شفقنا العراق- استقبل قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی الیوم الخمیس حشدا من شعراء وقراء مراثی ومناقب اهل البیت (ع) بمناسبة ولادة السیدة فاطمة الزهراء (علیها السلام).
وصرح قائد الثورة الإسلامية أنه لم يتخذ اي موقف حول الاتفاق النووي لأن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد .
واضاف ردا على من يتساءلون بشان عدم اتخاذه اي موقف حيال الشان النووي خاصة بعد التطورات الاخيرة، أنه لم يتخذ اي موقف بالشأن النووي لأن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد، ولا يوجد ما هو ملزم حتى الآن، حاليا انا لست موافقا ولا معارضا.
وتابع قائلا : الكلام في التفاصيل، فقد يحاول الطرف المقابل المعروف بنكثه للوعود بان يطوق بلادنا في التفاصيل. فلامعنى لتقديم التهاني الي وللاخرين في الوقت الراهن. ما تحقق حتى الان لا يضمن اصل الاتفاق ومحتواه، بل حتى لا يضمن استمرار المفاوضات لنهايتها.
وأشار قائد الثورة الاسلامية الى أنه “لم أكن متفائلا يوما بالمفاوضات مع اميركا، وعلى رغم ذلك فإنني وافقت على هذه المفاوضات، ودعمت المفاوضين الايرانيين وسأدعمهم”.
وأضاف: نوافق على اتفاق يحفظ مصالح وكرامة الشعب لكن عدم الاتفاق هو أشرف من اتفاق يهدر مصالح الشعب وكرامته.
واعتبر انه “قد يقال ان الوقت قليل وتنتهي فرصة الاشهر الثلاثة فلتكن اربعة اشهر لا مانع”.
السيد خامني قال ايضا ان “المفاوضات النووية ستكون تجربة اذا نجحت يمكن التفكير بالانتقال الى اشياء اخرى”، معتبرا ان المجتمع الدولي يثق بإيران ومن هم على الطاولة بوجه ايران ليس المجتمع الدولي بل امريكا وثلاث دول اوروبية.
واعتبر خامنئي انه لم يدخل في جزئيات المباحثات ولن يتدخل و”انا فقط اشرت الى الخطوط الحمر وانا عينت الخطوط الاصلية والعريضة للتفاوض ومن يقول ان المباحثات تحت نظري امر غير دقيق”، كما عتبر عن قلقه من ان يقوم الطرف الآخر بنقض العهود، معتبرا ان الدليل على ذلك هو ما نشره الجانب الامريكي ومن ورقة حقائق “مخالفة للواقع”.
وفي حديثه قال سماحتخ “اعلموا ان المكتسبات النووية ثمينة “التقنية النووية حاجة ايرانية للطاقة و الادوية النووية و تحلية مياه البحر”، معتبرا ان هناك دول متخلفة تقول اذا خصبت ايران اليورانيوم اريد ان اقوم بالتخصيب واذا استطعوا ليفعلوا”.
وأكد السید خامنئي ان “بعض الدول المجرمة استخدمت النووي كأمريكا و بعضها جرب كفرنسا الذي اجرت ثلاث تجارب”، وقال “نحن لانريد سلاح نووي ليس لانهم يرفضون لان شرعنا لايسمح بالفتوى الدينية و العقلية”.
وطالب من المسوولين ان لا يثقوا بالطرف الاخر و”المسوولين يعلموا هذا الامر لا تغركم ضحكاتهم ووعودهم النقدية وعندما يصلون الى مبتغاهم سيضحكون عليكم”، كما أكّد أن “العقوبات يجب ان ترفع كليا و في ان واحد”.
وبهذا الخصوص اكد ان ايران لن تقبل بتدرج رفع العقوبات و”اذا قدر التوصل لاتفاق يجب ان ترفع العقوبات فور توقيع الاتفاق”، كما شدد على انه “تحت اي عنوان لايمكن ان يسمح بان يدخل الطرف الاخر الى قدراتنا الدفاعية”.
العدوان على اليمن
وأكد السيد علي خامنئي ان الشعب اليمني مؤهل لاختيار حكومته، معتبرا قتل الاطفال وهدم المنازل والبنى التحتية في اليمن جريمة كبرى.
وقال ان الطائرات المعادية اخترقت الأجواء في اليمن واختلقت أعذارا حمقاء ومرفوضة بالعدوان على اليمن، مؤكدا ان “السعودية ستتضرر وتخسر جراء تدخلها في اليمن ولن تنتصر أبدا”.
وأضاف ان اميركا التي تدعم السعودية ستتلقى هي الاخرى ضربة وستهزم في اليمن ، موضحا ان قوة الصهاينة اكبر من السعودية وغزة منطقة صغيرة ولم يستطيعوا تحقيق اهدافهم فيها ، أما اليمن فبلد كبير وسكانه عشرات الملايين.
واعتبر قائد الثورة الإسلامية ان الهجوم على الشعب اليمني هو جريمة وابادة جماعية، وان قتل الاطفال وهدم المنازل والبنى التحتية جريمة كبرى.
وأشار آية الله خامنئي الى التناقض الفاضح في الموقف السعودي من اليمن، موضحا “لاتعتبر السعودية العدوان على اليمن تدخلا بينما تتهم ايران بالتدخل”.
النهایة
المصدر: وکالات ایرانیة

