شفقنا العراق – يتواصل العداون السعودي على اليمن لليوم الثاني عشر، حيث سقط شهداء وجرحى من المدنيين بغارة سعودية على قرية بيت رجال في منطقة بني مطر غرب صنعاء، فيما صرح وزير الدفاع الباكستاني بأن السعودية تريد من بلاده المشاركة بجنود ومقاتلات وسفن حربية في الحرب على اليمن.
وبناء على طلب من رئيس الوزراء نواز شريف يعقد البرلمان الباكستاني جلسة خاصة لمناقشة الطلب السعودي.
ويعارض غالبية الشعب الباكستاني التدخل في اي عمل تقوده المملكة ضد اليمن، كما شنت الصحافة الباكستانية حملة ضد المشاركة المحتملة في الحرب، معتبرة أنّ اسلام اباد ليست خادمة لدى الرياض لتنفيذ اوامرها بأشارة منها.
بوارج العدوان الذي تقوده السعودية تقصف مناطق سكنية في عدن بـ15 صاروخاً
قصفت بوارج العدوان الذي تقوده السعودية الراسية في خليج عدن مناطق وأحياء سكنية في محافظة عدن بـ 15 صاروخا، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية.
وفي غضون ذلك، واصل الجيش اليمن مسنوداً بعناصر اللجان الشعبية من أبناء الجنوب تقدمهم في تأمين مناطق وأحياء جديدة في مدينة عدن من العناصر التكفيرية ومليشيات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال مصدر عسكري لـوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” إن “مديرية المعلا بعدن تشهد أوضاع انسانية صعبة جراء تحصن ميليشيات هادي وعناصر القاعدة بالمنازل وتهديد سكانها بالتصفية الرافضين لتواجدهم وعدم مدهم بالمؤن لاستمرار عملياتهم التخريبية ضد الوطن”.
إستشهاد 9 مواطنين من أسرة واحدة في غارة لطيران العدوان السعودي على منزل في صعدة
استشهد 9 مواطنين من أسرة واحدة بينهم نساء وأطفال في غارة لطيران العدوان السعودي على منزل أحد المواطنين بمنطقة العند مديرية سحار محافظة صعدة.
وأوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية”سبأ” أن العدوان السعودي شن في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل غارة جوية على منزل المواطن حسين دغفل الاهنومي ليقضي على اسرته بالكامل إضافة إلى استهداف مزرعة المواطن علي محمد ابو عبيد المجاورة لمنزل دغفل حيث الحقت الضربة اضرار مادية جسيمة ولا يوجد اصابات بالأرواح.
ولفت المصدر إلى أن العدوان واصل غاراته على منازل المواطنين في عدد من المناطق بمديريات محافظة صعدة.. مبيناً أن القصف إستهدف منطقة شعارة بمديرية رازح بثلاث غارات ما أدى إلى تدمير منزلين وثلاث غارات على جبال مديرية كتاف وغارة على منطقة آل السربي مديرية سحار ومنطقة بني معاذ وجبل الصمع.
وأشار المصدر إلى أن طيران العدوان السعودي شن أمس ثلاث غارات على الدفاع الجوي بمنطقة الصليف محافظة الحديدة وست غارات على مدينة الضالع إضافة إلى قصف صاروخي ومدفعي على عدد من المناطق بمديريات رازح وباقم وغمر ومنبه وقطابر.
“أنصار الله” يوجهون أول ضربة قاصمة للسعودية ودول التحالف
وجه “أنصارالله” رغم تجربتهم السياسية البسيطه ضربة قوية للتحالف العربي ضد اليمن والعدوان المستمر منذ أيام وأستهدفت الضربة السياسية قيادة المملكة السعودية خاصة الملك سلمان ونجله محمد الذي يشغل منصب وزير الدفاع ولا يمتلك أي خبرة عسكرية.
تمثلت الضربة القاصمة التي وجهتها قيادة أنصار الله للعدوان في عدم الرد على الضربات العسكرية رغم ضروارة القصف وإمتداده على كامل المساحة الجغرافية لليمن ورغم الضرب البري القادم من الاراضي السعودية.
