شفقنا العراق–أفادت مصادر عسكرية في عدن أنّ الجيش واللجان الثورية أحكموا السيطرة على أهم مدخلين للمحافظة، من جهتي أبين ولحج. وكذلك سيطروا على ميناء المدينة.
وأكدت المصادر أنّ الجيش واللجان سيطروا أيضا على مقر الادارة المحلية في مديرية المعلا، إضافة الى مديرية خور مكسر التي يوجد بها المطار وادارة الامن العام وعدد من القنصليات، وذلك بعد ساعات من تأمين ميناء عدن بالكامل، حيث تستمر عملية تطهير المحافظة من القاعدة والتكفيريين.
وأفاد مراسل العالم بسقوط شهدين في منطقة باقم في صعدة شمال اليمن وإصابة خمسة أشخاص في آل الصيفي، جراء قصف نفذته طائرات العدوان السعودي، والذي قصف أيضا ميناء الصليف.
كما أفاد مراسلنا أنّ طائرات العدوان السعودي استهدفت شاحنات نقل للمواد الغذائية في منطقة حيس على الخط الرئيسي بين محافظتي الحديدة وتعز ما ادّى الى مقتل ثلاثة اشخاص. ونفّذ العدوان غارات على مواقع متفرقة في الحديدة غرب البلاد. كذلك اصيب ثلاثة اطفال في غارة استهدفت قرية “بهمان شهاب” في مديرية بني مطر غرب صنعاء. كما قصفت بوارج العدوان مواقع في محافظة أبين.
عشرات القتلى والجرحى بتجدد الاشتباكات في عدن
سقط عشرات القتلى و الجرحى في اشتباكات عنيفة بين مسلحين الحوثيين واللجان الشعبية في مديريتي المعلا والتلاهي وقرب ميناء عدن، وفي مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الحوثيين قصفت تجمعات للجان الشعبية قرب منازل المدنيين ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، واندلعت النيران في عدد من المنازل في المعلا، ما استوجب إجلاء الأسر العالقة في تلك المباني بعد اشتداد القصف.
وذكر مصدر في “اللجان الشعبية” أنها تمكنت من تدمير 4 دبابات للحوثيين في حي “القلوعة”، وحاصرتهم في عدد من المدارس والمباني.
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت سيطرتها على مديرية المعلا، مساء الأحد، فيما قالت إن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مديرية التواهي التي يقع فيها تلفزيون عدن، ومقر المنطقة العسكرية الرابعة.
وقال شهود عيان إن قوات الحوثيين أطلقت القذائف بشكل عشوائي على مديرية التواهي، ما أدى لإصابة مبنى التلفزيون بأضرار جزئية.
اشتباكات في أبين وشبوة
هذا وسقط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة في أبين وشبوة جنوبي اليمن، في وقت جدد فيه طيران التحالف غاراته على مواقع للحوثيين في صنعاء ومحافظات أخرى.
هادي يقيل 3 قيادات من الجيش ويحيلهم إلى المحاكمة العسكرية
أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الأحد 5 أبريل/نيسان، قرارا بإقالة 3 من كبار قيادات الجيش وإحالتهم للمحاكمة العسكرية، وهم رئيس أركان الجيش ونائبه وقائد قوات الأمن الخاصة.
وميدانيا، كثفت مقاتلات التحالف العربي غاراتها على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في صنعاء، مستهدفة قاعدة الديلمي الجوية ومواقع عسكرية ومخازن أسلحة في العاصمة
وفي عدن جنوب البلاد، تعرضت مواقع الحوثيين في جبل الحديد والمعلا إلى قصف عنيف تزامن مع إسقاط طائرات التحالف العربي دفعة جديدة من الأسلحة للجان الشعبية في المدينة لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بتراجع الحوثيين من وسط عدن بعد اشتباكات عنيفة خلفت عشرات القتلى والجرحى.
إلى ذلك يواصل مسلحو قبائل حضرموت تقدمهم في مدينة المكلا لطرد مقاتلي تنظيم “القاعدة”.
وحسب المصادر فقد أغارت الطائرات على سلاح المهندسين التابع لوزارة الدفاع ومقره جبل نقم بالإضافة إلى معسكر الصيانة ومدرسة الحرس الجمهوري الواقعه بمنطقة الجراف شمال شرق العاصمة ومقرات الشرطة العسكرية.
كما استهدف القصف معسكر الحفاء الواقع بشارع خولان جنوب شرق العاصمة صنعاء بالإضافة الى مقر الفرقة الأولى مدرع سابقا شمال العاصمة.
