شفقنا العراق-أكد الرئيس الايراني، حسن روحاني، ردا على مزاعم وسائل الاعلام الغربية اليمينية، ان طهران لا هيمنة لها على أي من عواصم البلدان العربية كبغداد ودمشق، الا ان اي بلد يطلب منا المساعدة سنقدمها له.
وقال روحاني، في كلمة القاها الیوم الاثنین امام ممثلي المؤسسات البحثية الغربية على هامش مشاركته في أعمال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، ان ايران ليست لها أي هيمنة على صنعاء اذ ان دخول “انصار الله” الى العاصمة أثار الدهشة في طهران.
وشدد على ان سبيل إنهاء الازمة اليمنية يتمثل بمشاركة جميع الاطراف المعنية في الحل واطلاق الحوار فيما بينها.
واشار الى العلاقات بين طهران والرياض وقال: ان التوتر بين ايران والسعودية لا يصب في مصلحة اي من البلدين والمنطقة.
واوضح انه حين تسلم منصب الرئاسة وضع على جدول اعماله تعزيز العلاقات بين طهران والرياض، وهو ما لاقى الترحيب من قبل الملك السعودي السابق، الا ان مجيء سلمان والهجوم على اليمن أدى الى تعميق الفجوة بين البلدين.
واكد روحاني ان ايران والسعودية ينبغي ان يخطوا باتجاه تعزيز العلاقات بينهما ولا ينبغي صنع اجواء تسفر عن تأجيج الخلافات بين السنة والشيعة، اذ ان الجميع ينتمون الى اسرة واحدة.
ولفت الى الوضع الحالي في سوريا وقال: ينبغي تحديد الاولويات في هذا البلد وأتصور ان الحكومة تحتاج الى اصلاحات، الا انه ينبغي مكافحة الارهاب وان ايران وروسيا تتشاطران وجهة النظر القائمة على ان الاولوية في سوريا تتمثل بمكافحة داعش.
واضاف: من يؤمن ان الاولوية الرئيسة تتمثل في مكافحة الارهاب ومن ثم اجراء الاصلاحات نتفق معه ونستطيع التعاون وتحقيق النجاح معا.
وردا على سؤال حول ازدياد التواجد العسكري الروسي في سوريا، قال ان نظيره فلاديمير بوتين اعلن له سابقا نية موسكو في تعزيز دورها بمكافحة تنظيم داعش.
وانتقد الائتلاف الذي تقوده اميركا ووصف الغارات التي ينفذها ضد داعش بالمسرحية التي لا تساهم في الحاق الهزيمة بهذا التنظيم، وان مكافحته ينبغي ان تكون جذرية وان الشبان الاوروبيين الذين يغادرون بلدانهم وينضمون لداعش لايمكن القضاء عليهم بالقصف الجوي.
وتساءل: كيف تستطيع بعض البلدان حظر النفط الايراني وتعجز عن حظر بيع نفط داعش؟ وعما اذا كان الذين يرفعون شعار مكافحة داعش يريدون القضاء عليه حقا ام يحاولون مجرد اضعافه من اجل الهيمنة عليه؟
واشار الى انتهاك الاجواء السورية وتنفيذ عمليات عسكرية في هذا البلد، وتساءل عما اذا كان بلد ما يستطيع تنفيذ غارات جوية في اميركا بذريعة تواجد ارهابيين في احدى ولاياتها مؤكدا ضرورة اثارة هذا السؤال حول سوريا.
واشار الى الاتفاق النووي، موضحا ان ايران تضع جميع التزاماتها في الاتفاق قيد التنفيذ، معتبرا ان بعض التصريحات التي تطلق في واشنطن ومنها مايثار في الكونغرس اسفرت عن سوء الظن حيال اميركا.
واكد انه ينبغي الانتباه بشدة حيال تنفيذ الاتفاق النووي بدقة وبشكل كامل خلال الاشهر الاولى اذ سيكون من المستبعد تعليق الجانب الآخر تنفيذه في هذه الحالة.
ولفت روحاني الى العلاقات بين ايران واميركا معتبرا ان هناك خلافات كثيرة قائمة بين البلدين الا انه بالامكان خفضها وازالتها تدريجيا.
وقال انه لا يتصور وجود مشكلة ما على صعيد العلاقات بين طهران وواشنطن غير قابلة للحل.
روحانی یلغی خمسة برامج مهمة فی جدول اعماله بنیویورک لیعود الی طهران
ألغی الرئیس الإيراني خمسة من برامج مهمة مدرجة علی جدول اعماله بنیویورک لیعود سریعا الی طهران لحضور مراسیم تشییع الحجاج الایرانیین الذین قضوا فی منی.
ومن بين البرامج كانت لقاءاته بالرئیس الفنزویلی ورئیسی الوزراء التونسی والعراقی واجتماعه بالنخب السیاسیة الاجنبیة فی نیویورک.
کما الغی المؤتمر الصحفی الذی کان مقررا عقده فی نیویورک،
ومن المقرر ان یغادر روحانی عصر یوم غد الثلاثاء نیویورک عائدا الی طهران قبل یوم من موعد رجوعه.
وکان روحانی یتابع ومنذ لحظة وصوله الی نیویورک اوضاع الحجاج الایرانیین فی کارثة منی وکان علی اتصال دائم بمساعده وکذلک المسؤولین المعنیین .
وأمر رئیس الجمهوریة ومنذ وصوله الی نیویورک ، وزراء الخارجیة والارشاد والطرق والصحة سیما منظمة الحج والزیارة بتشکیل لجنة تنسیق للاسراع بنقل جثامین الضحایا الی ارض الوطن ومعالجة المصابین.
وتفید اخر التقاریر عن مقتل 169 شخصا واصابة 46 اخرین، ولازال 298 اخرین فی عداد المفقودین ، ویرقد المصابون فی المستشفیات الایرانیة والسعودیة فی مدینة مکة المکرمة.
یذکر إن مشعر منی شهد یوم الخمیس الماضی وبالتزامن مع الیوم الاول من عید الاضحی کارثة مؤلمة توفی خلالها اکثر من الفی حاج، وأصیب عدة الاف آخرین بسبب سوء ادارة وعدم کفاءة القائمین علی الحج فی السعودیة.
النهایة

