شفقنا العراق-بارکت خطب جمعة العراق تحریر مدینة تکریت من عصابات داعش الاجرامیة، ودعت لتقديم كل المساعدات للحشد الشعبي وحذرت من توظيف المعركة مع الدواعش لتحقيق أجندات خاصة، والی ذلک اعتبرت نجاح المفاوضات النووية في لوزان بين ايران ودول الـ5+1 “انتصارا لطهران بعد ان ارغمت دول الاستكبار على اعلان توافقهم بشأن الملف النووي”، فیما اشارت الى ان اصطفاف القمة العربية مع “العدوان” ضد اليمن تسريع في “انهيار عروشهم جميعا”.
المرجعية الدينية العلیا تبارك تحرير تكريت وتحذر من فتنة النصر
دعت المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني لتقديم كل المساعدات للحشد الشعبي “، محذرة” من توظيف المعركة مع الدواعش لتحقيق أجندات خاصة.
وقال وكيل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت بالصحن الحسيني الشريف، ان “القوات المسلحة ومن يساندها من المتطوعين وأبناء العشائر الأصلية في صلاح الدين وأبناء تكريت أضافوا جميعا نصرا مميزا آخر إلى سجل الانتصارات العراقية لتحريرهم هذه المدينة المهمة تكريت من الإرهابيين ونبارك للشعب العراقي وقواته المسلحة ملاحم التضحية والبطولة التي سطروها في هذه المعركة المميزة ونرفع اكف الدعاء للشهداء والجرحى بالشفاء والعافية”.
واضاف انه “قد قيل الكثير عن مايقوم به عصابات داعش الارهابية من تفخيخ المباني والطرقات والتلال الوهمية واعتبروا البعض انها تؤخر تقدم القوات الامنية لتحرير المدينة إلى أمد غير قصير وتبين أن الخطط العسكرية استوعبت كل المعوقات معتمدة على الإرادة الصلبة والشجاعة للمقاتلين الإبطال الذين وثقوا بأنفسهم واعتمدوا على الله وحققوا الانتصار الرائع”.
وبين انه “ليس من الصعوبة على قواتنا المسلحة والمتطوعين من الحشد الشعبي وأبناء المناطق المتبقية أن يحققوا انتصارات مماثلة لماحصل في مدينة تكريت وينجحوا في تحرير بقية المناطق أذا عقدوا العزم على ذلك”.
وأشار إلى “ضرورة التوكل على الله تعالى والثقة بقدرات مقاتلينا ووضع الخطط المناسبة المبنية على مشاركة أبناء العشائر الأصيلة والمواطنين الغيارى في عمليات التحرير ولاينبغي الاهتمام لما تهوله من تضخيم قدرات العدو وقد أثبتت معارك تكريت وجرف الصخر وبلد ضعف هذه التنظيمات ام القوات الامنية”.
وأكد الشيخ الكربلائي أن” المعركة مع الإرهابيين يكتنفها العديد من التعقيدات في الساحة الإقليمية وتتقاطع معها مصالح أطراف مختلفة ويحاول البعض توظيف هذه المعركة لتحقيق اجندات خاصة ومصالح سياسية مستقبلية في العراق والمنطقة وعلى جميع الإطراف العراقية إن تنظر إلى هذه المعركة بعين المصلحة الوطنية العليا بعيدا عن أجندة ومصالح الآخرين الا بقدر ماينسجم مع مصالح العراقيين “.مبينا ان” القوى السياسية يجب أن تدرك رؤيا مشتركة تحت راية العراق للخلاص من داعش “.
وبين ان” المطلوب من الحكومة العراقية والقوات المسلحة من يساندها أن يهتموا بحفظ وحراسة ممتلكات المواطنين في المناطق التي يتم تحريرها ولايسمح لأي كان بالتعدي إليها وان هذا الأمر واجباً دينياً واخلاقيا ومما له دور في ترغيب من لم يقرر بعد في تحرير مناطقهم لكي يقرروا المشاركة فيه “.
واكد على ضرورة “الاهتمام بالمتطوعين وصرف رواتب من تأخرت رواتبهم لعدة شهور ودعم العشائر الأصيلة ممن يوثق في مواقفهم الوطنية ودعمهم من سلاح وعتاد ومؤنة ليشاركوا في تحرير مناطقهم فان لذلك دورا أساسياً في تحقيق عودة الأمن لهذه المناطق “.
وتابع بالقول انه “مجالس المحافظات والحكومات المحلية بدأت بوضع خططا بالاهتمام لعوائل الشهداء وبناء دور السكن لهم والمأمول استكمالها من قبل الحكومة الاتحادية “,مشددا على ضرورة” الإسراع بصرف رواتب عوائل الشهداء لانجاز معاملاتهم ووضع خطط لرعاية أولادهم وتوفير فرص العيش الكريم لهم فان هولاء الشهداء وفروا بدمائهم الزكية الحياة الكريمة ولهم حقوقا عظيمة علينا جميعا
وواجبنا الوفاء لهم وضرورة معالجة الجرحى والمعاقين الذين قد أعاقتهم جراحاتهم لكي يشعروا لإيثارهم لبلدهم.
