شفقنا العراق – دعا خطباء الجمعة في العراق لإعادة النظر بقرار تسعيرة الكهرباء، وحذروا من التفرقة بين المقاتلين، واکدوا قدرة الحشد على تحرير الأنبار، کما اضافوا ان عشائر الأنبار تستنجد بالمرجعية وتطلب مساعدة الحشد، فیما انتقدوا ظاهرة تعيين المستشارين، منددین بالغارات السعودیة فی الیمن مؤكدين ان السعودية تواجه عدا تنازليا وتراجعا إقليميا ودوليا بعد ان انسحب من تحالفها كل من باكستان ومصر وتركيا.
السيد أحمد الصافي – کربلاء
دعت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، الحكومة المركزية الى إعادة النظر بقرار رفع تسعيرة الكهرباء وتعديله، فيما شددت على أن ترشيد استهلاك الطاقة “ضرورة شرعية ووطنية”.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي تقام في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء، إنه “يفترض بالحكومة أن تعيد النظر بقرار رفع تسعيرة الكهرباء عقب الاستياء البالغ الذي ولده لدى الكثير من المواطنين”، داعياً الى ضرورة “تعديل هذا القرار بما يتناسب مع حال الطبقات المتوسطة فضلا عن الفقيرة”.
واشار الكربلائي إلى أن “الاسعار الجديدة لا تسمح لمعظم العوائل ان يستفيدوا من الطاقة حتى للاستخدامات شبه الضرورية لاسيما في اشهر الصيف”، مشدداً على ضرورة “مراعاة الوضع المعيشي والنفسي للطبقات المتوسطة والفقيرة ولاسيما ان الكثير من العوائل قد بعثوا بابنائهم الى جبهات القتال للدفاع عن الوطن”.
وأكد الكربلائي أن “ترشيد الكهرباء مسؤولية شرعية ووطنية واخلاقية”، لافتاً إلى أن “ترشيد استخدام الطاقة في حد الحاجة اللازمة يمكن العراق من التخلص من مشكلة نقص التجهيز في الكثير من المناطق”.
کما دعت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، الى إعداد خطط عسكرية شاملة ومحكمة للمناطق التي تتعرض لاعتداءات من قبل “الإرهابيين”، وفيما حذرت من التفرقة بين المقاتلين والصاق عناوين طائفية بهم، اشارت الى خطورة بقاء اجزاء مهمة من الأنبار بيد “داعش”.
وقال الكربلائي إنه “في ظل المستجدات الأخيرة في الانبار ومصفى بيجي والاختراقات التي حصلت من قبل داعش في المنطقتين ولأجل ادامة زخم الانتصارات المهمة التي تحققت للقوات الأمنية خلال الاشهر الماضية وعدم اعطاء الفرصة للعصابات لتعيد تنظيم صفوفها ومهاجمة المدن والمناطق المحررة نؤكد على ضرورة وضع خطط عسكرية شاملة محكمة بحيث لا تدع مجالا لأي ثغرة يمكن ان يستغلها العدو فيتقدم من خلالها لتحقيق بعض الانتصارات وان كانت محدود ومؤقتة”.
وحذر الكربلائي من أن “التركيز على بعض المناطق والاسترخاء في الاخرى سيتبع بنتائج غير محمودة كما حصل في مصفى بيجي”، مشيراً إلى أن “بقاء تلك المناطق تحت سيطرة الإرهابيين يعرض المناطق المجاورة لخطر دائم”.
وتساءل الكربلائي “كيف يمكن توفير الامن والاستقرار للعاصمة بغداد اذا بقيت اجزاء مهمة من الانبار تحت سيطرة الدواعش”، لافتاً إلى ان “المواقع التي تسعى داعش للسيطرة عليها هي ذات صفة سيادية ووطنية كحقول النفط والمصافي والمنافذ الحدودية والقواعد العسكرية”.
واشار ممثل المرجعية الى أن “محاولة البعض في الداخل والخارج للتفرقة والفصل بين المقاتلين من ابناء الشعب الواحد والصاق عناوين طائفية يراد منها اضعاف الجهد الوطني والقتالي”، داعياً إلى السياسيين الى “عدم الاهتمام بتلك التصريحات التي تسيء للقوات المسلحة”.
السید صدر الدين القبانجي – النجف الاشرف
أكد خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن قوات الحشد الشعبي قادرة على تحرير محافظة الانبار والقضاء على تنظيم “داعش” في حال طلب أهالي المحافظة بمشاركة الحشد شريطة عدم مشاركة طيران التحالف الدولي في المعركة، فيما دعا وزارة الكهرباء الى إعادة النظر والتراجع عن التسعير الجديدة “غير المتناغمة مع إمكانية الفقراء”.
