شفقنا العراق – أعلن النائب عن محافظة الأنبار عادل خميس المحلاوي، الیوم أن تنظيم “داعش” نحر 300 شخص من عشائر المحافظة خلال الأيام الماضية، فيما دعا الحكومة وقيادات الحشد الشعبي الى إنقاذ أهالي المحافظة من “خوارج العصر”.
وقال المحلاوي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان اليوم إن “داعش مازال مستمرا في مسلسل جرائمه الإرهابية بحق الشعب العراقي لاسيما أبناء عشائر الأنبار”، لافتا إلى أن “التنظيم أقدم خلال الأيام الماضية على نحر 300 شخص من عشائر (البو محل، الكرابلة، السلمان، البو عبيد، والراويين)”.
وأضاف المحلاوي، وهو نائب عن اتحاد القوى، أن “على الجميع تحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية والقانونية إزاء جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء الانبار على يد خوارج العصر وإنقاذ أهلها من جرائمهم”.
ودعا المحلاوي الدول العربية والإسلامية والمراجع الدينية والمجتمع الدولي والحكومة وقيادات الحشد الشعبي إلى “التدخل الفوري لإنقاذ أبناء المحافظة ودعمهم بالسلاح والعتاد للتخلص من براثن داعش”.
شيوخ عشائر البو غانم تناشد الحشد الشعبي التدخل السريع لانقاذهم من بطش عصابات داعش
کما أفاد مصدر محلي في مدينة الرمادي اليوم، بأن “شيوخ عشائر البو غانم في مدينة الرمادي اطلقوا مناشدات طالبت ابطال الحشد الشعبي ، بالتدخل السريع لاغاثتهم من انتهاكات عصابات داعش الارهابية من قتل ومحاصرة للمدنيين”.
يشار إلى ان” عصابات داعش الارهابية ارتكبت مجزره في البوغانم شمال شرق الرمادي، بقتل العشرات من المدنيين فضلا عن تهجير الالاف من اهالي المنطقة قسرا والهرب الجماعي للعوائل بعد وقوع المجازر”.
الامن النيابية تدعو قيادات الحشد الشعبي للمشاركة بمعركة تحرير محافظة الأنبار
من جهته قال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، إن الوضع في الانبار مسيطر عليه والتعزيزات تتوالى من حيث العدة والعدد لتعزيز القدرات الهجومية التي تشنها القوات الأمنية حاليا ضد داعش الارهابي.
وأضاف الزاملي أن” هناك ماكنة اعلامية واسعة في الانبار ترافقها وكالات اعلامية عربية واجنبية لتضليل الصورة الحقيقية داخل المحافظة “، مطالبا من اهالي الانبار أن “لا يكونوا ضحية للشائعات”.
واكد أن “لجنة الامن والدفاع النيابية مستمرة في متابعتها الميدانية لارض المعركة في الانبار”.
ودعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد الكربولي، قيادات الحشد الشعبي للمشاركة بمعركة تحرير محافظة الأنبار، فضلاً عن تقديم الاستشارات العسكرية التي اعتمدوها في المعارك السابقة.
وأكد قائد عمليات الأنبار وكالة اللواء الركن محمد خلف في وقت سابق، سيطرة القوات الأمنية على الوضع الأمني في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار.
الكربولي: ندعو الحشد الشعبي للتدخل وحسم معركة الانبار
فیما دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد الكربولي، قيادات الحشد الشعبي للمشاركة بمعركة تحرير محافظة الأنبار، فضلاً عن تقديم الاستشارات العسكرية التي اعتمدوها في المعارك السابقة للمقاتلين.
وأوضح الكربولي وهو نائب عن محافظة الأنبار، أن ”معركة الأنبار تحتاج إلى أسلحة حديثة ومتطورة من اجل القضاء على الدواعش وتحرير مناطق الانبار منهم، فضلا عن تزويد قاعدتي الحبانية وعين الاسد بالعدة والعدد”.
وأضاف أن” مقاتلي الأنبار يحتاجون الآن إلى خبرة مستشاري الحشد الشعبي الذين يملكون الخبر الكبيرة بقتال الدواعش والتي نجحوا بها في ديالى وجرف النصر وصلاح الدين”.
مجلس الانبار: نرحب بجميع القوات التي تأتمر بأمر العبادي
ومن جانبه اكد مجلس محافظة الانبار ترحيبه بجميع التشكيلات المسلحة التي تنضوي تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وذلك لتخليص محافظة الانبار من عصابات داعش الارهابي .
وقال عضو المجلس طه عبد الغني إن “مجلس محافظة الانبار يرحب بجميع المقاتلين والتشكيلات المسلحة التي تأتمر بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي “، مبيناً أن “اهل الانبار والقوات الامنية وحدها لا يمكن ان تحرر المدن من سيطرة داعش”.
وأضاف أن “ابناء الحشد الشعبي هم ابناء العراق واثبتوا وطنيتهم وغيرتهم على ارض بلدهم من خلال تحرير المدن في ديالى وصلاح الدين ونرحب بهم باعتبارهم قوة عراقية تحفظ امن وسلامة البلد من ارهابيي داعش” .
قال القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي يوم أمس، إن عصائب أهل الحق، أحد فصائل المقاومة الإسلامية في الحشد الشعبي، لديها 2200 مقاتلٍ من مقاتلي النخبة المدربين على حرب العصابات وقتال الشوارع جاهزون في أي وقت تحتاجهم القيادة الأمنية لمحاربة عصابات داعش الارهابية.
وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي في وقت سابق، إن الحشد ينتظر الأوامر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للمشاركة في تحرير محافظة الأنبار.
النهایة

