شفقنا العراق – هنأ نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الاحد، ابناء الطائفة المسيحية بمناسبة حلول ذكرى القيامة، مؤكداً تطلعه لأن تكون هذه المناسبة دافعاً للمزيد من الوحدة بين العراقيين.
وقال المالكي في بيان “اتقدم بأحر التهاني والتبريكات الى الإخوة ابناء الطائفة المسيحية في العراق وجميع المسيحيين في العالم بمناسبة حلول ذكرى القيامة المجيدة للسيد المسيح”.
وأضاف “وبهذه المناسبة الكريمة، نؤكد تقديرنا العالي للدور الوطني الذي عبر عنه الإخوة المسيحيين في العراق بمشاركتهم الفعالة في بناء بلدهم ووقوفهم الى جنب أشقائهم من الأديان والمذاهب والقوميات الاخرى”.
وتابع “نتطلع أن تكون هذه المناسبة التي تزامنت مع انتصارات قواتنا الأمنية وابناء الحشد الشعبي على عصابات داعش الارهابية وتحرير محافظة صلاح الدين دافعا للمزيد من الوحدة والتآلف بين جميع أبناء الشعب العراقي”.
ويقدر عدد المسيحيين في العراق بنحو 450 ألف شخص، وفقا لتقديرات غير رسمية، والمسيحية هي الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام بمذهبيه السني والشيعي، الذين يدين به غالبية السكان.
ويعرف عيد القيامة بأسماء عديدة أخرى أشهرها عيد الفصح والبصخة وأحد القيامة، وهو أكبر الأعياد في الديانة المسيحية.
وبحسب مصادر كنسية، تحتفل الكنائس الشرقية التي تتبع التقويم اليولياني، بعيد القيامة بين يومي 4 نيسان و8 آيار من كل عام ، بينما تحتفل به الكنائس الغربية التي تعتمد التقويم الغريغوري بين يومي 22 آذار إلى 25 نيسان من كل عام.
أمين عام “أهل الحق” يهنئ المسيحيين بعيد القيامة ويدعو لتعزيز ثقافة التسامح
فیما هنأ الأمين العام لحركة “أهل الحق” الشيخ قيس الخزعلي، الأحد، أبناء الديانة المسيحية بمناسبة عيد القيامة، معرباً عن أمله بأن تكون هذه المناسبة دافعا للمزيد من الوحدة والتآلف بين جميع أبناء الشعب العراقي، فيما دعا إلى تعزيز ثقافة التسامح.
وقال الخزعلي في بيان “نهنئ أبناء الديانة المسيحية بمناسبة عيد القيامة، ونتمنى أن يعم الخير والأمن والسعادة والرفاه في وطننا وان يعش أهله بكل طوائفهم وانتماءاتهم بأمن وأمان”.
وأضاف أن “الجميع يتطلع لان تكون هذه المناسبة دافعا للمزيد من الوحدة والتآلف بين جميع أبناء الشعب العراقي كون تحقيق الرفعة لبلدنا مرهون بتعزيز وحدة أبنائه ونبذ الفرقة والبغضاء ومواجهة شتى المخططات التكفيرية والتقسيمية التي تهدف إلى تمزيق النسيج المجتمعي العراقي وتقسيم وحدة أراضيه”.
ودعا الخزعلي، إلى “تعزيز ثقافة التسامح التي بشرت بها الأديان السماوية وجعلها السبيل للارتقاء ببلادنا إلى مستوى الطمأنينة والسعادة والازدهار”.
النهایة
المصدر: السومریة