وقال القبانجي خلال الخطبة السياسية التي أعقبت صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بالنجف الاشرف، إن “داعش يحاول استعادة أنفاسه ومعنوياته بعد أن انهارت في مدينة تكريت”، مؤكدا أن “ما يحدث في الانبار هو بفعل أزمة حقيقية بين الحشد الشعبي والتحالف الدولي”.
وأضاف القبانجي، أن “حشودنا الشعبية جاهزة لتحمل مسؤوليتها لكنها تنتظر غطاءً وطنيا وليس اجنبيا، وتنتظر رؤية بيضاء وطلب من أهالي الانبار وحل أزمة الطيران الدولي”، موضحا انه “في حل هذه الإشكاليات فان الحشود الشعبية قادرة على أن تتوج الانبار بتاج الحرية وتخلصها من داعش”.
من جانب آخر، أوضح القبانجي، “نحن نرفض السياسات المتحيزة التي اتبعت في التسعيرة الجديدة للكهرباء”، متسائلا عن “السبب في شمول هذه التسعيرة للمحافظات الوسطى والجنوبية فقط”.
وأكد القبانجي، أن “تفسير لهذا التحيز غير مقبول”، داعيا وزارة الكهرباء الى “إعادة النظر والتراجع عن هذه التسعير غير المتناغمة مع الفقراء الذين يشكلون حسب التقارير أكثر من 26% من الشعب العراقي”.
وتابع القبانجي، أن “الحكومة إذا كانت بحاجة الى التوفير وحل الأزمة المالية من خلال تسعيرة الكهرباء، عليهم أولا تقليص البعثات وتخفيض رواتب المسؤولين والنظر بتقاعد أعضاء حزب البعث المجرم والايفادات الى الخارج التي تؤخذ من حلقوم الشعب العراقي وإعادة النظر بالسياسات المالية ومعالجة هدر المليارات للفضائيين”.
وفي الشأن الدولي، اعتبر القبانجي أن “السعودية تواجه عدا تنازليا وتراجعا إقليميا ودوليا بعد ان انسحب من تحالفها كل من باكستان ومصر وتركيا”، مؤكدا أنها “ستكتشف انها هي التي حفرت لنفسها بئرا”.
وأضاف أن “العدوان السعودي لم يحقق اي تقدم على الارض بعد ان نفذ أكثر من 1200 غارة جوية ضد الشعب اليمني وسقوط أكثر من (2571) شهيد من الشعب اليمني”.
وابدى القبانجي استغرابه من قرارات مجلس الامن، عادا اياها بـ “الظالمة والمجحفة بحق الشعب اليمني، لأنها لم تقدم اي ادانة للعداون السعودي وتدميرها للبنى التحتية اليمنية وتهجير عشرات الالاف من الابرياء”.
الشيخ جلال الدین الصغير – بغداد
عد امام جمعة جامع براثا الشيخ جلال الدين الصغير القرار الاممي بحق اليمن بانه قرار جائر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى، الثلاثاء الماضي مشروع القرار العربي بشأن اليمن تحت الفصل السابع والذي يحظر تزويد حركة انصار الله اليمنية بالأسلحة ويفرض عقوبات على قادتهم ونجل الرئيس اليمني السابق.
وذكر في خطبة صلاة الجمعة ان قرار مجلس الامن الاخير بشأن اليمن جائر جدا “.
وحول التطورات الامنية أوضح الشيخ الصغير ان ” ما حصل في بيجي سببه تشتت قواتنا الامنية وخضوع البعض للاعلام الإرهابي”، مبينا ان “عشائر الانبار تستنجد بالمرجعية وتطلب مساعدة الحشد الشعبي”، موضحا ” نحن نفخر بمذهب أهله يتدافعون للشهادة”.
يشار الى ان القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر يخوضون عمليات عسكرية واسعة لتطهير المدن من عصابات داعش الارهابية .
الشيخ ستار الحمداني – الناصرية
دعا الشيخ ستار الحمداني امام صلاة الجمعة في مسجد الشيخ عباس الكبير وسط مدينة الناصرية الحكومة الاتحادية الى مراجعة قرارها الاخير برفع اجور الكهرباء او خفضها الى النصف والتي قال عنها تثقل كاهل المواطن.
