آخر الأخبار

المرور تمنح أصحاب الدراجات مهلة ثلاثة أشهر لإكمال تسجيلها

شفقنا العراق - منحت مديرية المرور العامة، اليوم أصحاب...

التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض

شفقنا العراق- أعلنت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات...

قتيل و20 مصابًا في انفجار شمال إسرائيل

شفقنا العراق- قتل شخص وأصيب 20 آخرون، اليوم، من...

وزير الكهرباء يبحث مع نظيريه التركي والجزائري توسيع التعاون المشترك

شفقنا العراق- بحث وزير الكهرباء علي سعدي وهيب اليوم...

الإطاحة بمتهم قتل 3 أفراد من عائلته في ميسان

شفقنا العراق - أطاحت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم...

توسيع «مبادرة وطن» وإضافة 5 آلاف دونم في نينوى

شفقنا العراق- خصصت بلدية الموصل نحو 15 ألف دونم...

على هامش مجلس الطاقة في الرياض.. وزير النفط يبحث مع نظرائه العرب تعزيز التعاون المشترك

شفقنا العراق - أكد وزير النفط باسم محمد خضير...

زيدان يبحث مع المبعوث الأمريكي تطوير العلاقات في المجال القانوني

شفقنا العراق- تركزت مباحثات رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

قوات الحدود تلقي القبض على 21 متسللاً في 3 محافظات

شفقنا العراق- ألقت قيادة قوات الحدود، اليوم القبض على...

مجلس المثنى ينتخب الحساني محافظًا جديدًا

شفقنا العراق- صوت مجلس محافظة المثنى، اليوم الإثنين، على...

توغل إسرائيلي جديد جنوب سوريا وتفجير ثكنة عسكرية

شفقنا العراق- فيما واصلت توغلها في ريف القنيطرة جنوب...

الطاقة النووية في الجامعة التقنية الوسطى تستقطب خريجي العلمي

شفقنا العراق-فتحت وزارة التعليم العالي باب التقديم إلى تخصص...

المجمع العلمي يختتم مسابقة “إنا له لحافظون” ويجري اختبارات قناة حفظة القرآن

شفقنا العراق- فيما اختتم فعّاليات مسابقة (إنّا له لَحافظون)،...

“ريادة المعرفة وقيادة المستقبل”.. كربلاء تنهي استعداداتها للمؤتمر الدولي للمعلومات والمكتبات

شفقنا العراق- تحت شعار "ريادة المعرفة: قيادة المستقبل"، أنهى...

خمسة أجهزة ألمانية لغسيل الكلى تعزز القدرة الاستيعابية لمركز الرمادي

شفقنا العراق-تسلم مركز الرمادي لأمراض وزراعة الكلى خمسة أجهزة...

كلية الصيدلة في جامعة الزهراء للبنات تنال الاعتماد البرامجي الكامل غير المشروط

شفقنا العراق- في إنجاز أكاديمي يعكس استيفاء الكلية لمتطلبات...

البنك المركزي يغيّر ضوابط استخدام البطاقات مسبقة الدفع

شفقنا العراق-ألزم البنك المركزي العراقي المؤسسات المالية باعتماد السقف...

“الحبسة اللغوية” موضوع محاضرة علمية في جامعة السبطين

شفقنا العراق-بمشاركة عدد من الطلبة والباحثين، استضافت كلية التأهيل...

الزيدي: الحكومة ملتزمة بضبط أسعار الصرف ووقف النزيف الاقتصادي

شفقنا العراق ــ فيما بين التزام الحكومة بالإصلاح المالي...

التربية تقرر احتساب الشهادات الدراسية للموظفين

شفقنا العراق ــ قررت وزارة التربية، اليوم الإثنين، احتساب...

تمهيدًا للخطة التشغيلية لعام 2027.. العتبة العلوية تنظم دورة بتحليل الاحتياجات التدريبية

شفقنا العراق- بواقع ستّ ساعات تدريبية، أقام مركز نظم...

مشروع توسعة مستشفى الرشاد التعليمي في بغداد يتواصل برعاية العتبة الحسينية

شفقنا العراق- بهدف دعم القطاع الصحي الحكومي ورفع كفاءة...

انفجار في الجليل الأعلى يوقع 20 مصابًا وقتيلًا إسرائيليًا

شفقنا العراق ــ أدى انفجار في منطقة الجليل الأعلى...

ملف إعمار سنجار وإعادة النازحين يتصدر مباحثات الأمن القومي مع الأمم المتحدة

شفقنا العراق ــ تتسارع الخطوات التنفيذية لغلق الملف الإنساني...

التجارة تلاحق المخالفين.. ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في 3 محافظات

شفقنا العراق ــ ضبطت الفرق المشتركة لدائرة الرقابة التجارية...

اتصالات سعودية سرية مع أنصار الله لحل سیاسی، وتقدم اللجان الشعبية فی عدن

شفقنا العراق – يواصل طيران العدوان السعودي قصفه للمنشئات الحيوية في عدد من محافظات اليمن .

ففي العاصمة صنعاء عاود طيران العدوان السعودي قصفه لفج عطان فجر اليوم الاحد بعد ان كان قصفه بعدة غارات طيلة نهار السبت .

