شفقنا العراق- شدد سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ بشیر النجفی لدى لقاءِه بعدد من أعضاء مجلس النواب عن كتلة المواطن في محافظات (البصرة، وميسان، والمثنى)، على أهمية التصدي للفساد والمفسدين، معرباً عن خيبة أمله في تأخر الخدمات للعراقيين.
وأعرب سماحته عن ألمه بقوله: “كنا نتخيل أننا سنتخلص من صدام الذي تسلط على صدر العراق، الذي ملأ بنوك العالم بالأرصدة المسروقة من أفواه العراقيين لصالح أعوانه وأهله، واليوم أبتلينا بالساسة المفسدين، ولو أن العراق تخلص من هؤلاء الحيتان لكان العراق من أغنى بلدان العالم”.
کما اشار لشديد ألمه عن ما حصلت من عمليات قرصنة على أموال العراق والعراقيين إبان الحكومات السابقة، والتي أدت في نهاية مطافها لأن يتسلم الإرهابيون مقدرات العراق من نفط وثروات، مشيراً لضرورة الإسراع في إصلاح تلك المفاسد التي أثقلت كاهل العراقيين وأوغلت في تبديد أمواله.
هذا وأعرب الشیخ النجفی أن المرجعية لا صداقة لها مع أحد إلا مع الذي يقف مع الشعب العراقي، ويعمل على خدمة العراق والعراقيين ونصرتهم، وأن على جميع السلطات (القضائية، والتشريعية، والتنفيذية) العمل الجاد على إصلاح المفاسد وأن يتلمس المواطنين التغير الإيجابي على حياتهم، فالإصلاح لا يتم إلا بالعمل الجاد من جميع السلطات.
على الآباء والمربين الاهتمام بتعليم أولادي الشباب فهم أمانة الله بين أيديهم
وکذلک عَبّر سماحة المرجع الشیخ النجفی لدى لقاءِه بعدد من طلبة محافظة المثنى/ السماوة عن أهمية القرآن الكريم وأهمية حفظته وتلاوته، فضلاً عن وجوب التعرف على أساسيات الدين الإسلامي من أصول وفروع، مشيراً لأهمية ومكانة المعلم في هذا الصدد، وأهمية التعليم والتعلم ونشر المعارف الإسلامية.
سماحته بعد أن أستمع لعدد من تلاوات القرآن الكريم من قبل الطلبة، أكد أَن التعليم يجب أن يتلازم مع محبة الوالدين وبرهما، وأهمية أن يُربي الآباء أبناؤهم على احترام الأستاذ والمربي، وأن يعلم الأستاذ أو المربي أن الطلاب أمانة في أيديهم وعليهم أن يجهدوا أنفسهم في أداء الأمانة بأحسن ما يكون.
النهایة

