خاص شفقنا- بيروت-اتهم الباحث السعودي الدكتور حمزة الحسن المملكة العربية السعودية بالاهمال والفشل في ادارة موسم الحج وحماية الحجاج، مطالبا بأن يدار الموسم من قبل أكثر من دولة إسلامية وعدم تفرد الحكومة السعودية به. لافتا الى ان “اية دعوة للمساءلة والمحاسبة بشأن اي كارثة تحصل كما حادثة الرافعة تواجه بالشتائم والإعتقال”.وتسائل لماذا لم تتوقف أعمال التوسعة خلال موسم الحج ؟”.
وقال الحسن في حديث لوكالة “شفقنا” ان “الحادث الاليم الذي حصل في الحرم المكي الشريف هو حادث حتما مؤسف، وهذا ما أظهر ان النظام السعودي ليس لديه خبرة متراتبة في الادارة”، متسائلا “ماذا يعني ان تقع رافعة على رؤوس المصلين؟ وما هو دور الشرطة ورجال الأمن قبل وبعد الحادثة؟ هل تواجدهم في الحرم هو فقط لمضايقة بعض الحجاج من مذهب معين؟
وتابع الحسن: “أُحمل المسؤولية للنظام السعودي الذي لا يعترف بأخطائه، فكل عام يضعون خططا كأنها جديدة، ولا يستفيدون من الأخطاء والحوادث التي حصلت في السنوات الماضية”، لافتا الى ان “هناك دول يتوافد اليها ملايين الحجاج والزوار ولا تحصل فيها هكذا حوادث وكوارث، إلا في السعودية التي ترمي دائما بفشلها على القضاء والقدر، لافتا الى ان اية دعوة للمحاسبة بشأن ما حصل أمس وفي اي موضوع آخر دائما يواجه بالشتائم والتهديد والوعيد”.
واشار الحسن الى انه “رغم ادعاء الحكومة انها تبذل جهدا، ولكن هناك اهمال والدليل ما حصل بالامس، فهناك انتقادات وشكاوى كثيرة لأداء المملكة خلال الموسم، ابتداءا من شكاوى الحجاج الكثيرة وعدم انضباط المواعيد، والتوقف المتكرر بلا سبب، واهمال ترتيب الحشود، وتعطل المصاعد والسلالم الكهربائية..” مشيرا الى ان “الحكومة السعودية فاسدة في ادارتها”، وهناك الكثيرين يطالبون واطالب بأن تدار هذه الأماكن المقدسة من قبل عدة دول اسلامية وليس فقط من قبل السعودية.