والحقيقة أن المملكة حاولت إستفزاز أنصار الله للرد السريع على القصف غير أنهم تمكنوا من إمتصاص الصدمة والإتجاه نحو ترتيب الجبهة الداخلية حسب موجهات قائد أنصار الله في خطابه الأخير.
قد يتساءل البعض ماذا يعني عدم الرد ؟
عدم الرد بكل بساطة يعني أن هناك طرفاً معتدي يقصف ويضرب بكل قوته العسكرية ولا يوجد أي رد من قبل الطرف الثاني الذي يحاول الطرف الأول إثبات إنه يشكل خطر كبير عليه وأنه يمتلك اسلحة متطورة وأنه قادر على تهديد الأمن العربي والأقليمي كما تدعي المملكة في المبررات التي تسوقها لمواصلة العدوان على اليمن.
عدم الرد يعني أن أنصار الله لم ينجروا إلى مواجهة عسكرية رغم شهادة الواقع لهم وشهادة ضباط ومستشارين عسكريين مصرين بشراستهم في القتال في معرض نصحهم للسيسي بعدم المشاركة في أي عمليات برية في اليمن.
عدم الرد يعني أن الدول العالمية سيما تلك المؤيدة للمال السعودي ستبدأ بمراجعة مواقفها ثم إن المواطن اليمني سيدرك جيداً أن قيادة أنصار الله لا تريد الحرب ولم تبدأ العدوان وهاهي الفرصة مواتية أمام العدوان للتوقف قبل أن تفرض قيادة أنصار الله خيارات أخرى.
عدم الرد يمثل قمة الحكمة والحنكة وهو ما جعل دول عربية وعالمية تبدأ بجهود سياسية دبلوماسية لوقف العدوان ثم إن عدم الرد له إيجابيات أنعكست على الجبهة الداخلية حيث أفرزت الأحداث اليمني من غير اليمني والوطني من العميل والخائن.
نتحدث اليوم ونحن في اليوم العاشر من العدوان وقد تكون قيادة أنصار الله قد أتخذت قراراها لردع العدوان فكما يعلم الجميع أنها لا تعدم الحيلة والوسيلة لصد العدوان ولديها كافة المبررات القانونية والأخلاقية والإنسانية لدفع العدوان البربري الهمجي الغاشم
كيف لا وأنصارها واليمنيين جميعهم معها وتشهد بذلك التظاهرات الحاشدة في كل المدن بل وكل الشرفاء في العالم إبتداءً من دول الجوار نفسها كسلطنة عمان ولكم في تغريدات النخبة العمانية على التويتر مثال بسيط.
عدم الرد فضح العدوان أمام العالم أخلاقياً وسياسياً حتى بدأت منظمات دولية تكشف عن حقائق الوضع ونتائج القصف الذي يستهدف كل المدنيين واليمنيين وجعل التحالف أمام مأزق حقيقي فإما أن يواصل جرائمه أو أن يخرج نفسه من الورطة ويتوقف ولو أختار الأولى فسيقع في هاوية سحيقة قد تقضي عليه وتهز عروشه بل وتغير معالم الخارطة االسياسية في الجزيرة العربية وهو ما حذر منه حتى أمراء من داخل القصر الملكي بعوجاء الرياض.
لقد تمكن قائد أنصار الله من تهيئة الجبهة الداخلية لصمود أكثر مما يتخيله العدو الذي كان يظن أن القصف سيحقق أهدافه في تفكيك الداخل خلال أيام غير أن قائد أنصار الله وبشكل غير متوقع وغير مسبوق ركز على خطة مواجهة العدوان من خلال الجبهتين الداخلية والخارجية ما جعل أنصار الله مستعدون لحرب طويلة الأمد وهو ما يمثل إنكسار وهزيمة وفشل أكيد للعدوان الذي لن يستطيع الإستمرار في عدوانه دون أن تحدث إهتزازات كبيرة في صفوفه وإنعاكسات حقيقة في الموقف العالمي.