وأوضح شهود عيان ان القصف السعودي استهدف ايضا قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة وكذا حي السنينة الى الغرب من العاصمة صنعاء ..

وظلت الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات العدوان السعودي مع فجر الاحد بشكل مكثف من عدة مناطق في العاصمة صنعاء .

ولم تتضح بعد حجم الخسائر البشرية الناجمة عن هذا القصف.

العدوان السعودي يقصف نادي الصقر بتعز

أفاد مصدر أمني في تعز أن طيران العدوان السعودي ضد اليمن شن 6 غارات ، في الساعات الأولى من فجر الأحد 19 ابريل 2015 على مواقع مختلفة .

وأوضح المصدر وفقا لوكالة خبر، أن الطيران السعودي شن 4 غارات على معسكر قوات الأمن الخاصة، فيما استهدفت غارة نادي الصقر بالمدينة، بالإضافة إلى غارة استهدفت اللواء 35 بالمطار القديم .

ولم يشر إلى معلومات بشأن الخسائر المادية والبشرية .

العدوان على اليمن مستمر وتحرير مناطق جديدة من القاعدة

تواصل طائرات العدوان السعودي الاميركي استهداف البنى التحتية والاحياء السكنية في العديد من المناطق اليمنية.فيما يواصل الجيش مسنودا باللجان الشعبية ملاحقة القاعدة ومليشيات عبد ربه منصور هادي في غير محافظة يمنية.

عسيري: اللجان الشعبية داخل عدن تتقدم ومقتل جندي سعودي قرب الحدود

أكد المتحدث باسم قوات التحالف أحمد عسيري أن اللجان الشعبية داخل عدن تحرز تقدما على الأرض، مشيرا إلى مقتل أحد أفراد القوات البرية السعودية.

وقال عسيري السبت 18 أبريل/ نيسان إن اللجان الشعبية بدأت بالتعرف على مواقع تخزين الذخيرة والأسلحة التابعة للحوثيين، مضيفا أن اللجان خلال الـ 24 ساعة الماضية أغارت على مواقع في خور مكسر والمعلا وعثرت على مخازن ذخيرة.

وأشار إلى أن قوات التحالف مستمرة في تنفيذ عمليات الإسقاط والدعم اللوجستي لعناصر اللجان الشعبية في أكثر من موقع.

واتهم المتحدث باسم التحالف مجددا الحوثيين بالتخطيط لأعمال بالقرب من الحدود الجنوبية للمملكة، معلنا وقوع اشتباكات مساء الجمعة وحتى ساعات متأخرة من الليل في قطاع نجران نتج عنها مقتل أحد أفراد القوات البرية وإصابة آخرين.

وبين أن اللواء 35 كان أحد الألوية “المتمردة وعاد للشرعية”، مضيفا أنه “ينفذ عمليات قيادية ضد الميلشيات الحوثية”.

ولفت عسيري إلى أن قوات التحالف نفذت خلال 24 ساعة الماضية 100 طلعة، بعدد يتجاوز حاجز 2000 طلعة حتى الآن منذ بدء “عاصفة الحزم”.

الصين تدعو لزيادة المساعي الهادفة لإيجاد حل سياسي باليمن

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الى زيادة المساعي الهادفة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية، ان الرئيس جين بينغ أبلغ العاهل السعودي خلال مكالمة هاتفية أمس الجمعة بـ “إنه ينبغي زيادة المساعي للسعي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن”.

واوضح الرئيس الصيني ان “الوضع في اليمن يتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ولاسيما منطقة الخليج”.

ودعا الرئيس الصيني جميع الأطراف إلى ضمان الاستقرار وعودة الأمور إلى طبيعتها في اليمن بأسرع وقت ممكن.

وسبق أن عبرت الصين عن قلقها من تصاعد التوتر في اليمن جراء العدوان العسكري السعودي على اليمن، ودعت إلى حل سياسي.

السعودية تدرس ثلاث سيناريوهات لإنهاء العدوان على اليمن

كشفت أوساط سياسية في سلطنة عمان أنّ السعودية و حلفائها تدارسوا خيارات الحرب في اليمن و عواقبها في لقاء سري عقد في أبوظبي.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لموقع الوعي نيوز أنّ الخيارات التي بحثوها خلال هذا اللقاء عبارة عن ثلاثة سيناريوهات:

السيناريو الأوّل هو تنفيذ هجوم بري على معاقل اللجان الشعبية اليمنية و لكنّ هذا الخيار لم يجد الدعم الكافي لتنفيذه خصوصاً بعد رفض البرلمان الباكستاني مشاركة قوات بلاده في هذه الحرب العدوانية على الشعب اليمني المظلوم و أيضاً عدم تأكيد دخولها في الحرب البرية لعدة أسباب و أهمها مطالبة مصر بأموال طائلة نظير مشاركتها حيث طالبت الأخيرة بمبلغ 200 مليار دولار امريكي و إشترطت تسلمها و من ثم المشاركة .