القبانجی: تكريت تحررت بسواعد العراقيين دون الحاجة للتحالف الدولي
اعتبر امام جمعة النجف صدر الدين القبانجي ، الجمعة، نجاح المفاوضات النووية في لوزان بين ايران ودول الـ5+1 “انتصارا لطهران بعد ان ارغمت دول الاستكبار على اعلان توافقهم بشأن الملف النووي”، وفيما اكد ان تكريت تحررت بسواعد العراقيين دون الحاجة للتحالف الدولي، اشار الى ان اصطفاف القمة العربية مع “العدوان” ضد اليمن تسريع في “انهيار عروشهم جميعا”.
وقال القبانجي خلال خطبة النجف في الحسينية الفاطمية إن “تكريت تحررت بسواعد المؤمنين الابطال من دون الحاجة للتحالف الدولي، وشهدنا ان الداعشيين اصبحوا كالفئران يبحثون عن الملاذات”، معتبرا ان تحرير تكريت “انعطافة في مسار العراق لانها كانت تمثل للداعشيين قلعة راهنوا عليها في السابق”.
ودعا القبانجي الى “اعادة اعمار المناطق المحررة وعودة الاهالي الى مناطقهم بعد ان تم تطهيرها”.
واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، (31 آذار 2015)، عن دخول القوات الأمنية إلى مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى محافظة صلاح الدين، مؤكداً أن ذلك تم بدماء العراقيين وحدهم، فيما أكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، أن حجم الأضرار التي لحقت بتكريت قليلة، لافتا إلى أن العديد من المنازل لم يمسها أي شيء، في حين طمأن أهالي المدينة ممن لم يساعدوا تنظيم “داعش” أو ينضموا إليه بالعودة إلى مناطق سكناهم خلال الأيام المقبلة.
وبشأن اليمن، اكد القبانجي أن “العدوان على اليمن امر مرفوض”، مشيدا بـ”صمود الشعب اليمني”.
واعرب القبانجي عن اسفه لـ”اصطفاف القمة العربية مع العدوان على اليمن”، معتبرا ان “عملية عاصفة الحزم ستسرع في انهيار عرشهم جميعا”.
وتابع ان “هذه القوة العربية التي شكلت هي ضد الشعب اليمني وليس ضد اسرائيل والدفاع عن فلسطين”.
وفي سايق اخر، اشار القبانجي الى ان “التفاوضات النووية بين دول 5+1 وايران في لوزان انتصار لايران بممارسة حقوقها في استخدام الطاقة النووية بعد عشر سنوات من التفاوض”، مؤكدا انها “استطاعت ان ترغم انوف دول الاستكبار على ان يعلنوا عن توافق بالبرنامج النووي الايراني”.
وکیل المرجعیة بالبصرة يعتبر تحرير تكريت نهاية لداعش
رحب امام وخطيب صلاة الجمعة في جامع الشويلي بقضاء الزبير الشيخ محمد فلك المالکی بالانتصارات التي تحققت في تحرير تكريت معتبرا اياها مفتاح لتحرير المدن العراقية ونهاية داعش ورسالة للدول الاخرى.
وقال خلال خطبة الجمعة ان ” التحرير الذي تم في تكريت بسواعد ابناء العراق الحشد الشعبي والقوات المسلحة الباسلة كان مفتاحا لتحرير المدن الاخرى وانكسار وهزيمة نهائية لفلول داعش الارهابي ومن يقف معهم”.
واضاف فلك ان ذلك التحرير له خصوصية واربك جميع التوازنات وكان صاعقة على رؤوس داعش والدول المساندة لها، على اعتبار ان تكريت تمثل معقل ومسقط راس النظام، كما ان الجماهير استقبلت القوات الامنية وشاركت العشائر في قتال داعش.
واضاف ان الانتصارات التي تحققت اعطت قوة للمقاتلين في سوريا واليمن المدافعين عن بلادهم واعطت رسالة الى الدول الاخرى على حتمية الانتصار ودحر العدو مهما كانت قوته ورسالة لوحدة العراقيين والتفافهم حول الجيش والحشد الشعبي.
مشيرا ان الولايات المتحدة الامريكية بدات بتغيير نظرتها وسياستها تجاه العراق بعد تلك الانتصارات ووحدة واصرار العراقيين على تلبية نداء المرجعية والوطن في مقالتة الاعداء والدفاع عن العراق الواحد الموحد وكانت رسالة واضحة لجميع الدول ومنها تركيا التي هي الاخرى بدات بتغيير حساباتها تجاه العراق.
امام جمعة الناصریة یصف الخلافات السياسية في المحافظة بالمخجلة
دعا الشيخ محمد مهدي الناصري امام صلاة الجمعة في مسجد الشيخ عباس الكبير وسط مدينة الناصرية الحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي الى الابتعاد عن المناكفات السياسية والالتفات الى خدمة المحافظة وتقديم الخدمات للمواطنين.
وقال الناصري خلال الخطبة انه يتوجب على جميع الكتل السياسية ومجلس المحافظة وادارة المحافظة ان تتكاتف وتعمل بروح الفريق الواحد والابتعاد عن الصراعات التي وصفها بـ”المخجلة” وضرورة الايثار في العمل اسوة بالمقاتلين الذين يقدمون ارواحهم لخدمة العراق في العمليات العسكرية الجارية ضد داعش.
