شفقنا العراق – كشف البيت الأبيض ان عصابات داعش الارهابية فقدت حرية العمل والتحرك في نحو 30 بالمئة من الأراضي المأهولة التي احتلها قبل نحو عام في العراق.
وقال المتحدث باسمه جوش ايرنست في ايجاز صحفي حول التقدم المحرز في عمليات التحالف الدولي ضد التنظيم في العراق وسوريا بعد مرور نحو عام على انطلاقها “في الوقت الراهن هناك مقاتلات اف 16 عراقية تنفذ ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في العراق وهو ما يعكس العلاقة الأمنية التي تعززت كثيرا بين الولايات المتحدة والعراق في مواجهة التهديد الذي يشكله هذا التنظيم”.
وأضاف “داخل سوريا فقد التنظيم أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع من الأراضي في الشمال بينما تم طرده من كامل الحدود السورية مع تركيا والبالغ طولها نحو 600 ميل في ما عدا 68 ميلا ما زال موجودا فيها”.
وأشار ايرنست الى “ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضربت أكثر من 6700 هدف للتنظيم كان يوجد فيها آلاف المقاتلين في مواقع قتالية”.
وأفاد بأنه “منذ نحو شهر أو حتى قبل ذلك كان هناك إعلان بأن الولايات المتحدة نفذت غارة جوية أطاحت بالمدعو حاجي معتز من ساحة المعركة وهو القيادي الثاني في التنظيم ما يعني انه حتى كبار ومعظم أعضاء هذه المنظمة واقعون تحت الضغوط المكثفة لحملتنا وبالتالي فإننا أحرزنا تقدما هاما في تقليص وقوة وتدمير داعش”.
وأوضح “ان الرئيس باراك أوباما لفت عدة مرات الى أنه ستكون هناك فترات من التقدم مقابل أوقات تشهد انتكاسات في الحملة وهذا جزء من أي عمل عسكري من هذا القبيل ولكن من الواضح عندما نلقي نظرة على بعض الحقائق على أرض الواقع ان لا أحد يمكنه أن ينكر التقدم الهام الذي تم إحرازه في العام الماضي”.
ألن: تحرير الموصل خلال أشهر وزعماء العشائر سيلعبون دوراً أكبر
ومن جهته قال الجنرال جون ألن، مبعوث الرئيس أوباما لقوات التحالف ضد “داعش”، أن المعركة التي يقودها التحالف الدولي ضد “داعش”، طويلة الأمد، إلا أنها حققت الكثير، فيما لفت الى أن تحرير الموصل سيكون خلال أشهر.
وقال ألن في مقابلة مع “العربية”، إن “الموصل تحرير سيكون خلال أشهر”، لكنه حذر من التأكيد على التوقيت.
وأضاف ألن، “أستطيع القول خلال أشهر، لكني أريد أن أكون حذرا جدا في التخمين، وهو سؤال تستطيع القيادة العسكرية العراقية الإجابة عنه”.
وأضاف أن الوقت ليس في صالح داعش، لأن هذا التنظيم عادة ما يستهدف الحكومات الضعيفة، والحكومة العراقية بدأت بتقوية أركان الحكم.
كما أعرب عن اعتقاده بأن زعماء العشائر في العراق سيلعبون دوراً أكبر، وسيقومون بخلق مناخات لن تسمح بعودة “داعش” أو نشأه تنظيم مثل “داعش”.
ولفت إلى أن الأراضي التي استولى عليها “داعش” تم تقليصها، قائلا “طبعاً هم استولوا على أراض جديدة في مناطق أخرى، لكنهم خسروا في أماكن أخرى خسائر فادحة”، مشدداً على أن “الوقت ليس في صالح داعش”.
الخارجية الأمريكية تعرب عن قلقها من تقارير عن حيازة “داعش” أسلحة كيماوية
وکذلک أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن قلقها من تقارير تتحدث عن صنع تنظيم “داعش” الإرهابي لأسلحة كيماوية، واستخدامه لها في العراق وسوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، “أي تقرير باستخدام محتمل أو حيازة الأسلحة الكيماوية من قبل مجموعة مثل داعش هو بكل وضوح، مصدر قلق عميق لنا”.
وكان تقرير نشرته “بي بي سي” البريطانية، في وقت سابق، قد تحدث على لسان مسؤول في الحكومة الأمريكية لم يسمه، عن قيام “داعش” بصناعة واستخدام أسلحة كيماوية في العراق وسوريا، وبالأخص غاز الخردل.
وأضاف كيربي، أن الخردل قد استخدم بشكل مسحوق معبأ في ذخائر تقليدية مثل قذائف الهاون. إلا أن كيربي رفض تأكيد أونفي صحة المعلومات التي أوردها التقرير معتبراً المصدر غير المسمى “لايتحدث باسم الحكومة الأمريكية”، ومشدداً في الوقت نفسه على أن “وزارة الدفاع (البنتاغون) تتفحص بعض الدعاوى المحددة، لكنني لا استطيع الشهاد بالمصداقية هنا “.
النهایة

