شفقنا العراق – سلّطت رواية أبو حمزة، وروايات آخرين انخرطوا في صفوف داعش، الضوء، على الدور الكبير الذي يضطلع به أعضاء في الجيش العراقي السابق في التنظيم.
و كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في عددها الصادر، اليوم الاثنين، عن اعتراف قيادي سابق في تنظيم داعش الإرهابي، عن أن التنظيم المتطرف يديره ضباط في جيش الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وأن هؤلاء البعثيين يصنعون القرارات العسكرية،وينفذها المقاتلون الأجانب في العراق وسوريا.
وقال السوري المدعو أبو حمزة، إنه وجد نفسه تحت إمرة “أمير” عراقي، ويتلقى الأوامر من عراقيين غامضين يدخلون ساحة المعركة حينا في سوريا، ويغادرونها حينا آخر. وأوضح لصحيفة “واشنطن بوست” أنه اختلف مع زملائه من القادة خلال أحد اجتماعات التنظيم العام الماضي، فاعتُقل بناء على أوامر رجل عراقي ملثم كان يجلس صامتا أثناء تنفيذ الإجراءات.
وسلّطت رواية أبو حمزة، وروايات آخرين انخرطوا في صفوف داعش، الضوء على الدور الكبير الذي يضطلع به أعضاء في الجيش العراقي السابق في التنظيم.
وبحسب أبو حمزة،فان جميع قادة التنظيم ضباط عراقيون سابقون، من ضمنهم أعضاء اللجان الأمنية والعسكرية “الغامضة”، وأغلبية أمراء التنظيم. ويسيطر على كل أمير محلي في سوريا، نائب عراقي، يتخذ القرارات الفعلية، على حد قول أبو حمزة.
ويشترك كلا من البعث، و داعش بحسب الكاتب ياسين الحاج صالح، في عالم لغوي رمزي، فيه الكثير من المعارك والحرب والدم والأبطال والأعداء، وبات جليا ان التنظيمين الإرهابيين، القاعدة، و داعش، تضم ضباطاً من جيش صدام واستخباراته، وانتبه البعثيون إلى “الجهاد” في القاعدة، ونسقوا مع جماعة أبو مصعب الزرقاوي، وصولاً إلى داعش، وخلافة البغدادي، فيما بعد، ما اتاح حاضنة إرهابية في الكثير من مناطق العراق.
النهایة