واشار الحمداني خلال خطبة الصلاة الى ان اعتراض عدد من المحافظات هو مؤشر واضح على رفضها لهذا القرار والذي لم ياخذ راي المواطن ومجالس المحافظات المحلية من اجل تهيئة راي عام حول مدى قبوله او رفضه بما يتناسب وامكانية المواطن ونوعية الخدمات المقدمة والاليات المناسبة لاحتساب هذه الاجور حتى تتلافي الاعتراضات والتداعيات المستقبلية لهذا القرار.
وفي جانب اخر من الخطبة دعا الشيخ الحمداني القوات الامنية والعسكرية وقوات الحشد الشعبي الى عدم التراخي في المناطق التي يحققون فيه الانتصارات والتي سجلت عدد من الخروقات الامنية مؤخرا.
وقال الحمداني انه يتوجب على جميع القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي اخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون في امكانيات العدو والذي وصفه بالمتلون والمخادع من اجل النيل من تلك الانتصارات.
وفي موضوع اخر حذر الشيخ الحمداني من عمليات صيد الاسماك الجائر من خلال الات غير شرعية في عمليات القتل العشوائي للاحياء المائية وقال ان عمليات الصيد بالاجهزة الكهربائية سببت اضرار جسيمة الامر الذي يعرض القائمين عليها للمخالفات القانونية والشرعية داعيا الى الامتناع عن هذه الاجراءات الجائرة التي يحرمها الدين وداعيا الاجهزة الامنية الى اخذ دورها في هذا الجانب للحد من هذه التجاوزات.
الشیخ ناصر الساعدی – الكوفة
دعا إمام وخطيب جمعة مسجد الكوفة الشیخ ناصر الساعدي، الجمعة، الحكومة الى ضرورة توحيد جهودها لمكافحة الفساد بشكل حقيقي، فيما اعتبر بأنه ليس من الإنصاف أن يدفع الشعب ضريبة فساد حكومي كبير لتنهال عليه قرارات غير صائبة تبحث عن تعويض واقعي لخدمات هي من مسؤوليات الدولة.
وقال الساعدي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، بمسجد الكوفة “على الحكومة العراقية توحيد جهودها لمكافحة الفساد بشكل حقيقي”، مبينا أن “الحكومة لكي تنجح في مواجهة التقشف عليها أن تواجه وبشكل حقيقي كل الأحزاب والكتل وتحاسبهم على كل الأخطاء التي حدثت وتحدث”.
وأضاف الساعدي، أن “سبب كل الذي يحصل، اليوم، هو إدارة الدولة بسبب الفساد وهدر المال العام تفرض الضرائب بشكل عشوائي ويفرض التقشف على المواطنين وعلى محدودي الدخل، بينما رواتب المسؤولين تجري مثلما هي”، متسائلا “إذن لماذا التقشف والجفاف يحدث بطريقة حزبية وفي الوقت ذاته هنالك إفراط في حمايات كل وزير”.
وتابع الساعدي، إذا صحت المعلومات الواردة عن التسعيرة الجديدة لخدمات الكهرباء فنقول الأتي “ما انفق على الكهرباء ولحد ألان من مليارات خرافية من شأنه أن يبني بلدا كاملا من دون نقص في بنيته تحتية وفوقية”، مبينا أن “توقيت الارتفاع المخيف بالتسعيرة سيئا للغاية بصرف النظر عن حالة التقشف الذي يمر به البلد وهو يمر بحالة حرب ومواجهة حقيقية ضد الإرهاب وداعش”.
وشدد بالقول، “ليس من الإنصاف أن يدفع هذا الشعب المضحي ضريبة فساد حكومي كبير، لتنهال عليه قرارات غير صائبة تبحث عن تعويض واقعي من خلال خدمة هي من مسؤوليات الدولة”، لافتا الى أن “المحافظة على ديمومة الحياة والنصر على الإرهاب، تبدأ من مراعاة حقوق الأبطال والمحرمين الذين يقاتلون في جبهات الحق، وخدمات الكهرباء من حقوقهم الطبيعية”.
وتابع الساعدي، أن “الحكومات الحكيمة هي التي تراعي شعبها ومواطنيها ناولا وليس جيوبها، وبعكس ذلك تصبح إجراءاتها وكأنها عقوبة جماعية لدماء تنزف وهذا ما لا نتوقعه أو نتمناه من حكومة جديدة جاءت من رحم الشعب نفسه الذي يترقب ما يستحقه”.
