شفقنا العراق – دعا وزير الداخلية محمد سالم الغبان، الخميس، الى أهمية حل النزاعات العشائرية بالطرق السلمية بعيدا عن لغة العنف، مؤكدا أن العشائر العربية الأصيلة هي السند الحقيقي للقوات الأمنية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن “مديرية شؤون العشائر في البصرة أقامت مؤتمرا عشائريا لشيوخ ووجهاء عشائر المحافظة بحضور الغبان”.
وأكد الغبان أن “العشائر العربية الاصيلة هي السند الحقيقي للقوات الامنية في حربها ضد قوى التكفير والارهاب”، مشيرا إلى أن “المتطوعين هم من ابناء هذه العشائر والذين يقاتلون جنبا الى جنب مع اخوانهم في المحافظات الاخرى لتحريرها من دنس العصابات الارهابية”، بحسب البيان.
وشدد الغبان على “اهمية حل النزاعات العشائرية بالطرق السلمية بعيدا عن لغة العنف، لما لذلك من اثر كبير على الجانب الاستثماري والاقتصادي للمحافظة”.
النجيفي للهجرة الدولية: قضية النازحين لم تنته وقد نشهد موجات نزوح محتملة
وفی شأن آخر أكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الخميس، أن قضية النازحين لم تنته بعد، وفيما حذر من موجات نزوح كبيرة محتملة ترافق معركة تحرير نينوى، اشار إلى أن هناك استعداد لعقد مؤتمر دولي لتوفير الأرضية المناسبة لعودتهم.
وقال مكتب النجيفي في بيان إن “نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي استقبل رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة توماس لوثر فايس والوفد المرافق له”، مبيناً أنه “جرى خلال الاجتماع استعراض تفصيلي لجهود المنظمة في مجال تقديم المساعدة والخدمات للنازحين والمهجرين، والتحديات التي تواجه عملهم وبخاصة قضية تمويل عمليات الاغاثة وما يتبعها من التزامات”.
ونقل البيان عن النجيفي قوله، إن “عمل المنظمة محل تقدير وشكر من قبل العراقيين جميعا، وذلك لأن جهود الحكومة لوحدها غير قادرة على مواجهة ملايين الحالات في أوقات متقاربة، وهنا تكمن أهمية عمل المنظمة وأهمية دعم المجتمع الدولي”، مشيراً إلى “وجود صعوبات المرحلة التي خلقتها المواجهة المفتوحة ضد الإرهاب وبخاصة تنظيم داعش الذي استهدف الحياة بمفاصلها كافة، وهو منهج ارهابي ليس موجها ضد العراق فحسب بل ضد المجتمع الدولي”.
وأضاف أن “مساندة العراق ودعمه هدف إنساني للقضاء على داعش وإنهاء حالة المعاناة التي خلقها لملايين النازحين والمهجرين”، مشدداً على “ضرورة توفر التمويل اللازم والانفتاح على الممولين، لأن قضية النازحين لم تنته بعد ومن المحتمل أن نشهد موجات نزوح كبيرة ترافق معركة تحرير نينوى لذلك يكون التحسب للحالة والاستعداد لها حالة إنسانية ووطنية وهي محل عناية المسؤولين”.
وأكد النجيفي، أن “الاهتمام بالنازحين والمهجرين قضية مركزية، وهناك استعداد لعقد مؤتمر دولي لتوفير الأرضية المناسبة لعودتهم من خلال اعادة اعمار المناطق التي تحررت من داعش وشهدت تهديم البنية التحية اللازمة في الحياة اليومية للمواطنين”، لافتاً إلى أن “هذا أمر يقتضي تكاتف جهود المجتمع الدولي لتحقيق هذا الغرض”.
النهایة
المصدر: السومریة