واضاف ان مايجري من مماحكات سياسية فاقت الحدود وبلغ منها السيل الزبى والمحافظة تحتاج الى الكثير من الخدمات في ظل الازمة المالية والوقت المتبقى من عمر الحكومة المحلية لايحتاج او يتحمل المزيد من الصراعات، لافتا الى ان المواطنين هم المعنيين بعملية التغيير بعد سنة ونصف من الان حتى موعد الانتخابات المقبلة.
وتشهد محافظة ذي قار منذ اكثر من شهرين خلافات سياسية حادة وصلت الى حد تصويت مجلس محافظة ذي قار في 19 شباط 2015 على إقالة المحافظ يحيى الناصري من منصبه، عازيا سبب ذلك إلى هدر المال العام واتهامه بملفات فساد مالي وإداري بعد يوم واحد من إقالة رئيسه يحيى المشرفاوي لاتهامه بتعطيل الدور الرقابي والتشريعي في مجلس المحافظة، بعدها قدم الناصري طعنا لدى محكمة القضاء الاداري بقرار اقالته لتقضي المحكمة في 30 آّذار 2015 ببطلان قرار مجلس محافظة ذي قار القاضي بإقالة المحافظ من منصبه.
كما صوت مجلس المحافظة خلال الاسبوعين الماضيين على اقالة النائب الاول للمحافظ حسن لعيوس والنائب الثاني اباذر العمر من منصبيهما.
وفي آخر تصريحات عضو ائتلاف مستقبل ذي قار شهيد الغالبي قال ان هناك خيارين فقط لا ثالث لهما لإكمال رسم الخارطة السياسية في المحافظة.
واضاف ان المباحثات مستمرة داخل ائتلاف مستقبل ذي قار خاصة عقب صدور قرار محكمة القضاء الإداري الذي نص على بطلان قرار مجلس المحافظة القاضي بإقالة المحافظ يحيى الناصري، مشيرا الى ان الائتلاف امام خيارين يقضي الاول بتمييز قرار المحكمة او استجواب الناصري مرة اخرى.
خطيب في البصرة يطالب بمسك الاراضي المحررة
طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الحكومة بضرورة الاسراع بمسك الاراضي التي حررتها القوات الامنية والحشد الشعبي في صلاح الدين عموما وفي تكريت على وجه الخصوص.
وتلا امام صلاة الجمعة في مصلى التيار الصدري في منطقة خمسميل وسط البصرة السيد مظفر الموسوي بيان للسيد مقتدى الصدر قال فيه ان الحكومة ملزمة وبعد تحرير تكريت من الاسراع بمسك الاراضي المحررة وعدم السماح للقوات الامريكية بالتدخل بريا وجويا في الشؤون العسكرية.
كما طالب الصدر خلال البيان بضرورة السعي الحثيث لارجاع الخدمات والبنى التحتية التي قال ان الترسانة الامريكية قد دمرتها واعتبارها منطقة منكوبة، ودعا ايضا الى ضرورة الاسراع بعودة النازحين ليتم تقديم الخدمات لهم.
العلامة الغريفي يدعو إلى التركيز علي خطاب يحمل هم الوطن
دعا العلامة السيد عبد الله الغريفي إلى تركيز خطاب يحمل هم الوطن، وذلك على مستوى السلطة، والدين، وخطاب القوى الناشطة.
وأكّد الغريفي في خطبة الجمعة، 3 أبريل، في الدراز غرب المنامة بأن المطلوب هو أن يكون الخطاب حاملاً لهمّ الوطن، وليس “الحكم فقط”، أو أمن طائفة معينة.
وتوقف السيد الغريفي عند هم الأمن للجميع، مشيرا إلى رفض الخطاب الذي “ينشرُ العُنفَ، والرُّعبَ، والخوفَ، والقلقَ، والإرهابَ، والتطرُّفَ، ولا يحملَ همَّ الوطن”، نافياً أن يستطيع نظام حكم أن يعيش آمناً “إذا كان الشعب لا يعيش الأمن”.
عبد الامير قبلان: لدعم الجيش والابتعاد عن المناكفات والعلاقات التي تضر بمصالحنا
القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، خطبة الجمعة التي استهلها بالقول: “الحمدلله الذي نصر حزبه واعز جنده وهزم الاحزاب وحده بيده الخير وهو على كل شيء قدير، الحمد لله الذي انجح الجمهورية الاسلامية في ايران في مهماتها الصعبة فحقق طموحاتها وانجز ما وعد به المؤمنين، ففي هذه الايام الصعبة والحرجة نهنىء ايران بالانجاز النووي الذي حصلت عليه بعقلانية وروية وتأن وصبر فوصلت ايران بعملها الدبلوماسي والسياسي الصابر والصامد الى نتيجة سعيدة وحسنة، وهنا نستحضر قول رسول الله:اعقل الناس من دارى الناس، فايران وصلت الى مقاصدها الحميدة بدون خسارة ومذلة بعد جهد كبير وثبات عظيم، فالمطلوب من الدول الاسلامية ان تتحلى بالصبر والتعقل والدراية والثبات على مواقفها السليمة فتحذو حذو ايران لتصل الى النتائج السليمة والصحيحة، وعلينا كمسلمين ان نعمل بلحاظ الورع عن محارم الله ونبتعد عن القتل لانه من اشد المحارم عند الله”.