إننا نعيش زمن ما قبل الإنتصار الكبير ونعيش في كل يوم رغم القصف لحظات الصمود والإعتزاز بالوطن الذي تكالبت عليه قوى الشر وها هو اليوم رغم جراحه يؤكد حضوره اليومي وإستعداد أبنائه للتضحية أكثر من أجل إستعادة اليمن التاريخي والحضاري الذي خرج عن الطاعة السعودية وزمجرت حناجر شرفائه ضد الوصاية وضد التدخل الخارجي وما يحدث اليوم إلا دفع ضريبة بسيطة لإنتصارات الثورة.
لم يتوقع سلمان أن الشعب سيصمد لثلاثة أيام فقط وظنت واشنطن أن الإنهيارات المتسارعة قد تحدث خلال ساعات وأوهمت قطر نفسها بالحديث عن هشاشة الجبهة الداخلية بحكم تقارير عملاءها في الداخل.
أيام فقط وسنشهد إنهيارات معلنة في التحالف ما بين رافض للتدخل البري وما بين مطالب بالتوقف والعودة للحل السياسي حينها ستكون الخيارات ضيقة أمامهم والمبادرات مفتوحة أمام طاولة السيد.
غير أن الشعب اليمني سطر ويسطر ملاحم عظيمة وتاريخية في طريق الإنتصار الكبير الذي أصبحنا على مشارفه ويرونه بعيداً ونراه قريباً وإنا لصادقون.
إيران تعلن دعمها لحوار يمني في دولة محايدة
اكد وكيل الخارجية الايرانية، مرتضى سرمدي، ان الاتفاق مع مجموعة “5+1” لن يؤثر على اساس البرنامج النووي الايراني السلمي، معلنا دعم ايران للحوار بين فرقاء اليمن في دولة محايدة مثل سلطنة عمان.
وحسب وكالة انباء الاناضول، قال سرمدي خلال ندوة صحفية بمقر إقامة السفير الإيراني بتونس “وافقنا على بعض القيود التي لا تؤثر على المسار الطبيعي للبرنامج (النووي) وأزلنا الجوانب التي توجب القلق لدى المجتمع الدولي”.
وتابع “أوقفنا تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % لأننا لسنا في حاجة إليه الآن”. كما أوضح أنه “يوجد في إيران الآن برنامج صناعي نووي، سلمي بكل جوانبه وأبعاده دون أية مساعدة من طرف خارجي”.
وأكد “وجود مفاوضات حول تفاصيل هذا الاتفاق المقرر له نهاية شهر يونيو/ حزيران، وفي حال حصول اتفاق سيصدر مجلس الأمن قرارا برفع الحظر كله عن إيران”.
وفيما يتعلق بالملف اليمني، أوضح سرمدي أن “إيران تدعم إقامة حوار ترعاه دولة محايدة مثل سلطنة عمان” وقال، “نطمح لوجود حوار بين كل الفئات السياسية في اليمن لأنه لا يمكن لأي طرف أن ينفرد بالحكم وينجح”.
وشدد على أن “النجاح لا يكون إلا بمشاركة كل الأطراف السياسية دون الجماعات المتطرفة والإرهابية”.
كما جدد وكيل وزير الخارجية الإيراني إدانة طهران للخطأ الاستراتيجي والهجوم غير المبرر على اليمن، واضاف : “لا يمكن تبرير هذا الهجوم لإعادة رئيس جمهورية هرب من بلاده وتدمير دولة واستهداف بنيتها التحتية”.
ودعا سرمدي ما يسمى بالتحالف الدولي وقف هذه الهجمات والسماح لإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وبيّن مرتضى سرمدي في الاطار نفسه أن زيارته لتونس تأتي لبحث التطورات اليمنية الحاصلة.
لافروف: حرب السعودية ضد اليمن لا اساس لها قانونيا
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،ان هذه العملية التي اطلقت في نهاية اذار/مارس من قبل 10 بلدان وتقودها السعودية “لا اساس لها قانونيا في الوقت الراهن على المستوى الدولي”.
