شفقنا العراق-أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي انطلاق عمليات تحرير المحافظة من عصابات داعش الارهابية.
وقال المحمدي إن “العملية يشارك فيها الحشد الشعبي إلى جانب القوات الأمنية وأبناء العشائر، وقد انطلقت من منطقة السجارية ولن تتوقف حتى تحرير كامل المحافظة من العصابات الارهابية”.
وأشار إلى “عزم القوات الأمنية على طرد الارهابيين من المحافظة وإعلانها خالية من الدواعش”.
كما أعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت إن العمليات أطلق عليها اسم “عملية تحرير الانبار الكبرى” وانطلقت من منطقة السجارية شرق الرمادي”.
واضاف كرحوت ان “عمليات التحرير شاركت بها القطعات الامنية من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ولواء الرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب وابناء عشائر المحافظة وبإسناد من الطيرانين الدولي والعراقي”، مشيرا الى ان “أكثر من 10 الاف مقاتل من العشائر شاركوا بالعملية”.
وتابع كرحوت ان “القوات الامنية احرزت لغاية الان تقدما ملحوظا”.
تحرير منطقتين شرق الرمادي ضمن عملية تحرير الأنبار
هذا وحررت القوات الامنية والعشائر منطقتين شرق الرمادي ضمن عملية الانبار الكبرى.
وقال كرحوت ان “القوات الامنية وبعد انطلاق العملية العسكرية الكبرى لتحرير الانبار من سيطرت تنظيم داعش الارهابي، تمكنت من تحرير مناطق السجارية والفلاحات شرق الرمادي من عناصر داعش”، مبينا انه “تم قتل واصابة العشرات من التنظيم”.
واضاف كرحوت ان “تلك القوات فرضت سيطرتها على المنطقتين بالكامل”، مشيرا الى ان “القوات الامنية تواصل تقدمها على باقي مناطق المحافظة”.
وأعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، في وقت سابق من اليوم الاربعاء (8 نيسان 2015)، عن البدء بتسليح 10 آلاف مقاتل من ابناء العشائر، للمشاركة مع القوات الامنية في تحرير المحافظة من تنظيم “داعش”.
يذكر ان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت دعا، اليوم الأربعاء، جميع مجالس الاقضية والنواحي في المحافظة الى المشاركة بالعمليات العسكرية لتحرير مناطقهم، فيما أكد أن تنظيم “داعش” يلفظ أنفاسه الأخير ونهايته باتت قريبة في الانبار.
وكان قائد عمليات الأنبار قد أعلن في وقت سابق قرب انطلاق عمليات تحرير الأنبار من داعش.
النهاية
المصدر: السومرية+IMN