وخاطب المسلمين، بالقول: “عودوا الى دينكم والتزموا بالتعقل والصبر واجتنبوا الظلم وابتعدوا عن الفتن وحاربوا التطرف والتكفير، وكونوا دعاة الى الخير والصلاح، فالمطلوب من الانسان ان يكون عاقلا مداريا محبا للسلام والخير والوئام، ونطالب العرب والمسلمين بالتعقل والسلام والمحبة والوئام والسير على خطى النبي محمد لنصل الى النتائج السعيدة، ونطالب الجميع بالعمل لاحلال السلام في الدول والبلاد العربية والاسلامية لانه خير وسيلة ومقصد يعمل لاجلها الانسان مما يستدعي ان نبتعد عن الكذب والنفاق ونلتزم تعاليم ومفاهيم الاسلام، فهو دين الرحمة والمحبة والصدق وهو دين السلام والوئام، والمطلوب منا ان نبتعد عن المناكفات والمخادعات والعلاقات التي تضر بمصالحنا، فعدونا هو الكيان الصهيوني الذي اغتصب الارض وشرد الشعب وانتهك الحرمات وتجرأ على الفضيلة والانسانية، لذلك عليكم ايها المسلمون بالعودة الى دينكم الذي يأمركم بالعدل والانصاف والابتعاد عن التطرف والحقد والهمجية والحسد فكونوا اخوة متحابين في الله عاملين لما في الخير والسلام والصلاح لكل شعوب الارض”.
وطالب قبلان اللبنانين ب “ان ينتخبوا رئيسا للجمهورية يكون عاقلا منصفا محبا يتساوى الجميع عنده ويكون محط اجماع وتوافق غالبية اللبنانيين حتى يأمن المواطن في عيشه واستقراره، فاللبنانيون اخوة متحابون ولا يفرق بينهم مفرق، والمسلم اخو المسيحي لا يظلمه ولايخذله، وعلى اللبنانيين ان يحصنوا وحدتهم بتضامنهم وتعاونهم على الخير فيعمقوا عيشهم المشترك ويتصدوا للفتن ويحاربوا الارهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري، فيكونوا كتلة متراصة متضامنة بعيدة عن البغضاء والحسد عاملة لما فيه مصلحة الوطن واهله، ولاسيما ان لبنان بحاجة الى التعاون والتشاور بين السياسيين المطالبين بحفظ الوطن والعمل لمصلحة المواطنين، ونحن اذ نجدد تعازينا الى عائلة الشهيد علي البزال فاننا نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان فاننا نطالب بالعمل المستمر لاطلاق سراح العسكريين، وعلينا ان دعم الجيش لانه خشبة الخلاص فنمده بالمال والسلاح والعتاد ليبقى الجيش ساهرا على امن الوطن واستقراره ودرعا لهذه الارض المباركة الكريمة والله بعون العبد ما دام العبد بعون اخيه عاملا باوامر ربه بعيدا عن نواهيه”.
ماهر حمود: سياسة السعودية جزء من سياسة الولايات المتحدة في المنطقة
اعتبر الشيخ ماهر حمود، في خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس في صيدا، أنه “لا شك ان سياسة المملكة العربية السعودية هي جزء من سياسة الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة، والمرتكزة بدورها على تحقيق امن اسرائيل وتفوقها العسكري، وهذا امر لا ينبغي ان يكون مقبولا بأي مقياس من مقاييس الشريعة الاسلامية، وان رفع الشعارات الاسلامية وخدمة الحرمين والاهتمام ببعض مظاهر الشريعة الاسلامية لا يجعل الحرام حلالا في السياسة، ولا يجعل الباطل حقا”.
أضاف: “والآن في اليمن صوروا للسعوديين ان حربهم حرب وجود ضد المنحرفين في الدين وأصحاب المشاريع المشوهة، وامتلأ الحوثيون وأنصارهم ايمانا بأن حقوقهم مهدورة وان حربهم حرب الحق ضد الباطل، والظاهر ان هذه الفتنة ستسير للوصول الى الهدف المنشود لها، وهو تدمير اليمن كما دمرت سوريا وإشغال الجميع بأهداف لن تتحقق، والمنتصر هو الاميركي ومن خلفه الاسرائيلي بالمنطقة والجميع يظهر وكأنه حجر شطرنج يتم تحريكه من قبل المؤامرة الدينية” .
وتابع: “اما في النهاية فلا يمكن المقارنة بين مشروع اميركي مترف يهدر الثروات وينفقها على ترف الحكام، وبين مشروع يطمح في النهاية الى زوال اسرائيل ومواجهة النفوذ الاميركي في المنطقة، ولكن المشكلة الكبرى ان اي مشروع بهذا الحجم يحتاج الى جمهوره وأدواته وقدراته، وهذا المشروع الآن محاصر بالفتنة المذهبية وبقلة القدرات وبهذا الحجم الضخم من الاعلام الكاذب. وكمثل من الاكاذيب التي يتم الترويج لها هو تصوير انتصار ايران في المحافل الدولية وانتزاعها لحقها في صناعة النووي السلمي، يتم تصويره وكأنه تخل عن شعار اميركا الشيطان الاكبر فيما هو في الحقيقة انتصار لهذا الشعار، كما يتم تصوير (التورط) في سوريا وكأنه انحراف عن خط المقاومة فيما هو دفاع عنها. والآن قدرتنا على الاقناع “بالتورط” الايراني في اليمن ضعيفة وبغض النظر عن قناعاتنا الراسخة فان هذه الازمة ستنعكس سلبا على مشروع المقاومة لفترة قد تكون طويلة وقد لا تكون طويلة، ولكن مشروع المقاومة منتصر دون شك في النهاية، اما مشروع المترفين فلا يرجى منه اي خير والله اعلم”.
