شفقنا العراق – قال رئيس الوزراء حيدر العبادي انه “لن أوقف مسيرة البلد بانتظار التوافق بين الكتل السياسية والهيئات المستقلة تدير شؤونها وفقا لقوانينها الخاصة”.
وقال العبادي خلال الاحتفالية السنوية بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر “أريد ان اسمع نقدا بناءا من الاعلام والهيئات الرقابية في البلد”.
وقال “نحن جادون بتسليح ابناء الحشد في كل مكان من العراق ضمن سيطرة الدولة”.
وأضاف ان “السلاح لن يوزع بشكل غير منضبط “مشيرا الى ان”العراق يحكمه ابناؤه اذ لا يوجد حشد شعبي وحشد شيعي [فالحشد عراقي]”.
وأكد انه لا نية لديه للاستمرار في التعيينات بالوكالة، داعيا الشركاء السياسيين الى “الصبر في حصول التوافق على المناصب ومنها الهيئات المستقلة ولا نية لدي بالتجاوز على حقوق الاخرين”.
واضاف العبادي ان “الله تعالى ابتلاني برئاسة الوزراء، فالموقع ليس سهلا لانها مسؤولية”.
الحشد ليس في موضع اتهام
فیما قال إن المقاتلين من أبطال الحشد الشعبي ليسوا في موضع اتهام، وإنما من يوضع في موضع اتهام هو من ساعد وساند وسكت واوجد المبررات لجرائم داعش.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء أن ذلك جاء في لقاء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مع جمع من قيادات والوية الحشد الشعبي اليوم .
ونقل البيان عن العبادي قوله “البعض يحزن لهذا التلاحم ويحاول جاهدا العمل على التشكيك به”، مضيفا ” إننا لا نرضى بأي خرق من الخروقات أن يحصل في أي مكان وآي تجاوز سنحيله للقضاء إذ أنني وجميع القادة في الحشد يرفضون هذه التجاوزات وأنا اشك بان الكثير منهم مدفوعون من قبل جهات”.
وتابع “هناك حملة منظمة علينا والبعض يتناول بعض الأخبار عن قصد أو جهل مما يتسبب بهذه الحملة التي نشهدها”، متسائلا “هل من الممكن أن يتم إعادة النظام والقضاء وكل شيء بعد 48 ساعة من تحرير المدن إذ أن هذا الأمر لا يحدث حتى في أميركا آو أي دولة تشهد اقل مما يشهده العراق؟”.
وأشار إلى وجود “عصابات نهب لا شغل لها إلا استغلال مثل هكذا ظروف كما أن هناك مخططات لبعض الساسة لأنهم يخشون على سلطتهم وقلت لهم إن هؤلاء لن ينازعوكم على السلطة لأنهم جاءوا للتضحية من اجل الوطن والقيم والمبادئ والمقدسات”.
وحذر العبادي “من الإشاعة لأنها سلاح العدو والبعض يسوقها عن جهل “، مضيفا “إننا نشاهد حاليا حالة ايجابية تتمثل بعدم سماعنا بمطالبات لإخراج القوات الأمنية من المناطق وهذا تلاحم عظيم بين المواطنين وقواتهم الأمنية”.
وأشار إلى “قرار مجلس الوزراء الأخير بدعم الحشد الشعبي وانه جزء من مؤسسات الدولة ونحن نحتاج إلى الضبط القضائي بشأنه من خلال تطبيق قانون العقوبات العسكرية عليه لأنه جزء من مؤسسات الدولة”.
وأضاف “أنني وبحكم موقعي يجب أن أحافظ على جميع العراقيين وان أدافع عنهم”، مشيرا إلى “أهمية أن يكون هناك تجانس وتفاهم لتحرير نينوى بالكامل وبأقل الخسائر والتضحيات لأنني حريص على حياة المقاتلين والمواطنين”.
وجدد حرصه على السيادة العراقية قائلا “جميع من فاتحنا لتقديم المساعدة أبدى التزامه بالحفاظ على هذه السيادة إذ لا يحق لآي دولة أن تقدم المساعدات إلا عن طريق الحكومة المركزية ونحن غير مستعدين أن نتنازل عن سيادتنا ومصالحنا”.
ودعا إلى أن “تكون الراية التي ترفع هي العلم العراقي وهو ما أكدت عليه المرجعية الدينية الشريفة”، مختتما حديثه بالقول “اننا قادمون لتحرير الانبار والموصل ونيابة عن الشعب أقدم شكري لكم على ما قدمتموه لتحرير مدنكم وطرد الإرهاب”.
النهایة
المصادر: شبکة الاعلام+این

