شفقنا العراق – رجحت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الخميس، أن تبقى مدينة الرمادي في الأنبار “محل نزاع” بين القوات الامنية وعناصر “داعش” خلال الفترة المقبلة، فيما اعتبرت عملية تحرير تكريت “نموذج ناجح للتعاون الأميركي العراقي”.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيف وارن في مقابلة مع قناة “الحرة”، إن “التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، كثف ضرباته الجوية على مواقع داعش في المنطقة خلال الفترة الأخيرة”، مرجحا أن “الرمادي تبقى محل نزاع بين القوات العراقية المرابطة في المدينة وعناصر داعش”.
وأشاد وران “بالتعاون بين التحالف الدولي والقوات العراقية على الأرض”، مشيرا إلى أن “عملية تكريت نموذج ناجح للتعاون العسكري الأميركي-العراقي”.
وبشأن المعركة المقبلة لاستعادة الموصل من قبضة داعش، قال وران إن “العملية ستبدأ حين تكون القوات مستعدة”، مؤكدا أن “الأطراف المعنية ستحافظ على سرية موعد معركة الموصل”.
البنتاغون ينشر خريطة تبين المناطق التي يسيطر عليها داعش حتى ابريل الجاري
کما نشرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون،” خارطة تبين المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي من الأول من ابريل/ نيسان الجاري، حيث يظهر فقدان التنظيم لما بين 25 إلى 30 في المائة من الأراضي والمناطق التي كان يسيطر عليها في السابق.
ويظهر على الخريطة باللون الأرجواني الداكن المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش منذ آب/ أغسطس 2014 في الوقت الذي يظهر فيه اللون الأرجواني الفاتح المناطق التي خسرها التنظيم حتى الأول من ابريل/ نيسان 2015.
اللون الأخضر الداكن يشير لمناطق تحت سيطرة القوات الحكومية العراقية، والأخضر الفاتح يظهر مناطق القوات الكردية في حين يبرز اللون الزهري مناطق الجيش السوري.
الموضوع فی صورة

النهایة