السيد رسول الياسري – بغداد
انتقد خطيب جمعة جامع الرحمن في بغداد تفشي ظاهرة تعيين المستشارين في الرئاسات الثلاث وأغلب الوزارات، عادها “هدية” تهدى الى المقربين ممن فشلوا في الوصول الى قاعة البرلمان، رافضاً وبشده قرار زيادة التسعيرة الكهربائية لمساسها بحياة المواطن البسيط، محذراً من تداعياتها الغير محسوبة والضرر الذي سيصيب العراقيين لا محالة، مطالباً البرلمان بالوقوف بوجه تزايد عدد المستشارين وازدياد تسعيرة الكهرباء والدفاع عن حقوق المواطن العراقي.
وقال السيد رسول الياسري من على منبر جامع الرحمن أن “نرى زيادة تسعيرة أجور الكهرباء بحجج غير مقنعة والتي يستطيع أن يدحضها حتى البسطاء من الشعب فضلا عن المثقفين والمختصين ولذا نحن نرفض وبشده القرار لمساسه بحياة المواطن البسيط بصورة مباشرة مما يلحق به الضرر”.
وبين الياسري الضرر من جراء ارتفاع التسعيرة أن “الحكومة لم تراع وضع الطقس في المناطقة الجنوبية وبالأخص محافظة البصرة حيث الرطوبة العالية والتي قد تصل الى 90% وبالتالي يتحتم استخدام أجهزة التبريد بشكل دائم لأشهر عديدة وان ان زيادة أجور الجباية على بقية القطاعات الزراعي والصناعي والتجاري كبير جدا ﻻ يتناسب مع دعم هذه القطاعات وستتسبب بمزيد من المشاكل منها عزوف المزارعين عن الزراعة وارتفاع الاسعار وخصوصا تلك المواد التي تحتاج في المحافظة عليها الى أجهزة التبريد”.
وحذر الياسري ان “رفع تسعيرة الكهرباء سيفتح باب الفتنة المذهبية باعتبار الوزير ينتمي الى طائفة والمواطن الأكثر تضررا ينتمي لطائفة أخرى فضلا عن فتح باب الجريمة والفساد نتيجة للأوضاع السيئة التي يعيشها المواطن البسيط من ذوي الدخل المحدود وأضعاف روح الحب للوطن”.
وبخصوص ظاهرة تعيين المستشارين في الرئاسات الثلاث وأغلب الوزارات، قال الياسري “بالرغم من اعلان التقشف في الموازنة العامة وفي أغلب مؤسسات الدولة ونية الحكومة تخفيض الرواتب في حال استمرار انخفاض أسعار النفط الا إن ظاهرة تعيين المستشارين تفشت في الرئاسات الثلاث وأغلب الوزارات حتى عدها مراقبون هدية تهدى الى المقربين ممن فشلوا في الوصول الى قاعة البرلمان بأصوات المقترعين”.
واضاف الياسري إن “أثقال الموازنة بمئات المستشارين وبهذه المناصب الرفيعة يكلف ميزانية الدولة الكثير من النفقات التي تقع تحت البطالة المقنعة وقد نبه سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي لعدم شرعية هذه التصرفات قائلا أما الاموال العامة والثروات الطبيعية فهي ملك الشعب عامة على حد سواء على أساس المواطنة فقط من دون دخل للجنسية أو القومية أو الدين أو الطائفة أو العرق ونحو ذلك فالدولة ﻻ تملك هذه الاموال العامة وإنما الشعب الموجود منه الان ومن سيوجد لاحقا”.
وتابع الياسري “لذا فأن الفساد المالي وهدر المال العام والعبث به والتصرف فيه خارج هذا الاذن من المحرمات الشرعية مضافا الى كونه من المخالفات القانونية وإن أي قانون خارج هذا الإطار العام يكون باطلا حتى لو سنه البرلمان انطلاقاً من مصالحه الشخصية والفئوية بلا مراعاة لمصالح الشعب والبلاد لأنه غير ممضى شرعا وغير حائز على موافقة المرجعية الدينية الراعية لحقوق الناس وحفظ مصالحهم”.
واشار الياسري “وفي حديث للمرجعية في نهاية عام 2007 كان حول الزيادة التي حصل عليها النواب والوزراء قال إننا نعتقد أن ثروات البلد لو وزعت بشكل عادل وتوفرت عند الحكومة حسن أدارة للأموال فإن نصيب المواطن العراقي سيكون وفيرا خصوصا لمن في موقع المسؤولية ولهم وضع خاص في المجتمع”.