و أردفت المصادر للموقع بأنّه يوجد هناك عدة أسباب جانبية أخرى تحول دون مشاركة الجيش المصري بصورة فاعلة في هذا العدوان و هي : تزلزل ثقة الدول الخليجية بالرئيس المصري خصوصاً بعد موقفه من روسيا و سوريا و أيضاً معارضة بعض قيادات الجيش المصري المشاركة في هذه الحرب غير مضمونة النتائج و التي ربما تكبد الجيش المصري خسائر فادحة كما حدث في السابق عندما وافق الرئيس المصري جمال عبدالناصر. و أيضاً عدم إستتباب الأمن الداخلي للدولة المصرية يجعلها في حاجة لجميع عناصر قواتها.

و السيناريو الثاني هو الدخول في حوار مع اللجان الشعبية و الرئيس السابق بعيد المنال خصوصاً و أنّ اللجان الشعبية و القبائل قدمت شهداء كثر و لن ترضى بغير أخذ ثأرها و هذا السيناريو أيضاً يذهب الهيبة السعودية و الخليجية و يجعلهم في موقف ضعف و إعتراف بقوة اللجان الشعبية اليمنية و صمودها و إعلان لفشلهم.

و السيناريو الثالث هو دعوة القوى العالمية لفرض عقوبات و ضغوطات جديدة على اللجان الشعبية (حركة انصار الله) و الرئيس السابق و وضعهم في لائحة المنظمات الإرهابية.

و هذا السيناريو ربما تجد الدول الخليجية صعوبات في تنفيذه خصوصا و انّ روسيا و الصين تملكان حق الفيتو الذي يمكنهما من عرقلة أي قرار يمس حلفائهما في المنطقة.

و أضافت المصادر أنّ هذا اللقاء لم يثمر عن قرار معيّن حيث تم دحض جميع السيناريوهات السابقة و تقرر مواصلة الضربات الجوية على الرغم من عدم جدواها إلى حين الإتفاق على سيناريو يخرجهم من هذه الورطة منتصرين أو بأقلّ الخسائر، إلا أنهم يخشون من مفاجأة ربما يحضرها لهم خصمهم و يجري طبخها على نار هادئة.

100 غارة على اليمن في الساعات الـ 24 الأخيرة

ألسنة الدخان تتصاعد من القصر الجمهوري في مدينة تعز، جنوب اليمن، بعد تعرضه لقصف طائرة حربية مشاركة في عملية “عاصفة الحزم.”

أكد العميد أحمد العسيري المتحدث باسم عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية أن مقاتلات التحالف نفذت مئة غارة جوية على معاقل للحركة الحوثية في اليمن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأضاف العسيري أن القصف استهدف مواقع الحركة في محافظات تعز و عدن و العاصمة صنعاء، مشيرا الى ان الحوثيين فقدوا قدرتهم على شن عمليات عسكرية وأن العمليات ضد الحوثيين ستمضي قدما حتى تحقق اهدافها.

ومن جهة ثانية، وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقادات لاذعة للسعودية لتزعمها عملية عاصفة الحزم العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال روحاني في كلمة ألقاها بمناسبة عيد الجيش الإيراني ، إن الغارات الجوية على اليمن خلقت حالة من الحنق بين بلدان المنطقة.

من جانب آخر، أعلنت السعودية السبت أنها ستتبرع بمبلغ 274 مليون دولار على شكل مساعدات انسانية لليمن.

ويأتي التبرع السعودي الذي قالت وكالة الانباء السعودية الرسمية إن الملك سلمان أمر به بعد أن نشادت الأمم المتحدة أمس الجمعة المانحين التبرع بنفس المبلغ لتوفير مساعدات عاجلة لملايين اليمنيين المتضررين بالحملة الجوية التي تقودها السعودية.

ونقلت الوكالة السعودية عن تصريح رسمي قوله “تؤكد المملكة العربية السعودية وقوفها التام إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، وتدعو المولى عز وجل أن يعيد الأمن والاستقرار لليمن الشقيق”، على حد تعبيره.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اقترحت إيران خطة سلام لتسوية الأزمة اليمنية تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.

وجاء الاقتراح بينما اتفقت الولايات المتحدة والسعودية على أن تحقيق الاستقرار في اليمن يتطلب حلا سياسيا عن طريق التفاوض.

وطرحت إيران خطة سلام من أربع نقاط لتسوية الأزمة، تشمل “وقفا فوريا لإطلاق النار وإنهاء كل الهجمات العسكرية الأجنبية وتقديم المساعدات الإنسانية واستئناف حوار وطني واسع وتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة.”

وجاءت الخطة في رسالة بعث بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون.

وطالبت الرسالة الإيرانية المجتمع الدولي بـ “مشاركة أكثر فعالية في وضع حد للهجمات الجوية العبثية” ، في إشارة مباشرة إلى عملية “عاصفة الحزم” السعودية التي تقول المملكة إنها تستهدف مواقع عسكرية للحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وأشار ظريف إلى ضرورة ألا توضع شروط مسبقة للبدء في تنفيذ الخطة الإيرانية المقترحة.

وكانت السعودية قد أعلنت أنه العملية العسكرية لن تتوقف حتى ينسحب الحوثيون من العاصمة اليمنية صنعاء ويسلمون أسلحتهم ويعود عبد ربه منصور هادي إلى منصبه رئيسا لليمن.