وقال لافروف في حديث لوكالة انباء روسيا سيغودنيا “لقد اصبنا بالتأكيد بخيبة امل اذا صح التعبير لان هذه العملية بدأت دون مشاورات في مجلس الامن الدولي”.
ودعا لافروف “كافة اطراف النزاع في اليمن الى وقف اعمال العنف التي اوقعت اكثر من 110 ضحايا في الساعات الـ24 الاخيرة والى السعي الى حل سلمي”.
واضاف “على أنصار الله ان يوقفوا عملياتهم في جنوب اليمن (…) ويجب ان يكون وقف اطلاق النار غير مشروط. وعلى التحالف ان يوقف غاراته الجوية”.
وقال “على كافة اطراف النزاع في اليمن الجلوس الى طاولة المفاوضات. هذا ضمن امكاناتنا”.
وكانت روسيا طالبت السبت امام مجلس الامن الدولي بهدنة في العدوان الذي يشنه تحالف تقوده السعودية ضد اليمن حيال اوضاع انسانية أساوية تتفاقم يوما بعد يوم في اليمن، وارتفاع كبير لعدد الضحايا.
أحزاب وتنظيمات يمنية تطالب بتعبئة شعبية عامة
أعلن 19 حزباً وتنظيماً يمنياً مناهضتها للعدوان السعودي على اليمن.. وطالبت الأحزاب بضرورة التصدي للعدوان عبر تعبئة شعبية عامة. كما شهدت العاصمة صنعاء وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية منددة بالعدوان وقتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية للبلاد.
وزير الدفاع الباكستاني: السعودية طلبت قوات ومقاتلات وسفن حربية
صرح وزير الدفاع الباكستاني بأن السعودية تريد من بلاده المشاركة بجنود ومقاتلات وسفن حربية في التحالف ضد انصار الله وقوات اللجان الشعبية في اليمن.
وقال الوزير خواجة آصف أمام البرلمان، الذي يناقش اليوم مدى إمكانية الانضمام إلى التحالف الذي تقوده السعودية: “المملكة العربية السعودية طلبت طائرات وقطع بحرية وقوات برية”.
وأضاف أيضا أن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف سيزور باكستان الأربعاء لبحث الأوضاع.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أعلن الأسبوع الماضي أنه يتعين أن يقوم البرلمان بدراسة إمكانية المشاركة في العملية، وذلك بعد فشل جهوده في حشد دعم جماعات المعارضة لإرسال قوات إلى السعودية.
وتجدر الإشارة إلى أن باكستان ذات الأغلبية السنية كانت دائما حليفا قويا للسعودية، إلا أنها أخذت مؤخرا في تحسين علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع إيران .
وقال عرفان شاه زاد الباحث السياسي: “الانضمام إلى التحالف خيار صعب.. وإسلام آباد لا تستطيع إغضاب السعوديين والإيرانيين”.
وقال وزير باكستاني لوكالة الأنباء الألمانية، طالبا عدم ذكر اسمه، إن البرلمان قد يقرر إرسال قوات للدفاع عن سلامة الأراضي السعودية، ولكن دون المشاركة في الحرب في اليمن.
وأضاف الوزير: “هذا ما نستطيع تقديمه للسعوديين كحد أدنى ممكن.. لا نريد لبلادنا أن تعاني بسبب صراع في مكان يبعد عنا آلاف الأميال”.
وحذر شاه زاد من أن التدخل في الصراع في اليمن من شأنه أن يفاقم الفجوة بين السنة والشيعة في باكستان والتي أدت بالفعل إلى مقتل الآلاف.
وقد قال آصف الجمعة “لا نريد ان نتورط في تمدد (للنزاع) وسنحاول احتواءه”. واضاف “نحن لا ولن نشارك في اي نزاع يقسم العالم الاسلامي”. واضاف “اذا كان هناك اي تهديد لسيادة السعودية او سلامة اراضيها، فباكستان ستدافع عنها ايا يكن الثمن”.
