شفقنا العراق-الحشد الشعبي رجال اشداء لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا يتهافتون على ذهاب الانفس فهم الانصار الذين لبوا نداء المرجعية الدينية الرشيدة تاركين ورائهم الاهل والاحبة وماملكوا وتوجهوا الى ساحات القتال ليدافعوا عن شرف العراق وكرامة اهله.
وفور وصولهم الى ارض المعركة قلبوا موازيين القوى وانقلبت المعركة وهزموا الدواعش شر هزيمة لن ينساها التاريخ لهم مطلقا وهم يقاتلون باسلحة كفاءتها دون المطلوب ولكنهم يمتلكون الروح الجهادية العالية مما جعلهم يتفوقون على خصمهم باعجاب شهد له الاستكبار العالمي بحيث اذهلت امريكا وعملائها لما حدث في جبهات القتال الامر الذي جعلهم يغيرون الخطط التي رسموها لزعزعة العراق وكان همهم الوحيد كيفية الحفاظ على عملائهم داخل تكريت والذين يقودون عمليات الذل والمهانة ضد ابناء شعبهم بالتعاون مع المرتزقة من كافة انحاء العالم.
من هنا يبدوا واضحا للعيان انه لماذا الكل يتخوف من رجال الحشد الشعبي؟
طبعا الجواب الكل يعرفه ان هذا الجيش الشعبي تاسس وفق معايير عقائدية جهادية وهو اول جيش من هذا النوع في تاريخ العراق السياسي .
جاء تاسيس الحشد الشعبي في وقت خسر العراق كل قواه الامنية فجيشه الذي بنته الدولة على اساس المطامع المادية من خلال طمع افراده بالامتيازات والحقوق التي ستمنح له ,هذا الجيش الذي اثبت ذله ومهانته يوم ان سلم كل اسلحته الى الدواعش وخرج يجر وراءه اذيال الخيبة والخسران من مدن العراق المغتصبة لم يفكر يوما من الايام كيف يكون وضعه لو تعرض البلد الى خطر؟.
ان الابواق الماجورة والمنحرفة والمشبوهة التي تصدت اليوم للنيل من بطولات الحشد الشعبي وبدعم مباشر من دول الاستكبار العالمي وعملائهم في المنطقة كان هدفها هو عدم ايصال اتباع اهل البيت عليهم السلام الى مدنهم وكشف ماهو مستور من عمالة للمرتزقة من الدواعش.
فلاتكشفن مغطاة فلربما كشفت جيفة , فلو شئت اخبرتكم ان الموصل باعها اصحاب السقيفة.
الموصل ونقسم بكل المقدسات لم تسقط ابدا وانما باعها اهلها وساستها الى الدواعش بلا مقابل , بل مقابل عدم وصول اتباع اهل البيت الى مدن السنّة.
نحن نحترم راي مرجعيتنا الدينية لانها تعتبر صمام الامان للحركة السياسية في العراق فالذي تامرنا به نعمله فهي اليوم تحثنا على المضي قدما لتحرير العراق دون التوقف وهذا معناه ان رجال الحشد الشعبي ماضون في مسيرتهم ولن يعطلهم كلام اشباه الرجال وحلوم ربات الحجال , لان نائب الامام المهدي (ع) هو الذي امرهم بالتقدم وهو الذي يامرهم في حالة الانسحاب ..
وهنا لنا وقفة مع الجميع نقول للكل ان فصائل الحشد الشعبي بكافة تشكيلاته لايوجد منهم أي فصيل او تشكيل منحرف عن جادة المرجعية الدينية , بل الكل ياتمرون بامرها وينصاعون لاوامرها وهي التي توصي بضبط النفس وعدم التفرد بالقرار وعدم ايذاء المدن المحررة وساكنيها.
وفعلا اثبت ابناء المرجعية الدينية للعالم اجمع كفاءتهم القتالية العالية واخلاقهم المثالية التي لم يكن لها مثيل في تاريخ الجيش العراقي الملىء بالانحرافات وعدم الانضباط منذ عهد المقبور صدام ولحد الان .
فتكريت وحرائقها ومانهب منها حسب مايزعمون ساستها هم انفسهم مسؤولون عنها لانهم يعرفون انها من فعل الدواعش وبالتنسيق معهم لاثارة الفتنة وبالتالي يستميلون الراي العام العالمي ويضغطون على الحكومة بمطالبتهم بتعويضات مادية لاعادة ماخربه الدواعش بحجة دعم المدن المنكوبة.
ان رجال الحشد الشعبي هم رجال اشداء اكفاء لاتاخذهم في الله لومة لائم يدافعون عن العرض والمذهب في أي بقعة من بقاع الارض ان طلب منهم ذلك فهم ابلوا بلاءا حسنا في الدفاع عن مرقد السيدة زينب الكبرى في سوريا واليوم في العراق وغدا في السعودية ودول الخليج والعاقبة للمتقين .
بقلم: السيد محمد الطالقاني
النهایة
المصدر: صوت الجالیة العراقیة

