شفقنا العراق-اقتحمت القوات السعودية عصر الأحد الأحياء الشمالية في بلدة العوامية، وداهمت العديد من منازل البلدة باستخدام الآليات العسكرية والمدرعات.
وقال نشطاء محليون بأنّ القوات داهمت منزل الناشطين علي آل زايد ومحمد الفرج، في البلدة. كما أُعتقل كلّ أخوة الشهيد زهير السعيد، فيما أُصيبت والدتهم بالإغماء جراء عملية الاقتحام.
وأكد النشطاء سماع دوّي إطلاق النار أثناء المداهمات، فيما شوهدت العديد من التعزيزات العسكريّة التي كانت تنطلق باتجاه البلدة، كما أغلقت القوات السعودية طرقاً مؤدية إلى البلدة فيما يشبه الحصار.
الصور التي نقلها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت مشاهد للمدرعات وهي تفرض حظر تجوال داخل أحياء البلدة، وتتعمد إطلاق النار على المارة، فيما أكد ناشطون سماع دوي لإطلاق النار في بلدة القديح المجاورة للعوامية.
المصادر تحدثت عن حالات اختناق في صفوف النساء والأطفال داخل المنازل التي تم اقتحامها، والتي تعرضت لإطلاق القنابل الانفجارية.
الی ذلک، قتل رجل أمن سعودي وأصيب 5 آخرون في تبادل لإطلاق النار بالعوامية شرق السعودية.

وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية أن تبادل إطلاق النار جرى بعد تفتيش القوات الأمنية السعودية لعدد من “الأوكار التي اشتبه باستخدامها من قبل عناصر إرهابية” ببلدة العوامية، حيث صادرت “كمية كبيرة من الأسلحة الآلية والمسدسات والذخائر”، وأثناء انتقال رجال الأمن بين المواقع المستهدفة، تعرضوا لإطلاق نار من أحد المباني المجاورة.
وأسفر تبادل إطلاق النار عن مقتل رجل أمن وإصابة 5 آخرين بينهم 3 رجال شرطة ومدنيان، إضافة إلى القبض على “أربعة أشخاص متورطين في إطلاق النار على الأمن”.
النهایة
المصدر: نباء + واس