علي فضل الله: من حق كل فريق أن يعبر عن رأيه
ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية: “عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله ولزوم طاعته؛ هذه التقوى التي تعزز فينا الرقابة على أنفسنا وعلى كلماتنا ومشاعرنا ومواقفنا، وتجعلنا أكثر وعيا لمسؤولياتنا حينما نوسع دائرة هذه المسؤوليات، لتشمل حتى البقاع والبهائم، وهذا ما حرص عليه الإمام علي عندما قال: “اتقوا الله في عباده وبلاده، فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم، أطيعوا الله ولا تعصوه، وإذا رأيتم الخير فخذوا به، وإذا رأيتم الشر فأعرضوا عنه”.
أيها الأحبة، علينا أن نحسن نيتنا لتكون خالصة لله ولحسابه. ومتى فعلنا ذلك، سنكون بعينه التي لا تنام، وسنكون أقدر على مواجهة التحديات”.
اضاف: “انتهى الأسبوع الماضي على قضايا وأحداث عدة: أولا، انتهاء الجولة الأولى والطويلة من المفاوضات النووية باتفاق مبادئ يمثل خطوة هامة على طريق الاتفاق النهائي. إننا إذ نبارك هذا الاتفاق الذي استطاعت فيه الجمهورية الإسلامية أن تنتزع اعترافا من العالم ببرنامجها النووي، الذي أرادته من الأساس أن يكون برنامجا سلميا لا عسكريا، نأمل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي، ليساهم في بناء العلاقات بين الشرق والغرب على أسس متوازنة، ويهيئ الظروف المؤاتية لمعالجة الكثير من الملفات العالقة في منطقتنا، التي تعج بالتوترات والتشنجات والفتن والحروب.
ثانيا: أحداث اليمن، التي تؤكد يوما بعد يوم، أن لا جدوى من التدخل العسكري الذي حصل تحت عنوان إعادة الاستقرار لهذا البلد، فالصراع الداخلي فيه يتأجج، فضلا عن تزايد أعداد الضحايا البريئة، والدمار الذي تخلفه الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي على بنيته التحتية ومقدراته واقتصاده.
ومن هنا، فإننا نعيد التشديد على ما أشرنا إليه سابقا، بضرورة الإسراع في إيقاف التدخل العسكري، وتهيئة مناخات العودة إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى اتفاق يتأسس على قاعدة التوازن بين كل مكونات الشعب اليمني، وعدم الغلبة لأحد على أحد، فمنطق الغلبة هو الأساس في إشعال كل الحروب الداخلية، والدافع نحو الاستقواء بالخارج.
ومن هنا، فإننا نرى أهمية في الدعوة التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية إلى مد اليد للتعاون مع المملكة العربية السعودية لحل هذه الأزمة. ولا نزال نراهن على عودة لغة العقل والحكمة، كبديل من الاستنزاف الذي يراد لجميع فرقاء الصراع الداخلي والخارجي أن يغرقوا فيه، والذي لن يربح فيه سوى الذين يقتاتون على الحروب والفتن الداخلية. وبالطبع، فإن ذلك كله سيصب في مصلحة الكيان الصهيوني، الذي سيزداد فرحا وهو ينظر إلى تدمير بنية الجيش اليمني، الذي ينضم إلى الجيوش العربية الأخرى التي أنهكت وضعفت.
وهنا، نعيد التأكيد على أن ما يحصل في اليمن ليس حربا مذهبية، سواء في طبيعته أو في منطلقاته، وإنما هو صراع سياسي يتقاطع مع الصراعات الإقليمية أولا، والدولية ثانيا.
إننا من هذا المنطلق، ندعو إلى الكف عن هذا الاستخدام الصارخ للعناوين المذهبية، لتأجيج هذا الصراع، والذي تشارك فيه وسائل إعلامية، ومواقع تواصل، وبعض الشخصيات والرموز الدينية والسياسية والاجتماعية.
ونقول للجميع: إن اللعب على وتر إثارة الحساسيات المذهبية والطائفية خطير وخطير جدا، وسيكون هو الترجمة العملية لما تحدث عنه بعض القادة الغربيين، حين أشار إلى السعي لإدخال البلاد في آتون حرب المائة عام بين السنة والشيعة.
ثالثا: القمة العربية، حيث نرى الأهمية للتضامن العربي، ولأي عمل عربي مشترك يؤدي إلى حماية العالم العربي من الأخطار المحدقة به. ولكن يبقى أن نسأل: ما هي وجهة هذه القوة؟ هل هي لحماية الأنظمة، أم لخوض صراعات عربية ــ عربية، أو عربية ـ إسلامية؟ وهل ستكون مهمتها مواجهة الكيان الصهيوني وحماية البلدان العربية من أخطار الخارج وتدخلاته ونهبه لثرواتها؟
إننا نريد للعالم العربي أن يدرس بعمق من هم أعداؤه الحقيقيون، بعيدا عن كل الهواجس والمخاوف التي تزرع، وتجعله يوجه بندقيته إلى غير وجهتها الحقيقية، ويغرق مجددا في حروب استنزاف تستنزف قدراته وإمكاناته وكل عناصر القوة فيه.
