شفقنا العراق – استقبل ممثل المرجعية الدينية والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ومنتسبي العتبتين المقدستين ومحافظ كربلاء وجمع غفير من اهالي مدينة كربلاء وشيوخ العشائر ابطال لواء علي الاكبر التابع للعتبة الحسينية المقدسة العائدين من تحرير تكريت والمناطق الاخرى من محافظة صلاح الدين.
وقال سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي اثناء استقباله مقاتلي لواء علي الاكبر الابطال: ” نبارك للمقاتلين هذه الانتصارات العظيمة التي حققتها سواعد الابطال من القوات المسلحة من الشرطة الاتحادية وبقية صنوفها الاخرى والابطال المتطوعين الذين فارقوا اهلهم وعوائلهم وذهبوا للدفاع عن وطنهم العراق.
واضاف قائلا”نحن كلنا امل بالله سبحانه وتعالى وبهذه السواعد البطلة بان لتحرير بقية المدن العراقية “.
وبين سماحته: “هذا الاستقبال من اجل الشكر والتقدير للأبطال الذين بقوا خلال هذه الاسابيع وهم يصولون هذه الصولات البطلة والتي تذكرنا بتضحيات كربلاء حيث حققوا هذا النصر الحاسم خلال ايام قليلة لم يكن احد يتوقعها.
وتابع: “بفضل الله تعالى وبهمم هؤلاء الابطال واستعداداتهم للتضحية جاء هذا النصر ونامل ان يتحقق النصر النهائي قريبا”.
وقال سماحته في تصريح لوسائل الاعلام: ان شعورنا و سرورنا عن ما قدموه الابطال من انتصارات في مدينة تكريت ضد الزمر والعصابات التكفيرية وتسجيل الملاحم البطولية من قبل الابطال من الحشد الشعبي والقوات المسلحة من الشرطة والجيش وكذلك ابناء العشائر الاصيلة، مضيفا على الرغم من التهويل والتضخيم الاعلامي الذي حدث قبل التحرير والذي بين عن الاستعدادات الكبيرة من قبل العدو وامتلاكه الاسلحة الثقيلة، وهناك تحليلات كثير توقعتها دول العالم بان مدينة تكريت عصية على الابطال ولكن الحمد الله تعالى قواتنا المسلحة والمتطوعين تمكنوا من دحر هؤلاء وخلال ايام معدودة، ونحن اليوم نستقبل المجاهدين من (لواء علي الاكبر) في مدينة كربلاء الحسين (عليه السلام) ونبارك للشعب العراقي وللعوائل الذي انجبت هؤلاء الابطال الذي قدموا انفسهم فداءا لهذا الوطن.
واشار الكربلائي الى اننا نشعر بالأمل الكبير بان بقية مدن العراق ستحرر قريبا انشاء الله تعالى، لان العراق فيه ابطال يذكرونا ببطولات الطف وأنصار الامام الحسين (عليه السلام) خصوصا حينما نجد عدد من الابطال المجاهدين من الاب والابن يشتركون في خندق واحد وفي معركة واحدة هؤلاء جميعا نخصهم بالشكر والتقدير والثناء وهم حققوا ابرز البطولات والتضحيات الجهادية في سبيل الدفاع عن الاعراض وارض الوطن والمقدسات.
من جانبه قال امر لواء علي الاكبر: قاسم مصلح “ان هذا الانتصار هو بمثابة عرس وهو تحرير مدينة تكريت بالكامل بفضل الله سبحانه وتعالى وهمة ابطال لواء علي الاكبر والشرطة الاتحادية كانت نهاية داعش في هذا النصر”.
واضاف مصلح: “نحن لن نستغرب من هذا الاستقبال الكبير من قبل اهالي كربلاء لان هؤلاء الناس بقلوبهم كانوا متوجهين لنا بالدعاء والابتهال تحت قبة الامام الحسين عليه السلام ونحن نخوض المعارك ونشكر الله سبحانه وتعالى على نعمة النصر الذي انعم بها علينا”.
وبين مصلح: “ان هذه الانتصارات تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى وانفاس الامام الحسين ودماء الشهداء والجرحى وهمة الابطال من لواء علي الاكبر”.
مؤكدا: “بانهم لا يتراجعوا عن فتوى المرجعية ابدا مهما كلف الامر فأينما تأمرنا المرجعية نكون جنود اوفياء لنلبي نداء المرجعية المتمثلة بسماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني وممثله بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المشرف على لواء علي الاكبر ونحن فخورون جدا ان نسير تحت هذه الراية ولا نتردد باي امر يأمروننا به”.
يذكر ان مقاتلي لواء علي الاكبر الابطال قد دخلوا القتال لتحرير تكريت بمفردهم كجهة مقاتلة من الحشد وبمشاركة الشرطة الاتحادية حققوا النصر المؤزر “.
الشيخ الكربلائي يشارك فرحة اهالي كربلاء المقدسة بعودة (لواء علي الاكبر) المنتصر









النهایة
المصدر: وكالة نون + العتبة الحسينية