وذكر شهود عيان أن طائرات التحالف أطلقت صاروخين على منطقة جدر شمال العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرين إلى أن أحد الصاروخين سقط في محيط محطة كهرباء ذهبان.
وقالت مصادر في منطقة الجراف إن مقر أنصار الله الحوثيين دمر بالكامل في القصف الذي نفذته طائرات التحالف بصنعاء.
توقف تلفزيون عدن الحكومي عن البث إثر قصف صاروخي
وقال مسؤول في تلفزيون عدن الحكومي إن البث توقف إثر قصف بقذائف الهاون من الحوثيين وحلفائهم، مضيفا أن مقر التلفزيون تضرر لكن دون وقوع خسائر بشرية.
ومن جهة أخرى، قتل 5 أشخاص وأصيب 14 آخرون في اشتباكات بين المسلحين الحوثيين واللجان الشعبية المؤيدة للرئيس اليمني عبد ر به منصور هادي، ودارت هذه المواجهات في أحياء القلوعة والمعلا القريبة من مقر القناة في المدينة الجنوبية.
وصرح مدير صحة عدن الأخضر لصور، أن أطفالا أصيبوا من بين الجرحى.
حلف قبائل حضرموت يستعيد مدينة المكلا من القاعدة
قالت مصادر إعلامية إن حلف قبائل حضرموت تمكن مساء اليوم من إحكام السيطرة على مدينة المكلا بعد أن كانت “القاعدة” اقتحمتها وأحكمت سيطرتها عليها يوم الخميس.
وأضافت المصادر أن حلف قبائل حضرموت بسط نفوذه بشكل كامل على المعسكرات بعد أن تم تسليمها من قبل الجنود والضباط.
مضيفة أن تنظيم “القاعدة” الذي كان قد اقتحم المكلا غادرها هربا من مقاتلي حلف قبائل حضرموت.
وكان عناصر تنظيم “القاعدة” قد استولوا على مدينة المكلا يوم الخميس ونهبوا البنوك الرسمية والمصارف وأرهبوا المواطنين.
ايران تؤكد ضرورة حل ازمة اليمن عبر الحوار الوطني
أكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ان موقف جمهورية ايران الاسلامية بخصوص اليمن يتمثل بحل الموضوع عن طريق الحوار الوطني و بين الاطراف الداخلية.
وكان لاريجاني قد تلقي مساء امس اتصالا هاتفيا من “أياز صادق” رئيس المجلس الوطني الباكستاني، الذي عبر عن ارتياحه للتفاهم الحاصل في المفاوضات النووية مع 5+1 واعرب عن امله بالاستفادة من جميع طاقات البلد الصديق ايران لتحقيق النمو والازدهار في المنطقة والعالم الاسلامي.
واضاف رئيس المجلس الوطني الباكستاني ان اجتماعا مشتركا بين المجلس الوطني ومجلس الشيوخ الباكستاني سيعقد يوم غد الاثنين لبحث الموضوع اليمني، وباكستان لاتنوي دعم أي طرف في هذه الحرب والتدخل في الازمة اليمنية وتدعو الى احلال الامن والاستقرار في اليمن لخدمة مصالح الامة الاسلامية.
بدوره أشار لاريجاني الي العلاقات الطبية بين ايران وباكستان وشكر الحكومة الباكستانية الصديقة لمواقفها الايجابية والداعية للخير في الشأن النووي والاتفاق الاخير في لوزان، وقال ان هذا الاتفاق سيصب لصالح الاستقرار بالمنطقة ووحدة المسلمين، وايران مستعدة لتنمية العلاقات الاقتصادية مع باكستان.
وعبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن أسفه للعدوان العسكري على اليمن والذي افضى الى قتل واصابة ابناء الشعب اليمني المسلم وتدمير البنى التحتية لهذا البلد، وقال ان الاعتداء العسكري والذي بدأ لتمرير أي هدف كان، سيلحق الضرر بأساس الامة الاسلامية وسيصب لصالح الكيان الصهيوني والقوى الكبرى، وعلى الدول المعتدية ان تتحمل المسؤولية تجاه وضع امكانياتها في الحرب ضد بلد اسلامي.
وصرح لاريجاني ان الشعب اليمني، شعب رشيد و اظهر على مر التاريخ بانه يلقن المعتدين الاجانب درسا لن ينسوه ابدا.
واضاف ان الدول المعتدية يجب ان تأخذ العبرة من عدوان الاتحاد السوفيتي السابق وثم امريكا والناتو على افغانستان، وهل استطاعت هذه القوى من الوقوف بوجه الشعب الافغاني.