ويبقى أن نشير إلى أن حل أزمات العالم العربي لا يقتصر على بناء القدرات العسكرية، بل لا بد من أن يواكب ذلك بمشاريع للتنمية على مختلف المستويات، والعمل لإخراج هذا العالم مما يعانيه من الفقر والتخلف والغبن والتهميش والإحباط، ومن كل السياسات التي تجعل الإنسان العربي لا يثق بحكامه، ولا بتضامنهم في ما بينهم، والتي تمنيه بربيع عربي سرعان ما يتحول إلى خريف وشتاء.
رابعا: دخول القوى الأمنية العراقية إلى تكريت. وهنا، نهنئ الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، والعشائر، على توحدهم ووقوفهم معا في تحقيق هذا الإنجاز. إننا نرى في هذا الإنجاز تعبيرا عمليا عن صورة العراق المتنوِع في طوائفه ومذاهبه وعشائره، ولكنه المتوحد في مواقفه تجاه أعدائه.
إن نجاح هذه التجربة مرهون بمنع تسلل العابثين الذين يريدون تشويه هذا الإنجاز، وإظهار البعد الطائفي والمذهبي فيه، مما لا يريده صانعوه.. وهنا نذكر العراقيين بقول رسول الله بعدما عاد من إحدى معاركه، حيث توجه إلى جيشه المنتشي بالنصر قائلا: “عدتم من الجهاد الأصغر، وبقي عليكم الجهاد الأكبر”، ونقول لهم: عدتم من الجهاد الأصغر، وبقي عليكم جهاد التغلب على الحساسيات والعصبيات والأهواء والمصالح الخاصة”.
وتابع: “ونعود إلى لبنان الذي تستمر معاناته على مختلف المستويات، لنؤكد مجددا ضرورة العمل لإبعاد هذا البلد عن كل الحرائق المحيطة به. وهنا نشدد على أهمية الخطاب الهادئ والعقلاني والواعي. إن من حق كل فريق سياسي أن يعبر عن رأيه، وأن يؤيد هذا البلد أو ذاك، ولكن من حق الوطن عليه، أن يحسب حسابا لتداعيات كلماته ومواقفه على الداخل اللبناني، الذي يحتاج دوما إلى الذين يدافعون عن وجهة نظرهم، ولكن بالتي هي أحسن. وهنا علينا أن نفرق بين من يتحدث بحرقة عن مصلحة بلده والعالم العربي والإسلامي، ويشير إلى نقاط الضعف الموجودة فيه، ومن يتحدث بمنطق المصالح الشخصية. ويبقى أخيرا أن نذكر أنفسنا بضرورة الخروج من منطق التسرع في الاتهامات، حيث نجد أن هناك من يتهم هذا بوطنيته، وذاك بالعمالة لهذا أو ذاك، مما قد لا يستند إلى دليل.. وليكن الموقف دائما هو قول الله تعالى: {ولا تقْف ما ليْس لك بِهِ عِلْم إِن السمْع والْبصر والْفؤاد كل أولـئِك كان عنْه مسْؤولا}.. وما قاله رسول الله(ص) عندما جاء إليه رجل يسأله: كيف أحكم؟ قال له(ص): “على مثل هذه فاشهد أو دع”، وأشار إلى الشمس وهي في وضح النهار. إننا نعيش في عالم نحتاج فيه إلى تعزيز ساحاتنا وتقويتها، بدلا من العبث بها، وعلينا أن نتعلم عندما نختلف، أن نتجرد من ذاتياتنا، بحيث يخاطب العقل العقل، والقلب القلب، لا الغرائز والانفعالات، ولنتمثل بذلك قول الإمام علي(ع): “لا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق”.
احمد قبلان: لانتخاب رئيس بأقرب وقت لأن الاستمرار في المماطلة يعني المزيد من الشلل
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أكد فيها “أننا رغم العواصف والرياح التي تهب على المنطقة، والتحديات التي نواجهها في عالمنا العربي والإسلامي، ورغم كل هذا التدهور الخطير الذي يكاد يصيب كل دولنا وشعوبنا، سنبقى نراهن على صوت العقل والوعي، وعلى من ينتفض ويقول كفى أيتها الأنظمة العربية، كفى أيها الملوك والرؤساء والأمراء العرب، خافوا الله واخجلوا من شعوبكم وأوقفوا القتل والمجازر، أوقفوا التهديم والتدمير، أوقفوا مسيرة التخلف والجهل، وعودوا إلى الإسلام الحقيقي، إلى إسلام العمل والعلم، إسلام البناء وعمارة الأرض. اجتمعوا على الخير والفلاح وصلاح الأمة، كفى تفرقا وتشتتا وعداوات وصراعات، ماذا فعلتم في سوريا أيها العرب؟ ماذا فعلتم في العراق؟ وماذا فعلتم في ليبيا؟ ماذا فعلتم من أجل فلسطين، والآن ماذا تصنعون في اليمن أيها الزعماء والقادة، لماذا هذا العداء لشعوبكم ولأمتكم، أنتم أعداء أنفسكم، أنتم من تخاذل وتقاعس وانصاع لأمريكا ولسياساتها، لقد جنيتم على أنفسكم وعلى شعوبكم وعلى دولكم، جراء سياسات الاستتباع والاتكال على الآخرين لحمايتكم وحماية عروشكم. ما قيمة السلطة إذا كان أصحابها أذلاء؟ وما معنى السيادة إذا كانت القواعد الأمريكية الجوية والبحرية هي التي تتحكم بقراراتكم وسياساتكم؟! فماذا ينقصكم؟ المال عندكم، والثروات عندكم، ولكن للأسف لا رجال بينكم، ولا قيادات ولا زعامات تحسن القيادة، من أجل أمة متراحمة متعاونة في ما بينها، وذات بئس شديد على من يناصبها العداوة والعدوان”.
