شفقنا العراق – كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني، الثلاثاء، عن احباط اكبر هجوم مسلح شنه تنظيم “داعش” داخل سلسلة جبال حمرين في محافظة صلاح الدين، مؤكدا ان التنظيم تكبد خسائر فادحة بالارواح والمعدات.
وقال الحسيني، إن “قوات امنية من شرطة ديالى والفرقة الخامسة مدعومة بالحشد الشعبي، احبطت اكبر هجوم لتنظيم داعش في عمق منطقة حمرين داخل صلاح الدين”، مبينا ان “التنظيم كان ينوي التسلل صوب المناطق المحررة وضرب نقاط المرابطة الامنية”.
واضاف الحسيني ان “تلك القوات خاضت مواجهات شرسة مع التنظيم انتهت بقتل العشرات منهم اضافة الى تدمير 17 مركبة تحمل اسلحة احادية ومتفجرات واعتدة”.
وتابع رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى ان “داعش يحاول ايجاد موطئ قدم له في المناطق المحررة في محاولة يائسة لرفع الروح المعنوية لعناصره بعد خسائره المتلاحقة في تكريت والعلم والبو عجيل وبقية المناطق”، لافتا الى ان “الاجهزة الامنية بدأت بانشاء خطوط دفاعية وتعزيز نقاطها لتفادي أي هجمات محتملة”.
وتشارك قوات كبيرة من الشرطة والجيش مدعومة بالاف من الحشد الشعبي من اهالي ديالى في معارك تحرير صلاح الدين من سيطرة تنظيم “داعش”.
وتمكنت قوة أمنية مشتركة في (8 اذار 2015) من قتل آخر قادة الخط الأول في “إمارة” حوض حمرين التابعة لتنظيم “داعش” بكمين بمحافظة صلاح الدين، فيما أشار مصدر امني الى أنه ليبي الجنسية وكان خطيب مسجد في منطقة مصراته الليبية.
يذكر ان الاجهزة الامنية في ديالى قتلت العديد من قادة الخط الاول في تنظيم “داعش” خلال سلسلة عمليات تحرير مدن وقصبات وقرى في الاشهر الماضية.
البنتاغون: التحالف الدولي سيدعم العراق في تحرير نينوى
جددت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون دعم التحالف الدولي لأي عملية عسكرية برية للقوات العراقية لتحرير محافظة نينوى من تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما أوضح أن عملية تحرير تكريت نموذج ناجح للتعاون العسكري بين واشنطن وبغداد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن، إن “التحالف الذي يضم أكثر من 60 دولة سيقدم إسنادا جويا للحكومة العراقية ووزارة دفاعها في عمليتها البرية المرتقبة ضد تنظيم داعش فى نينوى”.
واعتبر وارن في مقابلة مع قناة “الحرة” الفضائية، أن “عملية تحرير تكريت نموذج ناجح للتعاون العسكري بين واشنطن وبغداد”، مؤكدا “قناعته من هزيمة داعش وطرده من العراق، لكنه ذلك لن يكون سريعا بل سيتطلب أشهرا وربما عدة سنوات”.
وأضاف وارن، أن “القضاء على عناصر التنظيم المتشدد في العراق يتطلب بالإضافة إلى المقاربة العسكرية إقرار مصالحة سياسية وتأسيس حكومة وحدة وطنية تتجاوز الطائفية”، معتبرا أن “الموقف في العراق معقد جداً، نظرا لوجود توترات فرضتها الطائفية والصراع حول السلطة”.
وأوضح، أن “الحل لن يكون من خلال فوهات البنادق، بل عبر الدبلوماسية والحوار”، مشيرا الى أن “الوضع في سوريا يعد أكثر تعقيدا من العراق، إذ تعاني من مشكلة صعبة يمر حلها في النهاية عبر المصالحة، وجدد موقف الولايات المتحدة في ضرورة رحيل بشار الأسد.
النهایة
المصدر: وکالات

