شفقنا العراق – أقامت (شعبة التبليغ الديني) في العتبة الحسينية المقدسة برنامجاً تثقيفياً لطلبة (جامعة موسى الكاظم -عليه السلام-) من محافظة النجف الأشرف وذلك ضمن تكليفها التبليغي في الجامعات والمعاهد العراقية.
وقال الشيخ (فاهم الإبراهيمي) مسؤول الشعبة : إن الشعبة أخذت على عاتقها التبليغ في الجامعات والمعاهد العراقية حيث قامت الكوادر التبليغية بترتيب برنامج تثقيفي للطلبة على مدار السنة ، مضيفاً إن هذا اليوم استضافت العتبة الحسينية المقدسة عدداً من طلبة (جامعة موسى الكاظم -عليه السلام-) من محافظة النجف الأشرف والبالغ عددهم( 100 )طالب وطالبة حيث قامت الشعبة بإلقاء محاضرات دينية وفقهية وإعطاء دروس تتلاءم مع مستواهم العلمي، كما ألقيت محاضرة من قبل الشيخ (مازن الكربلائي) شرح من خلالها المفاهيم الإسلامية.
مشيراً إلى أن الجلسة كانت بمشاركة مشايخ من الحوزة العلمية حيث أكدوا من خلالها على أهمية العلم وبذل كل ما في الوسع في سبيل الارتقاء بالجانب العلمي والديني.
يذكر أن كوادر( شعبة التبليغ الديني) في العتبة الحسينية المقدسة قاموا بتوزيع عدد من الفولدرات الإرشادية والكتب وإصدارت العتبة المقدسة ومن ثم اصطحبوا الحضور لزيارة الحسين (عليه السلام) وتجولوا في أروقة الصحن الحسيني الشريف مطّلعين على الواقع العمراني للعتبة المقدسة ،مثمّنين دور الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لجهودها الكبيرة لبناء مدينة كربلاء إضافة إلى تقديم مختلف الخدمات لزائري الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام).
الكوادر الفنية للعتبة الحسينية تنشر مجموعة من اللوحات المطرزة بذكرى وفاة أم البنين
وباشرت الكوادر الفنية في (وحدة الدوشمة و الخياطة والتطريز) التابعة لقسم (الصيانة) في العتبة الحسينية المقدسة بنشر مجموعة من اللوحات المطرزة الخاصة بذكرى وفاة ام البنين (عليها السلام ) في الثالث عشر من شهر جمادى الآخرة .
وأفاد مسؤول (وحدة الدوشمة و الخياطة والتطريز) في قسم (الصيانة) الفني محمود شاكر قائلاً : تم عمل هذه اللواحات وتطريزها من قبل فنيي الوحدة وهي تتألف من مجموعة أقوال بحق السيدة العظيمة أم البنين (عليه السلام ) في الوفاء والصبر والتضحية وقد بلغ عدد الرايات التي تحمل عبارة (يا أم البنين) بخط الثلث العربي الأصيل ست لوحات تم نشرها على جدران الصحن الحسيني الشريف فضلاً عن عمل ونشر لوحة رئيسة خاصة بالمناسبة تعلق على أعمدة شرفة (طارمة) باب القبلة عند المدخل الرئيس للحرم الشريف وعلى جانبيها لوحتان صغيرتان علماً أن جميع اللوحات تم تطريزها بخيوط حريرية واستخدام خط الثلث العربي الأصيل ومطرزة بأجود أنواع الأقمشة واستخدام النقوش الإسلامية بمجموعة من الأحجام المختلفة في عمل العبارات مضيفاً إن هذه اللوحات توحي إلى الزائر بأن هناك مناسبة خاصة فبمجرد النظر إليها يدرك المشاهد والزائر وجود مناسبة خاصة ليكون على دراية كاملة بأفراح وأحزان أهل البيت (عليهم السلام)
والجدير بالذكر أن هذه اللوحات تنشر قبل المناسبة بثلاثة أيام لتغطية الحدث وإعلام المشاهد والزائر بالمناسبة ليتهيأ لها نفسياً ومعنوياً.
رايتا الحسين والعباس تفضّان نزاعاً عشائرياً خلّفَ عدداً من القتلى والجرحى في ميسان
وایضا بتوجيه من الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي توجّه وفد من رجال الدين في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وعدد من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف تتقدمهم رايتا الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)؛ لفض نزاع عشائري خلّف عدداً من القتلى والجرحى في محافظة( ميسان).
وقال الشيخ (رائد الحيدري) رئيس (قسم الشؤون الدينية) في العتبة الحسينية المقدسة: بتوجيه من الشيخ عبد المهدي الكربلائي تم تشكيل وفد ضم مجموعة من العلماء وطلبة الحوزة العلمية من مدينتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف وعدد من الشيوخ والوجهاء من مختلف عشائر العراق توجه الوفد إلى محافظة (ميسان)؛ لفض نزاع عشائري بين عشيرتي( آلبو محمد ، وآلبو فرطوس).
وأضاف إن الوفد الذي استقبل من قبل الحكومة المحلية في (ميسان) وشخصياتها البارزة توجه عند وصوله إلى عشيرة (آلبو محمد) بوصفها العشيرة الأكثر تضرراً بعدد القتلى والجرحى ومن ثم إلى عشيرة (آلبوفرطوس) تتقدمهم رايتا قباب كربلاء، مبيناً أن النزاع بين الطرفين كان قائماً والدماء تراق مسجلاً مقتل (11) شخصاً وجرح (32).
وتابع في حديثه : تم اللقاء مع رؤساء العشائر ؛ لمعرفة تفاصيل الحادثة وطرحها على بساط البحث لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف ويوقف من هدر الدماء، مبيناً أن الوفد لاقى في بادئ الأمر صعوبة كبيرة لإقناع الأطراف بالحلول الوسطية إلا أن وجود رايتي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) كان السبيل الوحيد الذي فضَّ النزاع وأدى إلى قبول كبار القوم ورؤساء العشائر بالحلول المقدَّمة احتراماً لتلك الرايات وإعلان وقف نزيف الدم، موضحاً أن الوفد حصل على ضمانات بعدم تكرار الاعتداءات بين العشيرتين وتحديد مدة زمنية لدفع مبلغ الدية لأهل القتلى والجرحى وفق الدين والشرع.
واختتم الحيدري حديثه : تم تشكيل لجنه من كبار وزعماء قبائل وعشائر ميسان والسادة الموجودين في المحافظة ؛ لغرض متابعة الإجراءات المتبقية بين العشيرتين.
البوم الصور







النهایة
المصدر: موقع العتبة الحسینیة