اضاف: “عودوا إلى الأصالة العربية، عودوا إلى الوحدة الحقيقية، التي توقف هذا الزلزال الذي دمر الحجر وشرد البشر، وقتل من قتل، وهجر من هجر، أوقفوا صراعاتكم، وترفعوا عن هذه الكبائر التي أدخلتم الأمة فيها، فجهلتموها، وشوهتم إسلامها بما أنشأتم من مدارس أخرجت الناس عن دينهم، وأفتت بما لم ينزله الله، وراحت تعيث فسادا ما بعده فساد، بالدين والناس. توبوا إلى الله، وأوقفوا هذه الحروب العبثية في العراق وفي سوريا وفي ليبيا وفي اليمن، هذه الحرب ضدكم، وضد شعوبكم وضد دولكم، وضد عروشكم، أوقفوها الآن وبأسرع وقت، لأن الاستمرار فيها سيحرق الجميع وسيدمر ما تبقى من هيبة عربية، وسيكون النصر من نصيب أميركا وإسرائيل”.
وتابع: “أما نحن في لبنان، فنتوجه إلى الجميع لنقول لهم: إن ما يجري في المنطقة يجب أن يدفعنا جميعا إلى المزيد من التواصل والتلاقي، وإلى وقف هذه الانقسامات السياسية الحادة، لأنها باتت تشكل خطرا حقيقيا على الوحدة الوطنية، كما أصبحت محبطة لكل الجهود والمساعي التي تبذل من أجل انقاذ هذا البلد وتحصينه في مواجهة التحديات الكبرى، وتمكينه من اجتيازها بأقل قدر من الأثمان، الذي قد يدفع على مسرح التحولات والأحداث التي تعصف بالمنطقة. لذلك نحن نشدد على مواصلة الحوار وتكثيفه، والوصول به إلى ما يطمئن اللبنانيين، ويجعلهم يشعرون أنهم رغم كل ما يحدث ويجري من هزات واهتزازات لا تزال الأوضاع ممسوكة، وأن التفريط بالثوابت الوطنية وبأسس وركائز هذا الوطن غير واردة، لا بل هي خط أحمر لدى كل الأفرقاء”.
وختم قبلان: “من هنا، نطالب الجميع بتقديم المصلحة الوطنية على كل الحسابات، والاعتبارات الأخرى، والعمل معا على إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية، وبخاصة رئاسة الجمهورية، وضرورة انتخاب رئيس بأقرب وقت لأن الاستمرار في المماطلة والتسويف حول هذا الاستحقاق يعني المزيد من الشلل والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، فأحوال الناس المعيشية أصبحت صعبة، والظروف ضاغطة، وعلى هذه الحكومة أن تتماسك وتتعاون أكثر لما فيه مصلحة اللبنانيين، كما عليها أن تكون واعية لكل ما يجري من حولنا ومتحسبة لكل المستجدات والتداعيات بما يضمن الاستقرار ويعزز السلم الأهلي ويخفف من حدة التوترات والانقسامات، ويوحد الجهود باتجاه موقف وطني جامع، يحمي لبنان من الانزلاقات الخطيرة”.
من جهة ثانية، استقبل قبلان محافظ البقاع بشير خضر الذي أطلعه على أوضاع منطقة بعلبك – الهرمل وما تعانيه من أوضاع معيشية واقتصادية وإنمائية وأمنية، وكان التشديد على مطالبة الحكومة وكل الجهات السياسية والحزبية الفاعلة لإيلاء هذه المنطقة ما تستحق من اهتمام لجهة إنمائها وتعزيز أمنها، وتخفيف ما أمكن من حال الإهمال والحرمان المزمنة.
وأدلى المحافظ خضر، بتصريح قال فيه: “تشرفنا اليوم بزيارة الشيخ أحمد قبلان ووضعنا سماحته بجميع وعموم شؤون منطقة بعلبك – الهرمل وأطلعت سماحته على النشاطات التي قمت بها منذ تولي مهام المحافظة. وأبدى سماحته استعداده للتعاون التام في أي عمل يمكن أن يساهم فيه وهو مشكور عليه. وتحدثنا عن المشاريع الإنمائية التي يمكن القيام بها في المستقبل والاستمرار بفصل الأمور عن زحلة والاستمرار في موضوع اللامركزية الإدارية وعلى أمل الوصول إلى اللامركزية الإنمائية”.
