شفقنا العراق – استقبل اﻻمين العام لمجلس الوحدة العربية والتعاون الدولي أمين عام ووزير العلاقات الدولية في المنظمة العالمية لحقوق اﻻنسان السفير فوق العادة د. علي عقيل خليل في مكتب اﻻمانة العامة وبحضور مستشاره القانوني المحامي هيثم الترشيشي، أستقبل رئيس جمعية الثقلين القيادي المصري السيد الطاهر الهاشمي حيث تم البحث في أخر المستجدات على الساحة العربية وﻻ سيما العدوان على اليمن
ودعا “عقيل” القيادة المصرية للعب دور في وقف هذا العدوان ضد الشعب اليمني المسلم وتحكيم لغة الحوار، والدعوة لحوار وطني شامل بين كل الفرقاء المتنازعيين.
وكان اﻻمين العام السفير علي خليل والسيد الطاهر الهاشمي والسفير حسن عبده قد قامو بزيارة رئيس الطائفة القبطية اﻻرثوذوكسية في لبنان وسورية اﻻب رويس اﻻورشليمى في مقر اقامته، حيث قدموا له التهاني بمناسبة عيد الفصح المجيد مشددين على الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، ومستنكرا ما يتعرض له المسيحيين في البلدان العربية والجيش المصري على يد المجموعات التكفيرية؟
وفي اللقاء، حمل اﻻب رويس الوﻻيات المتحدة اﻻميركية وبريطانية دعم هؤﻻء من أجل تقسيم مصر وايجاد فتنة طائفية بين المسلمين واﻻقباط الذين عاشوا سويا في السراء والضراء.
فيما اعتبر القيادي المصري الطاهر الهاشمي بأن اﻻقباط هم جزء اساسي من تاريخ مصر واشاد بحكمة البابا تواضروس وقبله حكمة البابا الراحل شنودة، وبأن مصر كانت وستبقي بلد التعايش بين جميع الطوائف، وليس للتكفريين مكان بيننا وبأن مصر ستحارب هذا الفكر الطائفي المدمر الذي يرفض قبول اﻻخر او حتى الحوار معه.
السيد الطاهر الهاشمي: جميع شرفاء الأمة بلا إستثناء لم تتحول بوصلتهم عن عدوهم الحقيقي
کما أكد عضو المجمع العالمي لأهل البيت السيد الطاهر الهاشمي، أن جميع شرفاء الأمة بلا إستثناء لم تتحول بوصلتهم عن عدوهم الحقيقي، وأن ما أصاب الأمة من حروب وإعتداءات على يد العصابات التكفيرية الصهيو-أمريكية، أكد للشعوب العربية أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول والأخير.
قال الهاشمي أثناء زيارته لمقبرة “الشهيدين” والتي تحوي رفات شهداء المقاومة اللبنانية ضد العدو الصهيوني، وعلى رأسهم الشهيد “عماد مغنية” : إن المقاومة اللبنانية قدمت النفيس والغالي من أجل قضية العرب والمسلمين الأولى، وأن قوافل الشهداء إنطلقت من جنوب لبنان لتصنع النصر الذي شرف العرب ورفع رؤوسهم في وجه الغطرسة والعنجهية الصهيونية.
وأضاف الهاشمي: إن الوقوف أمام أضرحة أولئك الشهداء تزيدنا يقينا بأن التمسك بنهج المقاومة ضد الإحتلال الغاصب، ومقاومته هو وأدواته في المنطقة، هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض العربية وإحلال السلام في كافة ربوع المنطقة.
وإختتم الهاشمي: إن الوقوف على ضريح يحوي جثمان شاب في مقتبل العمر وهو “هادي” إبن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، والذي استشهد أثناء مشاركة رفاقه في ميادين الجهاد والشرف ضد الصهاينة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن المقاومة ضحت وتضحي بأغلى ما تملك في سبيل إرضاء الله وإعلاء كلمته، فليت من يتاجرون بديننا ودمائنا وأعراضنا يتعلمون معاني الفداء والتضحية الحقيقية من رجال المقاومة اللبنانية.
النهایة
المصدر: موقع السید الهاشمی