من جهتها، حذرت صحيفة دون الباكستانية من مشاركة عسكرية في المهمة السعودية ودعت اسلام ابام الى لعب دور دبلوماسي على امل التقريب بين حليفتها السعودية وجارتها الايرانية التي تعارض العملية في اليمن.
وباكستان والسعودية بلدان متحالفان منذ فترة طويلة. وتؤمن المملكة النفط ومساعدة مالية كبيرة لباكستان البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك سلاحا ذريا ويساعدها في القطاع العسكري.
ويمكن لتدخل اسلام اباد ضد اليمن ان يثير استياء الشيعية الباكستانيين ويؤدي الى صراعات داخلية.
الأمم المتحدة تحذر من اندفاع اليمن صوب كارثة إنسانية
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الاثنين، من أن الصراع في اليمن “يقود البلاد الفقيرة بالفعل صوب كارثة إنسانية” في ظل نزوح عشرات الآلاف من الأسر وتعرض كثيرين لتهديد الأمراض وسوء التغذية في البلاد التي تعد أفقر دول شبه الجزيرة العربية وأشدها اضطرابا على مدى أعوام.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ممثل منظمة “يونيسف”، جوليان هارنيس، قولها إن الحرب المستمرة منذ نحو أسبوعين بين اليمنيين وقوات مدعومة بضربات جوية تقودها السعودية وضعت ملايين الناس في خطر، مشيرا إلى أنه قُتل “الكثير الكثير من الأطفال” في القتال. وقصفت المستشفيات واحتل المقاتلون المدارس.
وأشار إلى أن نقص الوقود يهدد بتعطيل برامج تطعيم الأطفال التي تتطلب حفظ اللقاحات في ثلاجات. كما توقف توزيع المساعدات المالية من جانب الحكومة على الثلث الفقير من السكان. وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكلفة المياه حيث صار تشغيل المضخات لجلب المياه أكثر تكلفة. وزادت أسعار المواد الغذائية الشحيحة مع تراجع دخول الناس.
وتقول “يونيسيف” إن 62 طفلا على الأقل قتلوا في الأسبوع الأخير من مارس/ آذار في اليمن، ويعود ذلك لأسباب ربما يكون من بينها ارتفاع نسبة الأطفال الذين يقاتلون في صفوف كثير من الفصائل المسلحة اليمنية.
وتابع هارنيس إن تجنيد الأطفال متفش في اليمن وقال “كل الجماعات التي تميل لكونها قبلية بصورة أكبر.. ثلثها من الأطفال.”
وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن إجمالي عدد القتلى من أسبوعين من القتال في اليمن هو أكثر من 500.
وقال مقيمون وشهود عيان لـ”رويترز” إن عشرات آخرين قتلوا منذ ذلك الحين بينهم 60 شخصا قتلوا أمس في معارك على منطقة المعلا في مدينة عدن الجنوبية.
المتحدث باسم الرئاسة التركية: أولويتنا حل الأزمة اليمنية بالحوار
أوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، ابراهيم قالين، أن حل الأزمة في اليمن من خلال الحوار الذي يجمع كل الأطراف هو أولوية بالنسبة لتركيا، مشيرا أن بلاده تواصل جهودها بشكل مكثف في هذا الإطار.
وقال قالين، خلال مؤتمر صحفي، عقده الإثنين، في القصر الرئاسي، بالعاصمة أنقرة: “دخلنا اليوم الثاني عشر للعملية الجوية التي بدأت بقيادة السعودية (عاصفة الحزم)، نواصل مبادراتنا بشكل مكثف بغية الوصول إلى حل للأزمة التي تعيشها البلاد (اليمن) من خلال المفاوضات والحوار السياسي”.
وأعلن قالين أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سيزور إيران غدا برفقة عدد من الوزراء للمشاركة في الدورة الثانية لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين، تلبية لدعوة نظيره الإيراني، حسن روحاني، مشيرا أنه من المقرر أن يلتقي أردوغان قائد الثورة آية الله السيد علي خامنئي.
