شفقنا العراق – بحث عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بمكتبه الخاص ببغداد اليوم ، مارك باريتي السفير الفرنسي لدى العراق, مستجدات الأوضاع الأمنية والانتصارات التي تحققها القوات الأمنية والعشائر والحشد الشعبي.
وذكر بيان لرئاسة المجلس الاعلى ان الجانبين “تناولا بالبحث الوضع الاقتصادي العام وانخفاض أسعار النفط فضلا عن الوضع الإقليمي والحرب في اليمن وتداعياتها وعددا من الملفات التي تحضى بالاهتمام المشترك”.
من جانبه “أعرب السفير باريتي عن استعداد بلاده لزيادة التعاون الاقتصادي ورفع مستوى الاستثمار في البلاد وتوسيع العلاقات المشتركة بما يخدم مصالحهما المشتركة”.
ملك الأردن: سنزيد دعمنا للعراق بتصاعد عملياته ضد داعش وحل أزمة اليمن سياسي
ومن جهته قال ملك الأردن عبد الله الثاني إن بلاده هي الوحيدة الآن بين الدول العربية التي تشارك في مقاتلة تنظيم داعش في العراق إلى جانب قوات التحالف الدولي.
وقال في مقابلة صحفية، بثت مقتطفات رئيسة منها في بيان للديوان الملكي الأردني مساء امس الثلاثاء “نحن حالياً الدولة العربية الوحيدة التي تعمل إلى جانب الولايات المتحدة في سوريا، واِنضم الكنديون إلينا حديثاً، وساندتنا الإمارات والبحرين بعد استشهاد طيارنا [معاذ الكساسبة] [الذي قتل على يد تنظيم داعش في فبراير/ شباط الماضي]، ولكنهم عادوا الآن بسبب ما يحدث في اليمن”.
وأضاف الملك عبدلله “نحن الدولة العربية الوحيدة التي تعمل مع العراقيين في العراق إلى جانب قوات التحالف، ومع زيادة القوات العراقية وقوات التحالف لوتيرة عملياتهم داخل العراق، سيزيد الأردن وتيرة عملياته دعماً لهذا البلد العربي، وهناك أمور أخرى عندما يتعلق الحديث بشرق سوريا، دون الخوض في التفاصيل”.
والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ أغسطس/ آب 2014، ويضم 60 دولة، ويشن منذ سبتمبر/ أيلول الماضي غارات جوية تستهدف تنظيم داعش في العراق وسوريا، وكثف الأردن مؤخراً ضرباته الجوية على معاقل التنظيم بعد إعدام داعش للطيار الأردني.
ولم تعلن حتى اليوم أي من الدول العربية المشاركة ضمن التحالف الدولي [أبرزها السعودية وقطر والأردن والإمارات والبحرين] عن توقف مشاركتها في محاربة تنظيم داعش بالعراق، لكنها تشارك منذ 26 مارس/ آذار الماضي في عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية في اليمن ضد الحوثيين.
وحول الأزمة في اليمن، قال ملك الأردن “عندما كنت قائدا للقوات الخاصة قبل عدة سنوات، كنت منخرطا في برامج تدريب القوات الخاصة في اليمن، ولذا فأنا أدرك حجم التعقيدات هناك، وباعتقادي أنه من الأفضل أن نجد حلاً سياسياً لهذه المسألة”.
البرلمان الهنغاري يوافق على ارسال قوات الى اقليم كردستان
فیما وافق البرلمان الهنغاري على إرسال نحو 150 جنديًا إلى العراق لدعم قوات التحالف الدولي لقتال “تنظيم” داعش الإرهابي.
وقال وزير خارجية هنغاريا بيتر شيجارتو في تصريح صحفي عقب التصويت، إن تنظيم داعش الإرهابي يشكل تهديدًا للعالم ويجب أخذ خطرها على محمل الجد.
وسترسل القوات الهنغارية إلى اقليم كردستان، حيث سيتم تكليفهم بحماية مركز التدريب في أربيل باقليم كردستان.
وحسب القانون المعتمد من البرلمان الهنغاري، فإن الأمر يتطلب تصويت أغلبية الثلثين من الأعضاء، حيث صوت لصالح قرار إرسال جنود إلى العراق 137 عضوا، في حين امتنع 57 من الإدلاء بأصواتهم.
وسيتم في أول الأمر إرسال 116 جنديا وضابطا والإبقاء على 34 ضمن جنود الإحتياط، وستواصل البعثة الهنغارية العسكرية مهامها بالعراق إلى أواخر عام 2017.
يذكر أن هنغاريا الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، كانت قد أرسلت أسلحة وذخيرة للعراق العام الماضي في إطار المساهمة في مكافحة تنظيم “داعش” الارهابي.
وزير الخارجية الصربي يوجه دعوة للجعفري لزيارة بلغراد
وأكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، رغبة العراق في تعزيز علاقات الصداقة مع صربيا في المجالات كافة، وفيما أبدى وزير الخارجية الصربي إيفيستا داتشيتش استعداد بلاده لتوسيع مساعداتها للعراق في مجالات التسليح والتدريب والبنى التحتية، وجه دعوة للجعفري لزيارة بلغراد.
وقال الجعفري في بيان صدر، اليوم، عقب لقائه داتشيتش على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمكافحة الجريمة والعدالة الجنائية في الدوحة وتلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “اللقاء تضمن بحث الأوضاع الإقليمية والدولية، وآخر تطوراتها، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وصربيا بما ينسجم وتطلعات الشعبين الصديقين”.
وأشار الجعفري إلى “العلاقات التاريخية بين البلدين على الصعد كافة”، مؤكدا “رغبة العراق في تعزيز علاقات الصداقة في المجالات كافة”.
وأضاف أن هناك “تطابقا بين رؤية البلدين حول الملفات المشتركة على صعيد تبادل الخبرات، والمشاركة في إعمار العراق، فضلا عن الإفادة من التجربة الصربية في مجال البناء، ودعم العراق في مواجهة التحدي الإرهابي”.
من جهته، أكد وزير الخارجية الصربي “استعداد بلاده لتوسيع مساعداتها في مجالات التسليح والتدريب والبنى التحتية، وهناك فرص واعدة للتعاون بين العراق وصربيا”، موجها دعوة للجعفري لـ”زيارة بلغراد في إطار توطيد العلاقات بين البلدين”، بحسب البيان.
النهایة

