شفقنا للعراق – دعا نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، الحكومة إلى تحمل المسؤولية “فورا” واتخاذ موقف عاجل لتدارك الأوضاع المأساوية التي تمر بها محافظة الأنبار حاليا خصوصا والعراق عموما.
وقال علاوي في بيان ، إن “الخطر أصبح حقيقيا نتيجة استمرار السكوت عن الخروقات وآخرها الخرق الأمني الذي حصل في المناطق المحيطة بمدينة الرمادي قبل ثلاثة أيام والانسحاب المفاجئ لقطعات الشرطة والجيش من قواطعها وعدم تسليح أبناء المنطقة من العشائر العربية والعسكريين السابقين الوطنيين، ما يؤشر بوضوح على ضرورة إجراء تحقيق على مستوى عال للتعرف على الأسباب الحقيقية لما حصل وما يحصل من مؤامرة واضحة لفتح الطريق أمام تنظيم داعش الإرهابي لدخول المدينة”.
ودعا علاوي الحكومة إلى “تحمل المسؤولية فورا واتخاذ موقف عاجل لتدارك الأوضاع المأساوية التي تمر بها محافظة الأنبار حاليا خصوصا والعراق عموما، والعمل على تنفيذ الوثيقة التي تقدم بها إلى الرئاسات الثلاث حول إعداد استراتيجية متعددة الجوانب لتحقيق الانتصار وضمان الوحدة المجتمعية”.
وأضاف علاوي أن “الألوف من العوائل هربت مشيا على الأقدام باتجاه العاصمة بغداد والمحافظات المجاورة، وهذا طريق نجاتهم الوحيد من الإرهابيين المجرمين، والاصطدام بإجراءات منعتهم من إيجاد أماكن لائقة بهم كمواطنين كرام”.
وشدد علاوي على وجوب “اتخاذ موقف عاجل وتدارك الأوضاع قبل أن تحدث الكارثة وتسيطر الجماعات المتطرفة على بقية مركز المحافظة وتبطش بالأهالي بارتكاب أبشع جرائم القتل الجماعي”، مناشدا “المجتمع الدولي تقديم يد العون للعراق الذي يخوض حربا شاملة وشرسة ضد الإرهاب ويشكل خطرا على دول العالم، وقبل أن تصل الأوضاع إلى نهاية مسدودة لا سمح الله”.
النهاية
المصدر: السومرية