وثمن لاريجاني مواقف رئيس المجلس الوطني الباكستاني بخصوص عدم التدخل العسكري في الحرب اللاإسلامية ضد اليمن وقال ان ايران تعارض أي تدخل لجيوش دول المنطقة سيما باكستان وتعتبره بضرر الشعب الباكستاني المسلم، وان موقف ايران يتمثل بحل الموضوع اليمني عن طريق الحوار الوطني وبين الاطراف الداخلية واي تدخل يمكن ان يؤدي الى تعقيد الموضوع اكثر فاكثر
عبداللهيان: ليتعظ السعوديون من مصير اميركا
نصح مساعد وزير الخارجية الايراني، حسين امير عبداللهيان، السعودية بأن تتعظ من مصير اميركا جراء تدخلاتها العسكرية في المنطقة، وان توقف هجماتها على اليمن.
واضاف عبداللهيان، الاحد، ان اعداء العالم الاسلامي يريدون من خلال توريط السعودية في الحرب ضد اليمن، ان يحولوا السعودية الى ليبيا اخرى، ويزعزعوا قوة الدول الاسلامية.
وأوضح ان كارثة انسانية تقع حاليا في اليمن، لافتا الى ان فرض الحصار على اليمن وعدم السماح للمنظمات الدولية بإرسال المساعدات الانسانية لا مبرر له.
ورأى عبداللهيان ان النتيجة الوحيدة للعدوان السعودي على اليمن ستتمثل في نمو الارهاب واضمحلال قوة المسلمين، وبالتالي فإن ذلك سيؤدي الى تعزيز قوة الكيان الصهيوني في المنطقة.
وتابع: ان المساهمة في نمو الارهاب والصهيونية في اليمن والمنطقة يتعارض مع امن الحرمين الشريفين في العربية السعودية، وان طهران تنشط بقوة من اجل الوقف الفوري للهجمات العسكرية والتركيز على الحل السياسي وايصال المساعدات الانسانية.
وأردف مساعد وزير الخارجية الايراني ان المشاركين في العدوان على اليمن سيتحملون مسؤولية زعزعة امن المنطقة، فضلا عن زعزعة الامن في بلدانهم والمنطقة التي نتشارك فيها.
العدوان السعودي على اليمن: الرياض ترفض هدنة انسانية على الرغم من تفاقم الأزمة
إستشهد أربعة مواطنين وأصيب تسعة آخرون بجروح جراء قصف سعودي على شاحنات الدقيق في منطقة حيس بمحافظة الحديدة.
جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه الإنتقادات لرفض السعودية السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن على الرغم من تزايد أعداد الجرحى وتفاقم معاناة المستشفيات.
مزيد من الضحايا يسقطون بنيران تحالف العدوان على اليمن، آخر هؤلاء أربعة مواطنين استشهدوا جراء قصف استهدف شاحنات الدقيق في الحديدة، القصف أدى كذلك إلى جرح تسعة أشخاص وتدمير منزلين.
وفيما تواصلت الغارات على مختلف مناطق صنعاء، تتابعت الإعتداءات على المناطق الحدودية خصوصا في صعدة.
إعتداءات السعودية وحلفائها المتصاعدة على الشعب اليمني تفاقم الأزمة الإنسانية، طائرات وقوارب الإغاثة ما تزال ممنوعة من الوصول إلى اليمن بقرار سعودي، قرار لا يجد المتحدث باسم تحالف العدوان سوى تلفيق الإتهامات لتبريره أمام الرأي العام.
أحمد عسيري يقول إن الحوثيين هم من يعيقون العمل في المطارات، يقول ذلك مؤكدا في الوقت نفسه أنه تم تدمير مراكز القوات الجوية ومراكز الإتصال التي استولى عليها الحوثيون في وقت سابق وأنه لم يعد لدى الجماعة أية سيطرة على هذه المراكز.
كيف يستقيم المتناقضان؟ لا جواب. المهم أن قيادة التحالف لديها أسباب منطقية لتسهيل الأعمال الإغاثية، أسباب يتقدمها ضمان عدم وصول المساعدات إلى الإرهابيين والتأكد من هوية طالبي التصريح.
باختصار، معاناة مستشفيات صنعاء واحتياج مئات الجرحى والنازحين إلى معونات عاجلة لا يعني شيئا في ميزان الحسابات السعودية، تماما كما لا ترجح في هذا الميزان نداءات مؤسسات عريقة كالصليب الأحمر ومنظمتي أطباء بلا حدود واليونيسيف.