ولم تستبعد المملكة شن عملية برية في داخل الأراضي اليمنية، غير أنها لم تحدد موعدا لها.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين بالأمم المتحدة قولهم إن ايران طلبت توزيع رسالتها التي تتضمن الخطة المقترحة على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

لكنه لم يتضح على الفور كيف سيتعامل المجلس مع المقترح الإيراني.

وتتهم دول عربية، خاصة السعودية، إيران بدعم الحوثيين عسكريا، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

وحذرت الرسالة الإيرانية من أن عدم الاستقرار “يتيح للجماعات الارهابية موطيء قدم في اليمن.”

يقول الحوثيون إن غارات طائرات “عاصفة الحزم” تقتل المدنيين.

وقالت “هذا الوضع الحرج يتصاعد والأزمة الانسانية في اليمن تقترب من حدود الكارثة.”

وأضافت “قد يؤدي ذلك الى تفاقم الوضع المتوتر بالفعل في منطقة منكوبة بواحد من أكثر أنواع التطرف وحشية وحملة شريرة متعددة الاطراف من ارهابيين مدعومين من أطراف خارجية.”

ويوجد في اليمن واحد من أكثر أجنحة تنظيم القاعدة خطورة يتحصن أفراده في المناطق الجبلية وتستهدفهم منذ سنوات ضربات جوية أمريكية بطائرات بدون طيار.

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 150 ألف شخص نزحوا من منازلهم نتيجة ضربات “عاصفة الحزم” في اليمن.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة قولها إن دولا عربية خليجية عديدة أبدت عدم رضاها عن دعوة أمين عام الأمم المتحدة لوقف فوري من جانب كل الأطراف في اليمن.

وقال أحد المصادر، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن “الدول الخليجية سوف تثير هذه النقطة” خلال اجتماع مع بان الأسبوع المقبل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة “انا أدعو الي وقف فوري لاطلاق النار في اليمن من جانب جميع الاطراف… السعوديون أكدوا لي انهم يتفهمون انه يجب ان تكون هناك عملية سياسية. اناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة”

غير أن بان لم يشر إلى أن السعوديين أيدوا نداءه لوقف الهجمات العسكرية.

وكان نداء المسؤول الأممي هو الأول من نوعه منذ بدء الضربات الجوية التي تقودها السعودية في اليمن.

من ناحية أخرى، اتفقت الولايات المتحدة والسعودية على ضرورة التوصل لحل سياسي عن طريق التفاوض لتحقيق الاستقرار في اليمن.

وأعلن البيت الأبيض ، في بيان رسمي، أن الاتفاق جاء خلال مباحثات هاتفية بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز.

وقال البيان إن الزعيمين اتفقا على أن ” حلال سياسيا بالتفاوض أمر ضروري لتحقيق استقرار دائم في اليمن.”

وأكد الرئيس الأمريكي أيضا التزام بلاده بأمن السعودية.

إرتفاع أعداد الشهداء المدنيين جراء القصف السعودي في محافظة عمران

إرتفع عدد شهداء الغارات السعودية على محافظة عمران الى 41 شخصاً، ستة منهم لم تعرف هوياتهم بسبب تفحم جثثهم.

واحد وأربعين شهيدا وعشرات الجرحى، هذه الحصيلة الأولية لضحايا القصف الهمجي السعودي الذي طال مدينة حوث بمحافظة عمران.

وبحسب شهود عيان فإن عدداً كبيرا من الجرحى في حالة خطرة، فيما لم يتم التعرف على جثث عدد من الشهداء بسبب تفحمها بعدما طالتها غارات العدوان.

إلى محافظة صنعاء، حيث استمرت الطائرات المعادية باستهداف المنشأت التعليمية في سياق ارتكابها لجرائم حرب، حيث قامت بقصف مبنى المعهد المهني والتقني بمديرية جحانة ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين، وتدمير المبنى مع المعامل والورش الفنية التابعة له.

في غضون ذلك عقدت الهيئة الشعبية للدفاع عن قضايا الوطن والتصدي للعدوان على اليمن، إجتماعها التأسيسي الأول تحت شعار الوطن أغلى منا جميعا.

وأكد المجتمعون على أهمية رص الصفوف لمواجهة العدوان الذي يقتل المواطنين والنساء والأطفال ويدمر البنية التحتية للشعب اليمني، كما دعوا المنظمات الدولية إلى العمل على وقف العدوان ومحاسبة كل من شارك فيه كمجرمي حرب.

وحث بيان صدر عقب الاجتماع على ضرورة دعم خطوات التعبئة العامة والإسهام في توعية الشباب ومساعدتهم على الالتحاق بمعسكرات التدريب والتأهيل لإكسابهم قدرة الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

كما دان قرار مجلس الامن الدولي الأخير معتبرا انه جاء ليؤكد الاختلال الكبير في الموازين الدولية والسقوط الأخلاقي المريع للنظام الدولي بعد استسلام أعلى الهيئات للهيمنة الأمريكية.

