شفقنا العراق – أكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي،اليوم الثلاثاء، ان تلعفر لا تستحق ما أصابها من محن وظلم، وفيما بين ان الوقت قد حان للتحرير بجهود الجميع، دعا شيوخ تلعفر للوحدة للقضاء على (داعش).
وقال النجيفي في بيان على هامش الجلسة الأولى من مؤتمر التعايش السلمي لأهالي تلعفر بحضور شيوخ بارزين من المكونين السني والشيعي، إن “أن المرونة والصدق وتقديم التنازلات والنوايا الطيبة والقلوب المفتوحة هي ما يميز الشيوخ فحكمتهم قائمة على خدمة أجيالهم”، مؤكداً أن “تلعفر لا تستحق ما أصابها من محن وظلم”.
وأضاف النجيفي أن “الوقت قد حان لننطلق جميعا للتحرير وقلوبنا عامرة بحب بعضنا البعض وحرصنا على أشده في خدمة تلعفر ومستقبلها والمسيرة الصادقة لا توقفها الهواجس وهي تحتاج إلى جهودكم جميعا”، مخاطباً شيوخ تلعفر بأن “أهل تلعفر بانتظاركم وبانتظار اعلان وحدتكم للقضاء على تنظيم (داعش) الإرهابي”.
وأشار النجيفي الى انه “جاهز للمساعدة والدعم في كل ما يقتضي منه لكن المهم أن تنتصر حكمتكم وتنتصر الشجاعة والارادة القوية”.
وكان نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي دعا، في (6 آذار 2015)، العقلاء في مدينة الموصل إلى الاستفادة من الدرس وصيانة مدينتهم، وشدد على أهمية تحرير تلعفر بقوة” مشتركة” لا تمثل طائفة محددة، فيما طالب العشائر بالمساهمة الكبيرة في الحشد الوطني.
وكان عشرات النازحين من أهالي قضاء تلعفر في محافظة نينوى تظاهروا، في (25 كانون الثاني 2015)، في محافظة النجف للمطالبة بتسليحهم للمشاركة في تحرير مناطقهم التي سيطر عليها تنظيم (داعش)، وفيما أعلنوا استعدادهم لتشكيل فوج لتحرير القضاء والقرى التابعة له، أكدوا أن الأموال التي صرفتها الدولة لإسكانهم في مناطق نزوحهم لو خصصت لتجهيزهم لاستطاعوا تحرير مناطقهم.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.
النهایة
المصدر: المدی برس

