شفقنا العراق – دعا إمام وخطيب جمعة مسجد الكوفة الشیخ ناصر الساعدي، الجمعة، الحكومة الى ضرورة توحيد جهودها لمكافحة الفساد بشكل حقيقي، فيما اعتبر بأنه ليس من الإنصاف أن يدفع الشعب ضريبة فساد حكومي كبير لتنهال عليه قرارات غير صائبة تبحث عن تعويض واقعي لخدمات هي من مسؤوليات الدولة.
وقال الساعدي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، اليوم، بمسجد الكوفة “على الحكومة العراقية توحيد جهودها لمكافحة الفساد بشكل حقيقي”، مبينا أن “الحكومة لكي تنجح في مواجهة التقشف عليها أن تواجه وبشكل حقيقي كل الأحزاب والكتل وتحاسبهم على كل الأخطاء التي حدثت وتحدث”.
وأضاف الساعدي، أن “سبب كل الذي يحصل، اليوم، هو إدارة الدولة بسبب الفساد وهدر المال العام تفرض الضرائب بشكل عشوائي ويفرض التقشف على المواطنين وعلى محدودي الدخل، بينما رواتب المسؤولين تجري مثلما هي”، متسائلا “إذن لماذا التقشف والجفاف يحدث بطريقة حزبية وفي الوقت ذاته هنالك إفراط في حمايات كل وزير”.
وتابع الساعدي، إذا صحت المعلومات الواردة عن التسعيرة الجديدة لخدمات الكهرباء فنقول الأتي “ما انفق على الكهرباء ولحد ألان من مليارات خرافية من شأنه أن يبني بلدا كاملا من دون نقص في بنيته تحتية وفوقية”، مبينا أن “توقيت الارتفاع المخيف بالتسعيرة سيئا للغاية بصرف النظر عن حالة التقشف الذي يمر به البلد وهو يمر بحالة حرب ومواجهة حقيقية ضد الإرهاب وداعش”.
وشدد بالقول، “ليس من الإنصاف أن يدفع هذا الشعب المضحي ضريبة فساد حكومي كبير، لتنهال عليه قرارات غير صائبة تبحث عن تعويض واقعي من خلال خدمة هي من مسؤوليات الدولة”، لافتا الى أن “المحافظة على ديمومة الحياة والنصر على الإرهاب، تبدأ من مراعاة حقوق الأبطال والمحرمين الذين يقاتلون في جبهات الحق، وخدمات الكهرباء من حقوقهم الطبيعية”.
وتابع الساعدي، أن “الحكومات الحكيمة هي التي تراعي شعبها ومواطنيها ناولا وليس جيوبها، وبعكس ذلك تصبح إجراءاتها وكأنها عقوبة جماعية لدماء تنزف وهذا ما لا نتوقعه أو نتمناه من حكومة جديدة جاءت من رحم الشعب نفسه الذي يترقب ما يستحقه”.
النهایة
المصدر: السومریة