مجتهد: اتصالات سريّة تجري بين السعودية وحركة أنصار الله

كشف المغرّد السعودي الشهير مجتهد عن اتصالات سريّة تجري بين السعودية وحركة أنصار الله بوساطة عُمانية لإيجاد حل سياسي في اليمن، وبضمان الإبقاء على مكاسب أنصار الله ولكن من دون أن يظهروا بمظهر المنتصر.

وأضاف مجتهد أن الترتيبات الجارية تقضي بإنشاء مجلس رئاسي برئاسة شخص مقبول من أنصار الله، وبمشاركةٍ منهم، وإبقاء قواتهم في الأماكن التي تمدّدوا لها ومشاركتهم في إدارتها، مشيراً إلى أن ترشيح خالد البحاح نائبا لعبدربه هادي يأتي كبادرة حُسن نية من السعودية لتسهيل التفاهم، باعتباره مقبولاً من أنصار الله، بحسب مجتهد.

مجتهد الذي يُقال بأنه قريب من المصادر العليا في السعودية، قال بأن السعودية وافقت أيضاً على تعويض كبير لأنصار الله، يصل بالمليارات، وذلك تحت عنوان إعادة إعمار اليمن، على ألا يُسلّم شيءٌ من هذه الأموال إلا بعد خروج أنصار الله وحلفاؤهم من مدن الجنوب.

وأشار مجتهد إلى أنه يجري حالياً ترتيب الأمور مع الولايات المتحدة لتوجيه مجلس الأمن باتخاذ قرار بدعم الحل السلمي في اليمن، وبذات الخطوط المذكورة بغرض إعطاء الاتفاق شرعية دولية.

مجتهد تحدّث عن “ليونة” في القيادة السعودية، والتي فرضتها “مدة القصف الطويلة” التي أخفقت في إيقاف تمدّد القوات الأمنية اليمنيّة، حيث تبيّن أن القوة الوحيدة القادرة على مواجهة الحوثيين هي القاعدة.

وأضاف مجتهد أن هذا التفاهم، لو تمّ، سيقي السعودية من هجوم بري معاكس من جانب الحوثيين، وهو ما لا تستطيع القوات السعودية البرية إيقافه خاصة بعد رفض الباكستانيين المساعدة، مشيراً إلى أن المطلعين على التفاصيل يقولون إن الخلاف على بقاء الحوثيين داخل مدن الجنوب سيكون سبباً في فشل التفاهم وربما تسير الأمور باتجاه التصعيد البري.

احتجاجات رافضة للعدوان على اليمن أمام السفارة السعودية بطهران

نفذ عدد من العاملين في قطاع التعليم والتلاميذ وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية في طهران تنديدا بالعدوان السعودي على اليمن  انتهاك حرمة المعتمرين الإيرانيين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) اليوم السبت أن المشارکين في هذه الوقفة الاحتجاجية رددوا شعارات تندد بالعدوان السعودي على الشعب اليمني الأعزل، داعين المنظمات الدولية إلى التدخل لإيقاف هذا الهجوم الوحشي.

کما ندد المشارکون بانتهاك حرمة اثنين من المعتمرين الإيرانيين على أيدي شرطيين سعوديين في مطار جدة داعين إلى إغلاق السفارة السعودية.

وكانت مصادمات قد وقعت يوم السبت الماضي بين الشرطة الإيرانية ومتظاهرين خلال مظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص أمام السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية طهران .

وكان المتظاهرون وأغلبهم من طلبة الجامعة حاولوا مهاجمة مبنى السفارة وإنزال العلم السعودي وهتفوا “أخرجوا من بلادنا.”

وحملت وزارة الخارجية السعودية حكومة طهران مسؤولية سلامة أفراد البعثة الدبلوماسية العاملة على الأراضي الإيرانية ، وسط مخاوف من تكرار سيناريو تحول التظاهرات في محيط البعثة هذه الأيام وأمامها إلى أعمال عنف ضدها، كما حدث قبل أربع سنوات حينما قامت قوات من الباسيج (التابعة للحرس الثوري الإيراني) بمهاجمتها على مرأى ومسمع من الأمن الإيراني.

شخصيات يمنية: خطاب السيد نصرالله نفخ في ارواحنا الهمة ونبه النائمين من سباتهم

رأى الشيخ عدنان الجنيد ان خطاب سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان التضامن مع الشعب اليمني يوم امس في ضاحية بيروت الجنوبية “زاد الموالين  حماسا فوق حماسهم ونفخ في ارواحهم الهمه العليه والعزيمه المستمره وجعلهم مستبشرين بالانتصارات القادمة حيث مدح الشعب اليمني وحتى الذين كان عندهم تباطؤا ويأس استبشروا وزادو قوة وكان له ترحيب واسع بشكل كبير جدا، ونبه النائمين من سباتهم، اما المعادين لليمن فاصيبوا بأحراج وخجل من انفسهم، وهؤلاء الذين عندهم ذرة من ضمير، اما البقية فكانت كلمة السيد بمثابة الصفعة الكبيرة لهم حيث عرتهم بين الشعب اليمني”.

بدوره، وجه رئيس اللجنة العربيه الداعمه لخيار المقاومه مجيب الانسي تحية اجلال واكبار لسيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله وكل الشرفاء بلبنان وامتنا العربية، معتبراً ان “كلمة السيد نصرالله زادت الشعب اليمني قوة ويقينا بنصر الله وعونه”، مشيراً الى ان “شعب اليمن لن نيكع لـ آل سلول واذ متنا سنموت واقفين غير راكعيين لهم” .

