شفقنا العراق-وصف عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي اتفاق لوزان بأنه من النجاحات الكبيرة للديبلوماسية الايرانية، وستجني ثمارها كل دول المنطقة ومنها العراق، مؤكداً أن حسم الملف النووي الايراني يمثل انتصاراً لفرص السلام والاستقرار على عواصف الحروب.
وقال الشيخ د. حمودي ان اتفاق لوزان سيعزز قوة إيران الاقتصادية ويحفظ لشعبها حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وأن رفع العقوبات عنها سيعزز دورها السياسي في صناعة توازنات منطقة الشرق الأوسط، منوهاً إلى أن العراق لعب دوراً خلال لقاءاته بالمسؤولين الغربيين في توجيه رسائل حول التسويات العادلة للخلاف النووي مع إيران وأهميتها في تعزيز استقرار المنطقة وانعكاس ذلك على العراق.
وأشار حمودي إلى أن العراق يهمه جداً استقرار المنطقة وابعاد شبح عواصف الحروب عنها، لأنه يواجه تحديات أمنية خطيرة وأي حرب جديدة بالمنطقة ستوفر بيئة تعزز قوة الجماعات الإرهابية وتمددها، بما يعقد الجهود العراقية والدولية لاستئصالها.
وأعرب عضو هياة الرئاسة عن أمنياته في أن يكون اتفاق لوزان فاتحة لتوجه عالمي لحظر امتلاك الاسلحة النووية من قبل جميع دول الشرق الأوسط، وفي مقدمتها إسرائيل لما يمثل ذلك من تهديد لشعوب المنطقة بالكامل.
كما هنأ حمودي أبناء الطائفة المسيحية في العراق بمناسبة عيد القيامة. وعبر الشيخ حمودي عن تبريكاته وامنياته بمزيد من الأفراح والمسرات والاستقرار للمكون المسيحي في جميع انحاء البلاد.
وأشار خلال تهنئته ابناء الطائفة المسيحية في عيدهم “إلى ان ابناء هذه الطائفة يعتبرون من المكونات العراقية الأصيلة ويغمرنا الفرح ونحن نراهم يحتفلون بأعيادهم ومناسباتهم في صورة للعراق الواحد الموحد بكل اطيافه ومكوناته”.
النهاية

