شفقنا العراق – اكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي هروب عصابات داعش الارهابية من السجارية باتجاه الحامضية في جزيرة الخالدية بعد محاصرتها من قبل الحشد الشعبي والقوات الامنية .
وذكر العيساوي اليوم ان ” عصابات داعش بدات بالانسحاب من السجارية بدون قتال وهربت الى منطقة الحامضية في جزيرة الخالدية وذلك عقب عبورها لنهر الفرات وتركها لبعض زوارقها ، مؤكدا ان “هناك حشد شعبي وبالتحديد فصيلين هما كتائب حزب الله وسرايا السلام مرابطان حول منطقة السجارية وينسقان مع القوات الامنية هناك وفي قاطق شرق الرمادي واندلعت معارك ومناوشات خفيفة “.
وقال ان ” قوات الامن لم تتمكن من تحرير كامل قرية السجارية، مشيرا الى انه “تم تسليح 1500 مقاتل من ابناء الانبار في قاعدة الحبانية العسكرية واشرف عليها رئيس الوزراء العبادي والاسلحة معظمها خفيفة ومتوسطة وذخائر ، منوها الى انه لم تسلح جميع الافواج المنخرطة بصفوف القوات الامنية”.
الأعرجي: تحرير الانبار ستكون أسرع من تكريت لخبرة قواتنا بحرب المدن ودعم العشائر لها
ورجح نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، سرعة تحرير محافظة الانبار مقارنة بمدينة تكريت “لاكتساب القوات الامنية الخبرة في حرب المدن ودعم العشائر لها”.
وقال الاعرجي في بيان له ان “معارك تحرير محافظة الأنبار ستكون أسهل و أسرع من معارك تحرير مُحافظة صلاح الدين لأسباب كثيرة، منها إرتفاع معنويات مُقاتلي المؤسسة العسكرية بعد الإنتصارات الباهرة التي تحققت على عكس ما تمر به عصابات الإرهاب الداعشية من أزمة نفسية”.
وأضاف “كما هناك تعاون حقيقي و كبير من قبل عشائر محافظة الأنبار وأبنائها لقواتنا، بالاضافة الى الخبرة التي تمتعت بها المؤسسة العسكرية في حرب المُدن و هذا ما حدث خلال تحرير مُحافظتي ديالى وصلاح الدين، إضافة إلى الدعم المُـتواصل من قبل أبناء الشعب العراقي بكافة مرجعياته لقواتنا البطلة”.
وكانت القوات الامنية بمساندة ابناء العشائر قد بدأت أمس عملية عسكرية لتحرير محافظة الانبار من ارهابيي داعش كما اكد ذلك وزير الدفاع خالد العبيدي.
فيما قال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في زيارته أمس الى قاعدة الحبانية العسكرية في الانبار أمام حشد من المقاتلين ان “معركتنا القادمة ستكون هنا من ارض الانبار لتحريرها بالكامل وسننتصر فيها ونحررها من داعش كما انتصرنا في تكريت”.
النهایة
المصادر: الفرات+این