من جهته، وجه القيادي في حزب الحق محمد المنصور تحية حب واحترام وتقدير لسيد المقاومة على مواقفه الاسلامية والعربية المبدأية واﻷصيلة المتضامنة مع الشعب اليمني الذي يتعرض للعدوان السعودي الامريكي الهمجي ، لافتا الى ان” الخطاب كان بمثابة بلسما داوى جراح اليمنيين ، وخفف عنهم مرارة العدوان والحصار وانقطاع الخدمات الأساسية عن العاصمة وغيرها من المحافظات والمناطق”.

واوضح ان الخطاب “كان عميقا معبرا بالفعل عن حقيقة العدوان السعودي وطبيعته وخلفياته التاريخية والفكرية ، وطبيعة اهدافه ومرامية الشيطانية ، بما تحمله من مخاطر على العروبة والإسلام ووجود الامة وشعوبها” ، بالاضافة الى كونه “درسا في فن الاقناع والمحاججة والمنطق ، ودحضا لكل الشبهات والذرائع التي احاط العدوان بها  نفسه وماقاله  ساسته ووسائل اعلامه، وما حاول اظهاره عن نفسه  من صورة زائفة تقلب الحقيقة وتزييف الوقائع على اﻷرض ، وتصادر على شعوب اﻷمة حقها في معرفة الحقيقة مما يجري” .

وشكر منصور السيد حسن نصر الله وللمقاومة موقفها السياسي المشرف والتاريخي من العدوان السعودي اﻵثم على بلادنا  ، ولجمهور المقاومة واعلامها هذا الموقف القومي والاسلامي والانساني النبيل الذي سيزيد الشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية صمودا وعزيمة وتصميما على النصر بإذن الله وعلى كافة المسارات والجبهات”.

الإعلان عن تأسيس الهيئة الشعبية للدفاع عن قضايا الوطن والتصدي للعدوان على اليمن

عقدت الهيئة الشعبية للدفاع عن قضايا الوطن والتصدي للعدوان على اليمن، اليوم بصنعاء إجتماعها التأسيسي الأول تحت شعار “الوطن أغلى منا جميعاً”.

وفي الاجتماع جرى انتخاب مجلس إدارة مكون من 13 شخصا برئاسة عبده ردمان.

وألقيت كلمتان من قبل رئيس رابطة علماء اليمن شمس الدين شرف الدين والمديرة التنفيذية للمركز اليمني لحقوق الإنسان أمل الماخذي أشارتا إلى أهمية رص الصفوف لمواجهة العدوان الغاشم الذي يقتل المواطنين والنساء والأطفال ويدمر البنية التحتية للشعب اليمني.

ودعت الكلمتان المنظمات الدولية إلى العمل على وقف العدوان الهمجي ومحاسبة كل من شارك فيه كمجرمي حرب.

وفي ختام الاجتماع صدر بيان أكد أن الذرائع والمبررات التي تم تسويقها للعدوان لا علاقة لها بما يجري على ارض الواقع.. داعياً إلى استخدام عناصر التشخيص وأدلة التصوير ودقة الوصف لكشف بشاعة العدوان والتأكيد على أن الهجوم العدواني العنيف بحجمه واتساع نطاقه وقوة تدميره لا علاقة لها بدعوى الشرعية وان الهدف تدمير البنية التحتية وكل مقومات الحياة استنادا لرؤيا عصبية جاهليه تعتبر اليمن مصدر خطر يهدد السعودية .

وأشار البيان إلى أهمية الإسهام بدور فاعل في تعزيز قوة الشعب وتماسكه وصموده لمواجهة العدوان السافر ومراميه التي تسعى الى إضعاف الشعب وعودته الى بيت الطاعة وأن الجماعات التكفيرية بمسمياتها ليست سوى أذرعة مكمله للعدوان الغاشم.

وحث البيان على ضرورة دعم خطوات التعبئة العامة والإسهام في توعيه الشباب ومساعدتهم على الالتحاق بمعسكرات التدريب والتأهيل لإكسابهم قدرة الدفاع عن حياض الوطن وسيادته واستقلاله.

ودعا البيان علماء الدين للقيام بمسؤولياتهم في التصدي وتفنيد الفتاوى والدعوات الظالمة عن جوقة من علماء السلطة تتعارض مع تعاليم منهج العقيدة والإسهام في بلورة استراتيجية عاجلة للتحصين الاجتماعي والتركيز على حماية الجبهة الداخلية بالحفاظ على المستوى المقبول للحياة المعيشية.

وعبرالبيان عن إدانة الهيئة الشعبية للدفاع عن قضايا الوطن والتصدي

للعدوان على اليمن، لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي يؤكد الاختلال الكبير في الموازين الدولية والسقوط الأخلاقي المريع للنظام الدولي بعد استسلام أعلى الهيئات للهيمنة الأمريكية.