ولفت قالين إلى أن الزيارة ستشهد توقيع بعض الاتفاقيات بين البلدين، وسيبحث مسؤولو البلدين جملة من القضايا التي تهم الشرق الأوسط، لاسيما التطورات في سوريا، والعراق، واليمن.
ورحب قالين بالاتفاق الذي جرى بين مجموعة 5+1 وإيران فيما يتعلق بملفها النووي، مضيفا: “في عام 2010 جرى إعلان طهران فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، بمبادرة إيران وتركيا والبرازيل، إلا أن مجموعة 5+1 لم تستغل المبادرة حينها، رغم أنها كانت فرصة هامة، ومع ذلك واصلنا دعمنا للمفاوضات النووية، والمساهمة فيها بشكل بناء، وما توصلت إليه حاليا أمر مرحب به من قبلنا”.
السلطات السعودية تزيل 96 قرية على حدودها مع اليمن
بدأت السلطات السعودية في إزالة 96 قرية على الحدود مع اليمن، “خشية تحولها إلى مخابئ للمتسللين خلال الحرب الجارية في اليمن”، وفقاً لما ذكرته صحيفة الحياة اللندنية أمس الأحد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي قوله “إنه خلال الأسبوع الماضي تم إزالة 10 قرى حدودية، والعمل جار لإزالة البقية خلال الأيام المقبلة”.
وأضاف أن هذه القرى مهجورة، “إذ تم نقل سكانها البالغ عددهم 15 ألفاً إلى إسكان الملك عبدالله عند اندلاع الحرب مع أنصار الله (الحوثيين) في 2009″.
وكانت السعودية أعلنت العام الماضي أنه سيتم إنشاء منطقة عازلة على حدودها كافة البالغ طولها أكثر من 3600 كيلو بعمق 20 كيلو ما يعني تلقائياً إزالة القرى في هذه المناطق الحدودية وتهجير سكانها. وكان العاهل السعودي أصدر أمراً في 30 ديسمبر الماضي بإزالة محافظة الخرير بالكامل الواقعة في المثلث الحدودي بين عُمان واليمن وتهجير سكانها إلى مناطق أخرى.
من جانبه، قال قائد حرس الحدود بقطاع الحرث المحاذي لليمن، حسن عقيلي لـ صحيفة “الحياة”، إن هدف الإزالة، خصوصاً في “الحرث”، هو أن القرى هناك تشكل عائقاً من ناحية المتابعة الأمنية على الشريط الحدودي، وتعتبر ملاذاً آمناً للمهربين والمتسللين.
التحالف العربي: اللجان الشعبية ورجال القبائل يتوجهون إلى عدن
أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي أحمد عسيري أن العمل مستمر مع اللجان الشعبية ورجال القبائل، الذين بدأوا في التوجه إلى عدن للمساعدة في “الدفاع عن المدينة”.
وقال عسيري الاثنين 6 أبريل/ نيسان إن قيادة التحالف مستمرة في تقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي مع استمرار العمليات الجوية بالوتيرة نفسها و حسب الأهداف المخطط لها، مشيرا إلى أن عدن تستهدف من قبل الحوثيين بحملات من الضالع وشبوة والحديدة.
وأعلن أنه لم يتبق لجماعة الحوثي إلا خيارين “إما البقاء داخل مناطق التجمعات في معسكرات الجيش اليمني المستولى عليها، لتتعرض لضربات القوات الجوية، أو الخروج باتجاه عدن ومن ثم ستصبح هدفا واضحا وسهلا لقوات التحالف”.
وأوضح أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية استهدف أكثر من طريق مؤدي لعدن لضمان عدم تحرك الحوثيين تجاهها إلى جانب استهداف معسكراتهم واستهداف جسر “عقان” المؤدي من الشمال باتجاه عدن.