خطیب طهران یتسائل: هل دعم الشعب السوري والعراقي هو دعم للإرهاب أم تدریب داعش؟
وصف امام جمعة طهران المؤقت اية الله امامي كاشاني بيان لوزان المشترك بين ايران ومجموعة دول (5+1) بالانجاز، مشيرا الى انه تمخض عنه اعتراف رسمي من قبل الغرب بايران النووية.
وذكرت وكالة “ارنا” ان اية الله كاشاني قال: “ان العالم الغربي أذعن بحق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاهداف السلمية والصناعية والتقنية، الامر الذي كان يرفضه في البداية”.
واشار الى ان ايران اعلنت ان الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أكيد ولابد ان يكون كذلك ولن تتراجع عنه ابدا، و بشكل عام جاء في كل الاتفاقيات ان لكافة الدول الافادة من هذا الحق، و قد أذعن الغرب باستخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية .
واضاف اية الله كاشاني: “ان إلغاء الحظر طرح ايضا بشكل عام في بيان الأمس، وليس تجميده”، واشار الى ان “الغربيين كانوا في البداية يرفضون إلغاء الحظر.. الا انهم اذعنوا لذلك”، مؤكدا ان مسار إلغاء هذا الحظر، يعتمد على المفاوضات والاتفاق النهائي .
وأوضح خطيب الجمعة ان البيان المشترك الذي اعلن أمس يمثل “الاطار العام”، واعتبر ان العامل الاول في هذا النجاح هو رفع المستوى العلمي في البلاد، حيث حازت ايران مرتبة ممتازة من حيث النمو والتقدم العلمي واصبحت من الناحية الصناعية والعسكرية والقضايا السياسية دولة لديها ما تقوله على الصعيد العالمي.
واعتبر ان العامل الثاني هو التزام الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني بالدين والمعنويات بالاضافة الى تمسكه بالوحدة والانسجام، وشدد على ان اهم عامل لنجاح المفاوضات يتمثل في الارشادات والتوجيهات الحكيمة لقائدة الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي.
وتابع ردا على ما قاله الرئيس الاميركي باراك اوباما بشان “اننا لم نتمكن ان نقنع ايران بالتخلي عن الطاقة النووية، الا اننا تمكنا من جر ايران الى طاولة المفاوضات”: “ان جلوس ايران الى طاولة المفاوضات لم يكن بسبب الحظر الذي فرضتموه، وانما ارادت ايران ان تثبت للعالم أنها اهل للمنطق والتفاوض، فنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يدافع عن حقه المشروع والعلمي والقانوني”.
واكد اية الله كاشاني التزام ايران بمجميع تعهداتها، داعيا الطرف الاخر الى الالتزام بتعهداتهم، محذرا بالقول “لكن اذا كانت ممارساتهم غير ذلك، فإن ايران ستضطر الى فسخ هذا العهد”.
وقال: “ان نقض العهد يعد خطوة سيئة جدا، و من الافضل ان لا يسجل الغربيون هذا العار في تاريخهم”.
وتعليقا على اتهامات بعض الغربيين لأيران الاسلامية بدعم الارهاب، تساءل خطيب الجمعة في طهران : هل دعم الشعب السوري والشعب العراقي هو دعم للارهاب ؟؟ ام تدريبكم للجماعات الارهابية كـ”داعش” وارسالها الى هذه الدول لتقتل المواطنين الابرياء في هذه المناطق؟.
ووصف اية الله كاشاني اطلاق الغربيين تصريحات من قبيل عدم مراعاة حقوق الانسان في ايران والحرية ومكانة السلطة القضائية، بانها مزاعم واهية ولا أساس لها. “فلو عمل الغربيون بالتزاماتهم فإن ايران لن تنقض العهد ابدا، لأنها قائمة على اساس الفضائل ومكارم الاخلاق”.
وأشاد خطيب جمعة طهران بالفريق النووي المفاوض، وقال انه يتحلى بالوقار والحكمة، وقد أبدى “مرونة بطولية” وبذل جهودا متواصلة ليل نهار، مهنئا اعضاء الفريق النووي المفاوض ورئيس الجمهورية وخاصة وزير الخارجية بهذا الانجاز .
نظم المشارکون فی صلاة الجمعة لهذا السبوع فی طهران ومختلف انحاء البلاد تظاهرات دعما للشعب الیمنی الذی یتعرض لعدوان جوی سعودی متواصل.
وشارک فی التظاهرة التی جرت بعد صلاة الجمعة فی طهران عدد من ابناء الشعب الیمنی الذین یزورن البلاد تثیمنا لدعم الشعب الایرانی لبلادهم.
وردد المتظاهرون فی هذه التظاهرات شعارات تندد بنظام الحکم فی السعودیة لهذا العدوان الغادر ضد الشعب الیمنی.
ومن الشعارات التی رددها المتظاهرون؛ ‘دماء الشهید تغلی، الیمن ینتفض’، ‘حرکة انصار الله – استمرار لحزب الله’، ‘لیعلم العالم – الیمن لن یبقی وحیدا’، ‘الموت لامیرکا’، ‘الموت لاسرائیل’.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