وشدد الياسري “أننا نطالبهم اولا بأن يقدموا للامة عطاءا مساويا للامتيازات التي يحصلون عليها وينجزون القرارات والمشاريع التي ترفع المعاناة عن الشعب وتوفر لهم حقوقهم بأسرع مما يقررون لأنفسهم وليس العكس كما هو حاصل”.
وبين الياسري ان “زيادة عدد المستشارين وتخفيض رواتب الموظفين هو عمل غير صحيح ولا يطور عمل الحكومة في المستقبل بل يدعو الى تمرد الموظف الذي يقع عليه الحيف والخروج عن النزاهة ويكون من المفسدين والعياذ بالله”.
وطالب البرلمان “الوقوف بوجه تزايد عدد المستشارين وبخس حق الموظف المسكين والمواطن البائس”، مضيفاً “أذكر لكم مصداقا واحدا ففي الوقت الذي نرى تعيين مستشارين لرئيس البرلمان براتب كل واحد تسعة ملايين دينار نرى دعوات بتخفيض رواتب الموظفين من ذو الدخل البسيط”.
واوضح الياسري أننا “لا نطالب بإلغاء المستشارين لان رئاسة الحكومة أو بعض الوزارات ومجلس النواب يحتاجون الى عدد من المستشارين ذوي الاختصاصات المهمة لتشريع القوانين أو اتخاذ القرارات لان عملية الاستشارة عمل حيوي وقد حثت عليه الأحاديث والروايات ولكن نطالب بتقليل المستشارين الذين ليس لهم فائدة ويرهقون ميزانية الدولة”.
وبخصوص ادارة الدولة كشف الياسري أن “المرجعية الدينية وضحت ومن وقت مبكر على أن الوزارات مثلا لا يديرها شخص الوزير لوحده بل يوجد في كل الوزارات كوادر تملك الخبرة والكفاءة فيمكن استشارتها عوضا عن المستشارين ودون حاجة الى أضافة مقعد وظيفي آخر يهدر أموال الدولة وعليه نحتاج الى قانون يحدد أعداد المستشارين”.
خطب جمعة لبنان
خطباء الجمعة في لبنان دعوا الى تخفيف الاحتقانات وتقريب وجهات النظر وقالوا ان بعض المترفين يهللون لعاصفة الحزم ویرومون للعدوان السعودی کما نددو بالغارات السعودیة فی الیمن وقالوا یجب للتعامل مع أحداث المنطقة بحرص يحول دون انفلات الأمور .
الشيخ أحمد قبلان
ولفت المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال القائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة الى أن “الحرائق مشتعلة في كل مكان، ونيرانها المستعرة تأكل كل شيء على امتداد المنطقة ودولها وشعوبها”، موضحاً إننا “نعيش هول الكارثة، فمن يوقف هذا القتل، وهذا التدمير، وهذا الانتهاك لأبسط حقوق الإنسان، أين الرحمة الموعودة؟ وأين الصفح المركوز؟ وأين التشاور والتحاور الذي يحفظ الجميع من السقوط المروّع؟ أين القيادات والزعامات الحكيمة والعاقلة، وهي أمام هذا المشهد الرهيب في العراق وفي سوريا وفي ليبيا وفي اليمن؟”.
ولفت الى أننا “بمسيس الحاجة إلى ما يخفف الاحتقانات، ويسهّل الأمور باتجاه الحلول، وتقريب وجهات النظر لما فيه مصلحة لبنان التي لن تكون متحققة إلا إذا توافق الجميع وتفاهموا على انتخاب رئيس للجمهورية يحوز ثقة الجميع، ويكون مقتدراً على تحقيق مصالحة وطنية شاملة، تمكننا من إعادة بناء الدولة القادرة على وقف هذا التدهور، والمتمكنة من حفظ أمن البلد في وجه كل التحديات والتهديدات، وحماية أمن اللبنانيين الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن لهم عيشاً مشتركاً كريماً، بعيداً عن منطق النعرات والحساسيات والمذهبيات”.
وطالب “بطرق كل أبواب التهدئة، والاستمرار بالحوار، على الرغم من ضآلة نتائجه المرجوّة حتى الآن، لأن الحوار يبقى الأمل الوحيد المتبقي والذي يجب أن نعوّل عليه، كونه يشكل الخيار الأجدى والأفضل والأمثل من أجل الوصول إلى ما يضع حداً لمعاناة اللبنانيين الطويلة والمريرة”.