وتابع أن القوات البرية وحرس الحدود مستمرة بتنفيذ مهامها نافيا تسجيل أي أعمال ضد مواقع الحدود، فيما تستمر العمليات البحرية في مراقبة عمل الموانئ وتسهيل حركة الدول التي طلبت إجلاء رعاياها عن طريق البحر كالهند والصين وباكستان.
140 قتيلا في جنوب اليمن في اليوم الـ12 من “عاصفة الحزم”
وأسفرت المعارك بين الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المدعومين من التحالف العربي عن مقتل ما لا يقل عن 140 شخصا في جنوب اليمن، وذلك في اليوم الـ12 من بدء عملية “عاصفة الحزم”، وفقا لحصيلة أوردتها “فرانس برس”.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لا تزال تواجه مشكلات لوجستية تحول دون إيصال معونات إلى محتاجيها في مناطق القتال، لا سيما الأدوية لعلاج مئات الجرحى، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأفاد مراسلنا بأن طائرات التحالف شنت غارات على مواقع عسكرية في معسكرات الخرافي والحفافي شرق وجنوب صنعاء، كما استهدفت الضربات معسكر الصمع ومعسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة.
وواصلت قوات التحالف الاثنين تكثيف غاراتها على محافظة صعدة المعقل الرئيسي للحوثيين، والواقعة في أقصى شمال اليمن.
وذكر شهود عيان أن قوات التحالف شنت سلسلة جديدة من الغارات استهدفت بلدة رازح في محافظة صعدة على الحدود مع المملكة العربية السعودية.
وقال الشهود لوكالة “سبوتنيك” إن “طائرات التحالف نفذت 4 غارات جوية في محافظة صعدة… والمدفعية السعودية أطلقت النار على بلدة رازح في محافظة صعدة”، مضيفين أن سكان المنطقة فروا إلى الجبال هربا من الغارات.
وحسب مصادر أخرى، فإن الغارات استهدفت مواقع في منطقة كتاف الحدودية، والمواقع الحدودية في منطقة ميدي بمحافظة حجة.
وجدد التحالف غاراته على محافظة الحديدة غرب اليمن، ومواقع عسكرية أخرى خاصة مواقع الدفاع الجوي في محافظة مأرب.
لافروف يشدد في اتصال مع نظيره السعودي على ضرورة وقف إطلاق النار في اليمن
أجرى وزير الخارجية الروسي الاثنين 6 أبريل/نيسان اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي سعود الفيصل، تناول الطرفان فيه أهم قضايا الأجندة الإقليمية، مع التركيز على الوضع في اليمن.
وجاء في بيان للخارجية الروسية أن لافروف شدد على ضرورة وقف إطلاق النار في اليمن من قبل جميع أطراف النزاع الداخلي، وكذلك من قبل الأطراف الخارجية، واستئناف الحوار الوطني في البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما بحث لافروف والفيصل بعض جوانب العلاقات الروسية السعودية، بما في ذلك التعاون في إجلاء مواطنين روس من اليمن.
وفي هذا السياق أشار الوزير الروسي، مع الأخذ في عين الاعتبار المشاكل التي واجهتها عملية الإجلاء في مراحلها الأولى، إلى أهمية مواصلة التنسيق البناء بين الطرفين الروسي والسعودي إن اقتضت الحاجة إلى إجراءات إجلاء لاحقة.
كاميرون يبحث حل الأزمة اليمنية مع سلطان عمان
نقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر دبلوماسية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحادث هاتفياً مع سلطان عمان قابوس بن سعيد، تناول الإتصال الأزمة اليمنية وسبل حل الصراع.
خلال الإتصال الهاتفي بدت وجهتا نظر الرجلين متطابقتين حيال أهمية الحل السياسي، وإيجاد مخرج للنزاع، عبر التوصل لتسوية سلمية تجمع الأطراف.
الطرفان اتفقا على ضرورة انخراط كافة القوى في حوار بناء، فيما أبدى كاميرون استعداد حكومته للمساعدة بغية التوصل إلى الحل السلمي وتحقيق الحوار
هكذا تبدو مسقط ماضية في تحشيد الدعم لمساعيها على خط صياغة مبادرة لحل القضية اليمنية ووقف المغامرات العسكرية في جوارها الإقليمي.
