجة عن اطار القرارات الدولیة.
وفیما اذا کان بامکان العالم الثقة بایران فی حال التوصل الی اتفاق قال، لقد ثبت لامیرکا والقوی العالمیة والوکالة الدولیة للطاقة الذریة انه بعد الاتفاق النووی الذی ابرم فی نوفمبر عام 2013 ، التزمت ایران بتعهداتها بصورة کاملة ودقیقة وهم واثقون الیوم ایضا بانه لو وقعت ایران اتفاقا فانها ستنفذه بالکامل.
وحول الاوضاع الراهنة للمفاوضات قال، باعتقادی ان المفاوضات النوویة بین ایران والقوی العالمیة وصلت الی ‘نقطة اللاعودة’ وسیحصل الاتفاق النووی عاجلا ام آجلا.
ولفت الی ان الطرفین یقومان حالیا باعداد بیان مشترک یؤکد التقدم الحاصل ومواصلة المفاوضات حتی الوصول الی الاتفاق النووی الشامل نهایة حزیران 2015 .
وفی تصریح ادلی به لاذاعة ‘تیک وی’ العامة فی امیرکا اعرب موسویان عن تفاؤله تجاه نتائج المفاوضات وقال، ان البرنامج النووی الایرانی وکذلک المفاوضات قد وصلا الی ‘نقطة اللاعودة’.
واضاف، ان الطرفین وصلا الی تفاهم حول المبادئ الاساسیة، بحیث ان ایران تبدی الحد الاقصی من الشفافیة والتحقق من الصدقیة وتعطی التطمینات اللازمة حول عدم التوجه نحو صنع القنبلة النوویة، وبالمقابل تعمل القوی العالمیة علی الغاء اجراءات الحظر بصورة تدریجیة وتقبل بعملیة تخصیب الیورانیوم داخل ایران ومن ثم تبحثان بشان تفاصیل المفاوضات.
واعرب عن اعتقاده بان فترة بناء الثقة ستکون 10 اعوام علی الارجح والفترة الفاصلة لامکانیة الوصول الی صنع القنبلة النوویة عاما واحدا.
مؤکدا التزام ایران بعدم التوجه نحو صنع القنبلة النوویة وقال، ان ایران تولی الاولویة لانهاء العداء مع الغرب والتعاون لارساء السلام والاستقرار والامن فی المنطقة ولا تحمل امنیة صنع القنبلة النوویة.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