الشيخ عبد الأمير قبلان
بدوره، أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة آية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان إلى ان “المطلوب منا وقفة ضمير واحسان نتدبر من خلالها امورنا ونتبصر في اوضاعنا، فنعمل لتبديل الحال وتحسين الاحوال والعمل لما ينفع الناس وينقذها من الضلالة الى النور ومن الشر الى الخير، فنحن بامس الحاجة لان نكون منسجمين مع ديننا وسيرة نبينا وتوجهات الائمة المعصومين ليستجيب الله دعاءنا ونكون عند حسن ربنا عاملين لخدمة الانسان وانقاذه من الظلمات الى النور فنعمل لاصلاح شأن الامة ونستجيب لنداء الله ودعوته الى الخير والتعاون على البر والتقوى واجتناب الاثم والعدوان”.
ورأى في الخطبة التي القاها ان “لبنان بحاجة الى وقفة ضمير نستشعر من خلالها الاخطار المحدقة بوطننا فنحصن وحدتنا بتعاوننا وتضامننا ونبادر لانتخاب رئيس للجمهورية ليكون هذا الراس عاقلا حكيما محبا لشعبه، فالاصلاح وسيلة ناجعة وعمل مبارك فيه كل الخير للامة لان انبياء والائمة جاؤوا لاصلاح البلاد ومنفعة العباد، وعلينا كلبنانيين ان نقتدي بالانبياء في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يحتم ان يتعاون اللبنانيون على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الاثم والعدوان ويتقوا الله في وطنهم واهلهم واخوانهم ويصلحوا حالهم ويتعاونوا لانتخاب رئيس محب لشعبه ووطنه متعاون مع الجميع في سبيل مصلحة لبنان واستقراره وازدهاره”.
وطالب جامعة الدول العربية بـ”التحرك السريع لحل مشكلة اليمن،يكون اليمن موحدا سعيدا مستقرا يتعاون شعبه على البر والصلاح.
الشيخ حسن شريفة
من جهته، أكد امام مسجد الصفا الشيخ حسن شريفة في خطبة الجمعة انه “مهما ارتفعت النبرة في الفعل وردات الفعل لا بد ان نبقى تحت سقف الحوار الذي لا مناص منه لخلاص الوطن من ازماته الحالية والطارئة”، معتبرا ان “التجربة علمتنا انه كلما ارتفعت الجدر بين المتخاصمين كلما ازدات الاوضاع في بلادنا تعقيدا لذل يجب التنبه دائما الى ان اي خصام يجب الا يأخذنا الى ما يريده اعداء هذا الوطن والى امكنة الرابح فيها هو الخاسر لان الجميع في مركب واحد وعندما سيغرق معه الجميع”.
ودعا الشيخ شريفة الى “دعم الجيش والقوى الامنية في مسار عملها الذي كان نتاجه القاء القبض مؤخرا على ارهابيين في الشمال وطرابلس”، وقال: “ان هذا انجاز كما الذي سبقه يهنئ عليه الجيش والقوى الامنية ويؤكد مجددا ان الامن ممسوك بايدي امينة”.
ودعا الشيخ شريفة العرب الى “التعقل ايضا لما فيه مصلحة بلادنا العربية ورحمة بشعوبها التي كفاها حروبا وقتالا لمصلحة مخططات العدو الاسرائيلي الذي يسعى دائما الى ضرب مقدرات امتنا”.
الشيخ صهيب حبلي
ورأى الشيخ صهيب حبلي ان العدوان السعودي – الخليجي المدعوم أميركياً على اليمن أسقط ورقة التوت الأخيرة عن مواقف بعض من كان يزعم الحرص على أمن الدول العربية، رغم ان خبثهم كان مكشوفاً منذ البداية حيث انهم يدعمون الإرهاب في سوريا والعراق بالسلاح والمقاتلين، وها هم يتدخلون مباشرة في اليمن في عدوان سافر يسقط عشرات الشهداء يوميا من المدنيين الأبرياء بدون أي مبرر لعدوانهم الغاشم.
كما لم يستغرب الشيخ حبلي في كلمة له خلال خطبة الجمعة في مسجد سيدنا ابراهيم في صيدا مواقف تيار المستقبل لا سيما تلك الصادرة بالامس عن احمد الحريري، ما يؤكد ان قيادته باتت تعيش ازدواجية في موقفها فهي بينما تحاور المقاومة نراها تنقض عليها عبر أبواقها الإعلامية والسياسية خدمة لآل سعود وتنفيذا لأجندتهم الحاقدة على المقاومة، والكل يذكر وصفهم المقاومين بمجموعة من المغامرين إبان عدوان تموز 2006 قبل ان تصفعهم المقاومة بنصرها الكبير آنذاك فأفشلت مخططهم الرامي الى اسقاط المقاومة خدمة لمشروع الشرق الأوسط الكبير.
