شفقنا العراق – استقبل قائد الثورة الاسلامیة سماحه آیة الله السید علی خامئنی مساء الیوم الثلاثاء هنا الرئیس الترکی رجب طیب اردوغان.
وحضر اللقاء عن الجانب الایرانی الرئیس حسن روحانی ووزیر الخارجیة محمد جواد ظریف ومستشار قائد الثورة فی الشوون الدولیة علی اکبر ولایتی وعن الجانب الترکی وزیر الخارجیة مولود تشاووش أوغلو.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية التحول الكبير المتمثل بالصحوة الاسلامية العامة بانه السبب الرئيسي لقلق اعداء الاسلام.
واشار قائد الثورة الاسلامية الى مخططات الاعداء لمواجهة هذه الحادثة العظيمة مؤكدا ان اميركا والصهاينة مسرورون اليوم من الخلافات الداخلية لبعض الدول الاسلامية وان السبيل لحل هذه المشاكل يكمن في تعاون الدول الاسلامية واتخاذ تدابير عملية مناسبة وبناءة.
واشار خامنئي في هذا اللقاء الى الفوائد والمصالح المشتركة الناجمة عن تعزيز العلاقات بين ايران وتركيا وقال ان اقتدار اي بلد بالعالم الاسلامي هو في الواقع اقتدار للامة الاسلامية وان السياسة العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل في تقوية الدول الاسلامية بعضها البعض وان تتجنب اضعاف بعضها البعض وان تعزيز العلاقات بين ايران وتركيا هو الاخر يخدم تحقيق هذا الهدف.
واضاف خامنئي “تاكيدنا المستمر هو ان الدول الاسلامية لا تحصد شيئا من اعتمادها على الغرب واميركا واليوم ايضا يرى الجميع بوضوح نتيجة اجراءات الغرب في المنطقة والتي اضرت بالاسلام والمنطقة “.
واشار سماحته الى التطورات في بعض دول المنطقة والممارسات الوحشية للجماعات الارهابية في العراق وسوريا وقال اذا لم يرى احد الاصابع الخفية للعدو في هذه القضايا فانه لايخدع الا نفسه.
واشار قائد الثورة الى ارتياح اميركا والصهاينة من الاوضاع في المنطقة وقال ان الصهاينة والكثير من الدول الغربية وعلى راسهم اميركا مسرورين من هذه القضايا ولا يعتزمون انهاء قضية داعش.
وتطرق سماحته الى بعض نماذج الوحشية المنقطعة النظير لداعش ونوايا هذه الجماعة الارهابية في البداية للسيطرة على بغداد واثار هذا التساؤل الاساسي من يدعم هذه الجماعات بالمال والسلاح؟
البوم الصور





النهایة
المصادر: فارس+العالم