النداءات الدولية لهدنة إنسانية لا تلقى آذانا صاغية لدى تحالف العدوان، السعودية وحلفاؤها ما زالوا على رفضهم مشروع قرار روسيا يدعو إلى فرض هدنات منتظمة، رفض يبدو جليا مدى تسيسه، عبد الله المعلمي ودينا قعوار فضحا هذه الغايات بنفسيهما.
عدم امتثال الحوثيين لقرارات مجلس الأمن هو السبب في تفاقم الأزمة الإنسانية والمقترح الخليجي هو الحل الوحيد المقبول… يقول المعلمي وقعوار دون استشعار أدنى حياء من دماء النساء والأطفال.
برقيات سرية امريكية تؤكد ارتكاب القوات السعودية للمجازر بحق المدنيين
برقيات اميركية سرية تؤكد إستهداف الغارات الجوية السعودية للمدنيين في اليمن.
الحرب التي شنها الملك سلمان على اليمن كانت حازمة، لكنه سيجد صعوبة في وقفها، هذا ما أكدته مجلة ذا إيكونوميست في مقال حمل عنوان السعودية واليمن، إختبار الملكية الجديدة.
تقول المجلة إن سلمان إستطاع جمع تحالف مذهبي من اجل الوقوف في وجه الحوثيين في اليمن، لكن الإمتحان الحقيقي سيكون في نتيجة العملية العسكرية، وإن كانت ستحقق الاستقرار في هذا البلد.
ويشير التقرير الى تاريخ المملكة الممتلئ بالفشل في سوريا وفي اليمن ايضاً، وإلى إعتمادها لوقت طويل على الولايات المتحدة لتوفير الأمن لها، لافتا إلى وجود الكثير من ملامح الضعف لدى جيشها.
وفي هذا الإطار يمكن إستذكار ما جرى خلال الحرب السعودية على اليمن عام2009، حيث كانت النتيجة تعادل الجيش السعودي في الحرب مع الحوثيين الذين كانوا منحصرين في منطقة صعدة شمالي البلاد، وذلك بحسب الباحث من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إميل هوكاييم.
وبالعودة الى العدوان الجديد فقد اشارت برقية سرية أمريكية إلى عدم دقة الغارات الجوية السعودية، مؤكدة قيامها بغارات على معسكر النازحين ومقرات مدنية ما أدى الى سقوط اعداد كبيرة من الضحايا الأبرياء.
وتقول المجلة إنه رغم كل الضربات الجوية فعلي الارض ما زال الجيش اليمني واللجان الشعبية يتقدمون، حيث يؤكد المراقبون أن القصف من الجو لن يغير معادلات القوى على الارض.
وفيما يتعلق بخوض حرب برية، فإن اي عملية عسكرية يجب ان تأخذ بعين الاعتبار أن الحوثيين مقاتلين أشداء، كذلك الإنتباه الى خطورة تنظيم القاعدة في البلاد.
ويختم المقال بالتأكيد على ان الحرب لن تتوقف الا من خلال اتفاق سياسي، مشيرة الى انه كما اكتشفت أمريكا في السنوات الأخيرة ستكتشف السعودية فيما بعد أن بدء حرب أسهل من إنهائها، ولن يشعر أعداءها بالأسف لرؤيتهم إياها وقد تورطت في وحول الحرب.
الغارات السعودية متواصلة … والجيش اليمني يعزز سيطرته في عدن
المعارك متواصلة بين الجيش اليمني والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن، وبوارج حربية تابعة للتحالف السعودي تقصف تجمّعات للجيش اليمنيي الذي يحرز المزيد من التقدّم في المدينة، وعضو المجلس السياسي لحركة “انصار الله” محمد البخيتي يقول للميادين إنّ التحالف يستهدف كلّ اليمنيين ويقصف المنشآت الحكومية وكل قطاعات الجيش.
تتواصل المعارك في مدينة عدن بين الجيش اليمني والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقصفت بوارج حربية للتحالف السعودي تجمعات للجيش اليمني الذي يحرز تقدماً في المدينة.
كذلك استهدفت الغارات السعودية ميناء الصليف بالحديدة ومناطق في غرب صنعاء وأبين ولحج وصعدة.
وفي حضرموت نفى “حلف القبائل” فيها الإتفاق مع تنظيم “القاعدة” بشأن مدينة المكلا الخاضعة للتنظيم.
من جهته، اكد عضو المجلس السياسي لحركة “انصار الله” محمد البخيتي أن التحالف يستهدف كل اليمنيين ويقصف المنشآت الحكومية وكل قطاعات الجيش.
وأشار في حديث مع الميادين إلى أن السعودية ستهزم إذا شنّت أي هجوم بري.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