كما دان الشيخ حبلي موقف السفير السعودي في لبنان وتطاوله على المقاومة وتهديده اللبنانيين الموجودين الذين يعملون في سبيل نهضة المملكة بلقمة عيشهم، فهذا يصح وصفه بأنه تعبير عن سياسة “خائن الحرمين الشريفين” الذي يعزف على وتر التخويف من المشروع الفارسي ولكن مشروع المقاومة وان كان فارسياً بحسب زعمهم فهو افضل من سياسة الخيانة العربية.
الشيخ النابلسي
وایضا رأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح “ان السعودية تحاول أن تحشد العالم لدعم حملتها على شعب اليمن”، منتقدا ما اسماه “بعض المترفين في بلدنا وبعض الأحزاب الذين يصفقون ويهللون لعاصفة الحزم”.
واضاف “عندما تدخلوا في سوريا وأحالوها خرابا ودمارا، أرادوا أن نصفق لتدخلهم، ونقف مع فتنتهم، وكنا نقول إن ذلك سيسبب كارثة كبرى. وفي اليمن يريدوننا أن نبارك حملتهم، وكنا نقول لهم إن هذه الحملة ستسبب كارثة كبرى أيضا. كنا ندعو للحوار والحل السلمي في سوريا، كما دعونا للحوار والحل السلمي في اليمن، ولكن لا يريدون إلا الطغيان”، معتبرا “انهم تحت وطأة اليأس يندفعون إلى العنف الشديد”.
السید علي فضل الله
کما أكد السيد علي فضل الله في خطبة صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، “أننا استعدنا في الثالث عشر من شهر نيسان، ذكرى مرور أربعين سنة على بداية الحرب الأهليَّة اللبنانيَّة الَّتي استمرَّت خمس عشرة سنة”، معتبراً أن” هذه الذكرى الّتي لا نزال نعاني آثارها ونتائجها في واقعنا الاجتماعيّ والاقتصاديّ والسياسيّ”.
وأشار الى “أننا لا نريد أن نستعيد هذه المناسبة لنذكِّر بالصّور الأليمة، وبكلّ ما جرى في تلك المرحلة من مآسٍ، فهذا لا يجدي نفعاً، ولا ينتج سوى المزيد من الأحقاد والضغائن الَّتي نحن بأمسّ الحاجة إلى نسيانها”، مشدداً على “اننا نريد استعادة هذه الذكرى للتعلّم من دروسها وعبرها والتمعّن فيها، كي لا تتكرّر، ولا سيّما أنّ كلّ الأجواء، مع الأسف، مهيّئة لتجدّدها، وإن بأشكال أخرى وعناوين مختلفة، وقد نرى البعض متحمّساً لعودتها، ويتمنّى لو تحدث مجدّداً”.
وأوضح ان الاحتقان الطّائفيّ والمذهبيّ والانقسام السّياسيّ، لا يزال موجوداً وبقوّة، وربما أقوى مما كان، والتّدخلات الخارجيّة لا تزال حاضرة، فلكلّ فريق مرجعيّته الخارجيّة، ولكلّ طائفة دولة تستند إليها لتقوّي موقعها بين الطَّوائف الأخرى، بل باتت التدخّلات أكثر، وتصل إلى التّفاصيل، معتبراً أنه ليس هناك دولة فاعلة تمتلك قرارها والأمر بيدها، بل هناك دولة الحساسيّات والمحاصصة، دولة تجمع الطّوائف والمذاهب والمواقع السياسيّة، دولة تستطيع أن تبقى بلا رئيس، أو بلا مجلس نيابيّ، أو حتى يمكنها أن تدبّر أمورها بلا مجلس وزراء، لولا بعض الشَّكليات.
ورأى فذل الله “أنّنا لم ننته من الحرب، فهناك حرب باردة يخشى أن تتحوَّل في أيّ وقت إلى حرب حارة”، مشيراً الى انه صحيح أنَّ حكمة بعض اللبنانيّين ووعيهم، كان لهما دور في منع الفوضى والانفجار، ولكن ذلك ليس السَّبب الأساس، فالأمر يعود إلى قرار دوليّ إقليميّ حاسم، من الَّذين يملكون قرار عدم تفجير السّاحة اللبنانيَّة وتهدئتها.