وناشد البيان الضمير الإنساني العالمي وكل الأحرار في العالم إدانة واستنكار وشجب العدوان الهمجي السعودي الصهيوأمريكي الغاشم.. مطالباً المنظمات الدولية بأن تقف بحزم لمنع الكارثة التي تهدد حياة اليمنيين ومساعدة آل سعود على تجاوز الخطأ الاستراتيجي والخروج من المستنقع الذي انزلقوا إليه.

ووجه البيان الشكر والثناء والعرفان لكل الدول والمنظمات والقوى الحرة التي أدانت العدوان وشجبت موقف الدول المساندة للعدوان التي أمعنت في الغي بالقتل والتدمير للأطفال بلا سبب أو ذنب اقترفوه سوى الرغبة في امتلاك الإرادة واستقلال القرار الوطني.

يشار إلى أن الهيئة تهدف إلى إعادة اللحمة ووحدة الصف الوطني والوقوف صفا واحدا لمواجهة الأخطار المحدقة به و محاربة أي أعمال تمس الوحدة الوطنية والتأكيد على حرية واستقلال القرار السياسي اليمني واعتبار أي خضوع للرغبات الخارجية عمالة و خيانة عظمى توجب المسألة القانونية والعقاب.

كما تعمل الهيئة على دعم قوات الجيش والأمن واللجان الشعبية في دحر الأعداء والدفاع عن الوطن ومقدراته والتصدي للعدوان الغاشم بكافة الوسائل وفضح كل الممارسات والمجازر الإجرامية التي تقدم عليها الجماعات التكفيرية تحت أي مسمى و فضح دورها الكبير في تشويه الإسلام من خلال ما تقوم به من أعمال مخالفة لتعاليمه ومبادئه وكشف ارتباط تلك الجماعات بكيانات دولية تتربص بالإسلام وأبنائه .

وتسعى الهيئة إلى تبني خطاب متجانس يحث على التضحية في سبيل الوطن والدفاع عن حريته وكرامة أبنائه وحماية سيادته وتوفير مقومات الأمن والسكينة العامة والتصدي للإشاعات المغرضة وخلق اصطفاف وطني عام و تحفيز الأفراد على المشاركة الفاعلة في معركة الحسم الفاصلة والوقوف في وجه الشائعات التي تحاول الإخلال بالتوازنات وخلخلة الجبهة الداخلية.

كما تعمل الهيئة على إسقاط كل الذرائع والمبررات المشرعة للعدوان السافر واعتماد برامج توعية تقلل من مخاطر الاستهداف المباشر بإلباس المشكلة الثوب الطائفي بهاجسيه المذهبي والمناطقي والتصدي لكل أعمال التهويل الإعلامي وعدم الانجرار خلف الشائعات المغرضة.

كما تعمل على تحفيز الشباب على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتواصل مع القوى الناشطة ومنظمات المجتمع المدني في اوروبا وامريكا واسيا وافريقيا وذلك لتقديم وعكس الصورة الحقيقة لطبيعة العدوان بما تمثله من حرب إبادة و دمار شامل لليمن للإسهام في توسيع قاعدة رفض العدوان وبلورة رأي عام متعاطف مع الشعب اليمني ومخاطبة الضمائر الحية على المستوى الإنساني.

وتشمل مهام الهيئة القيام بأعمال الإغاثة والإسعافات الأولية لضحايا العدوان وتلمس أحوال الناس الاجتماعية والمعيشية وتلبية احتياجاتهم من خلال تتبع أوضاع السوق وعدم السماح بأي ممارسات خاطئة واستغلال الظروف الاستثنائية وعدم السماح بالاستغلال والربح على حساب البسطاء وكذا ضع الحلول المناسبة لأوضاعهم تماشيا مع الوضع الصعب الذي تمر به البلاد .

خلاف سعودي إماراتي على خلفية العدوان على اليمن

تتوالى الأنباء حول خلاف سعودي إماراتي على خلفية الأزمة في اليمن.

ورغم مشاركة الدولتين في التحالف العدواني ضد هذا البلد، إلا ان خلافاً بين أبوظبي والرياض بدأ يتعاظم ويخرج الى العلن.

وبحسب المعلومات فإن أبو ظبي تُبدي مخاوف من خطة سعودية تقوم على التعاون مع اخوان اليمن الممثلين في حزب الاصلاح وتسليحهم من أجل قيادة العملية البرية على الأرض، في حالة عدم نجاح السعودية في إقناع قوات خارجية للتدخل البري.

ويرى الاماراتيون ان هذا التوجه السعودي سيصب في مصلحة إعادة إحياء الإخوان داخل الساحة اليمنية ، وقد يكون تمهيدًا لعودتهم في دول أخرى، وهو ما لا يمكن ان تقبل به الامارات التي دفعت مليارات الدولارات من اجل إبعاد الاخوان عن الحكم في الدول التي شهدت توترات بعدما سمي الربيع العربي.

اما نقطة الخلاف الثانية بحسب ما توارد من معلومات فهي العلاقة مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وقد ظهر هذا الخلاف خلال زيارة ولي عهد ابو ظبي الى الرياض ولقاءه وزير الداخلية محمد بن نايف.

وتقول مصادر سعودية إن المسؤولين في الإمارات عملوا على إقناع نظرائهم السعوديين بعدم إقصاء صالح ونجله أحمد من اللعبة السياسية في اليمن، بينما اصر السعوديون على رفضهم انخراط احد من عائلة صالح في العملية السياسية في اليمن مستقبلا.