إتصال رئيس الوزراء البريطاني تزامن مع الرسالة الإيرانية التي حملها حسين عبداللهيان وكيل وزارة خارجية طهران إلى سلطنة عمان قبل أيام.
حل ستكون عمان المؤهل الأول للعب الدور فيه، إخراجاً للسعودية من المأزق اليمني بعد كل هذه المدة من شن العدوان والتخبط الجاري في الوحول اليمنية من دون تحقيق أي من أهداف العملية العسكرية، هذا الفشل السعودي سيرفع من قيمة مبادرة مسقط، في وقت ستبدأ فيه الرياض بالبحث عن مخارج لورطتها.
اتصال كاميرون تضمن شكراً للسلطان قابوس على مساعيه في حل الملف النووي، مؤكداً ضرورة مواصلة السعي لإيجاد حل لمسائل أخرى كالأزمتين السورية واليمنية، فهل ستتلقف الرياض مبادرة مسقط مبكراً؟ أم ستحتاج إلى المزيد من الخسائر المادية والمعنوية حتى تعير الآذان إلى صوت التعقل؟
اليمن لن يعود كما كان مرة أخرى بعد العدوان السعودي
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا تحت عنوان الجذور العميقة لصراع السعودية في اليمن رصدت خلاله مختلف السيناريوهات المحتملة في المنطقة، بعد العدوان السعودي على اليمن.
الصحيفة أشارت إلى أن الملك سلمان بن عبد العزيز قال لجمع من السياسيين والعسكريين في قصره بالرياض الأسبوع الماضي: “هذه نعمة … ولكنها مسؤولية علينا جميعًا“.
هذه الكلمات كانت أكثر من مجرد دعوة للدعم من قِبل الملك، ولكنها تعكس وجهات النظر السعودية الراسخة في اليمن، والتي تشكلت على مدى عقود من التدخل والتمرد والسياسة القبلية والمكائد.
وبحسب الخبراء السعوديين، فإن التكاليف المحتملة للتدخل في اليمن تم التغلب عليها بواسطة الحتمية التاريخية لإبقاء اليمن تحت جناح السعودية.
يقول علي الأحمد، مدير معهد شؤون الخليج في واشنطن، بأن “المملكة العربية السعودية ترى في نفسها الأخ الأكبر لليمن، مؤكدا أن هذا هو صلب قرار شنّ الهجمات، واضاف الأحمد بأن السعوديين إذا لم يدعوا للحرب في اليمن، فسوف يصبحون قلقين للغاية“.
يقدم اليمن ساحة جديدة للقتال كما يقول الخبراء، ويمكن أن تصبح أرض اختبار للهجوم المستمر الذي توجهه السعودية، والذي يصل إلى ما بعد مواجهة الحوثيين.
ويقول تيودور كاراسيك، المحلل الدفاع المتخصص في شؤون الخليج في دبي: “نحن نشهد الآن بدايات “مذهب سلمان” الذي يقول بأن المملكة العربية السعودية يجب أن تقف لحماية حكام الخليج والوضع الحالي للدول الحلفاء في أنحاء العالم العربي“.
وأشار المقال ما جرى في السيتينات، حيث ساعدت القوات السعودية السلالة الشيعية الحاكمة في شمال اليمن بعد أن تمت الإطاحة بهم في انقلاب مدعوم من الحكومة القومية العربية في مصر بقيادة جمال عبد الناصر. وقد حارب السعوديون بجوار الجانب الملكي، وتم ذلك نيابة عن العشائر الشيعية والتي تتضمن بعض العشائر التي تدعم الآن الحوثيين، بحسب تعبير الصحيفة.
في عام 2007، نُقل عن الملك عبد الله دعوته بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة. إلا أن النتيجة الحتمية، بحسب الصحيفة، هو أن اليمن لن يعود كما كان مرة أخرى“.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