وأكد عدم جدوى الحروب الداخليَّة، فهي لا تنتج سوى الدمار والخراب، مشيراً الى انه إذا كان هناك من مكاسب، لأنَّ البعض يتحدَّث عن مكاسب حصلت في لبنان من خلال اتفاق الطائف، فهي ليست بمستوى ما ولَّدته هذه الحروب من ضحايا ودمار ومفقودين لم يعرف مصيرهم إلى الآن، لافتاً الى ان أكثر ما تصل إليه هذه الحروب، هو تسوية تقوم على قاعدة اللاغالب واللامغلوب، وهذا ما حصل في لبنان، وأيّ تسوية في الداخل على أساس الغالب، هي مشروع لحرب جديدة.
وأوضح فضل الله أن اللبنانيين تأكدوا وبعدما ذهبت حمى الحرب، وبدت نتائجها وأهدافها، كم كانوا انفعاليّين عندما استكانوا لمنطق من راح يثير مخاوف الطوائف والمذاهب من بعضها البعض، لافتاً الى ان الفتنة حصلت وتقاتل الجميع تحت عناوين وطنية، ولكنَّ الأهداف كانت طائفيَّة، والمحفّز فيها كان طائفيّاً، وانتهت الحرب ليتبيَّن للجميع أنَّها لم تكن لحساب المسلمين، ولسواد عيون المسيحيين، بل كانت على حسابهم جميعاً.
واعتبر ان الدَّول الكبرى والخارجيَّة غالباً لا تأخذ في الحسبان مصالح الطّوائف والمذاهب والمواقع السياسيَّة، بل تريدهم معبراً لمصالحها، فهذه الدول تقدّم الدّعم لهم، عندما ترى لها مصلحة في ذلك، وتمتنع عنه عندما تتبدّل مصالحها وتصبح في موقع آخر، مشيراً الى ان الدّول الكبرى وغير الكبرى، ليست جمعيَّة خيريَّة هدفها الحفاظ على مصالح الآخرين، بل هي تدفع المال لتملك قراراً تريده لحسابها.
الشيخ محمد علي موحدي كرماني – طهران
اكد خطيب جمعة طهران المؤقت اية الله الشيخ محمد علي موحدي كرماني ان ايران تتفاوض بصدقية وبفكر ومنطق واستدلال داعيا الاميركان الى الكف عن الكذب والتزييف والخداع .
وخاطب امام جمعة طهران المؤقت الاميركان بالقول انه ليس بامكانهم تحقيق شيئ بالخداع فالشعب الايراني وببركة توصيات قائد الثورة الاسلامية بات واعيا ولا تنطلي عليه مخططاتكم لخداعه.
وقال اية الله موحدي كرماني ان اوباما يقول اذا ما تخلفت ايران عن التزاماتها مليمترا واحدا فاننا سنعيد كل الوان الحظر ونحن بدورنا نؤكد انه لو تخلفت اميركا نصف مليمتر عن التزاماتها فانها ستاخذ امنية التوقيع على الاتفاق معها الى القبر.
وشدد امام جمعة طهران المؤقت على ان الشعب الايراني لن يسمح ابدا للاجانب والجواسيس بالتغلغل الى داخل الحياض الامنية والدفاعية للبلاد وقال ان اي مبادرة تسعى الى وقف التقدم العلمي والتقني لايران سيواجه بالرفض من قبل الشعب وقائد الثورة.
واوصى الاميركان بان يستثمروا الفرصة المتبقية وان يتخذوا قرارا بعيدا عن الكذب والزيف وطمانهم بان ايران صادقة فيما تقول.
واكد الشيخ موحدي كرماني ضرورة رفع كل الوان الحظر في اليوم الاخيرة من المفاوضات النووية.
وقدم تهانيه بحصول وزارة الدفاع الايرانية على منظومة صواريخ “اس 300 “
الى ذلك قال امام جمعة طهران المؤقت ان ما يدعو للاسف هو البرنامج القبيح للسعودية في الصاق لقب خادم الحرمين بنفسها زيفا ولكنها برهنت انها ليست خادمة الحرمين بل خائنة لهما.
وتساءل عن المنطق الذي قام عليه العدوان على اليمن الذي يحاول ابناءه تقرير مصيرهم بانفسهم وقال لقد جري في اليمن اراقة حمام دم وقتل 2500 امراة وطفل هل انكم متدينون.
النهاية
متابعات شفقنا العراق