إلى ذلك تردد أن الإمارات ستلجأ الى الولايات المتحدة من اجل الإبقاء على علي صالح أو نجله في الحل السياسي المقبل في اليمن؛ بسبب مخاوف ابو ظبي من إخلاء الساحة للإخوان أو لتنظيم القاعدة.

واعتبر مراقبون ان زيارة ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد الى واشنطن تهدف الى طلب الضغط على الرياض فيما يخص ملفي التعاون مع إخوان اليمن والفيتو السعودي ضد علي صالح.

خبراء دوليون: “عاصفة الحزم” غير شرعية بنص القانون الدولي

قالت صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية إن مجموعة من العلماء والخبراء الدوليين، قاموا بنشر خطاب يدينون فيه الحملة العسكرية التي تطلقها السعودية على اليمن، واصفين إياها بأنها غير شرعية بموجب نصوص القانون الدولي.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم السبت، على موقعها الإلكتروني إن الموقعين على الخطاب، من بينهم مجموعة من الأكاديميين في جامعات هارفارد وأكسفورد وكولومبيا، يحضون المسئولون الأمريكيين والبريطانيين بالإسراع في الدفع بإتجاه استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة بـ ” وقف إطلاق النار فورا وبدون شرط.”

وأظهرت تقديرات الأمم المتحدة أن الحملة العسكرية التي تستهدف الحوثيين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع والمعروفة بـ ” عاصفة الحزم” وكذا الاشتباكات التي تندلع بين الحين والاخر بين الفصائل المتناحرة في اليمن قد حصدت أرواح حوالي 750 شخص وتشريد أكثر من 150 الف أخرين.

وأعرب الموقعون على الخطاب عن بالغ مخاوفهم من إحتمالية وقوع كارثة إنسانية، قائلين إن ” أهداف الحملة تشتمل على المدارس والمنازل ومخيمات اللاجئين وشبكات المياه ومخازن الحبوب والصناعات الغذائية.”

وحذر الخطاب من أن ” هذا يتسبب على الأرجح في أضرار بالغة للمواطنين العاديين في اليمن مع عدم إمكانية دخول الأغذية والدواء بالقدر الكافي.”

وقادت المملكة العربية السعودية ” عاصفة الحزم” ضد “أنصار الله” الحوثيين في اليمن في أعقاب سقوط حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي جاء إلى سدة الحكم بدعم من جانب الرياض في العام 2012.

نص الخطاب:

نكتب تلك السطور من منطلق قلقنا البالغ من الأوضاع باليمن. فقد دخلت الحملة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية على اليمن بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي ( بإستثناء عمان) ومصر والأردن والسودان، ومن ورائهم أمريكا وبريطانيا، أسبوعها الثالث من القصف والحصار.

إن تلك الحملة غير شرعية بموجب نصوص القانون الدولي: فأي من تلك الدول سالفة الذكر ليست في حالة دفاع شرعي عن النفس. كما أن الأهداف التي تتعرض للقصف تشتمل على المدارس والمنازل ومخيمات اللاجئين وشبكات المياه ومخازن الحبوب والصناعات الغذائية. وهذا بالطبع يحدث أضرارا جسيمة بالمواطنين العاديين في اليمنن مع عدم دخول الطعام والدواء بالقدر الكافي.

إن اليمن وبالرغم من كونها افقر دولة عربية من حيث دخل الفرد، بها تعددية ثقافية وتتمتع بعادات ديمقراطية. وبدلا من أن تسهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في تدمير اليمن، ينبغي عليهما دعم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للمطالبة بالوقف الفوري وغير المشروط للحملة العسكرية على اليمن، واستخدام نفوذهما الدبلوماسي للحفاظ على سيادة البلاد. ونحن وبوصفنا متخصيين، على دراسة كاملة بالانقسامات داخل المجتمع اليمني، لكننا نرى ضرورة أن يُتاح لليمنيين أنفسهم الفرصة للتفاوض حول تسوية سياسية

كانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” قد حذرت الأربعاء الماضي من أن الصراع في اليمن يعرقل موسم زراعة المحاصيل وينذر بحدوث نقص غذائي.

وتعمل “الفاو” منذ 2014 على دعم المزارعين اليمنيين، ولكنها تقول إنه لم يتوافر سوى 4 ملايين دولار من الأموال المطلوبة لتمويل برامجها في اليمن والتي تبلغ 12 مليون دولار.

وأشارت “الفاو” إلى أن حوالي 11 مليونا من سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد بينما يحتاج 16 مليونا إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية ولا تتاح لهم إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب.

وتعثرت الأسواق وزادت أسعار الأغذية نتيجة تفاقم الأوضاع في وقت كان من المفترض أن تجري فيه زراعة محصول الذرة الرئيسي لعام 2015 إلى جانب حصاد محاصيل الذرة البيضاء.

ويعمل نحو ثلثي اليمنيين في الزراعة لكن البلاد تستورد حوالي 90% من احتياجاتها من القمح وجميع متطلباتها من الأرز.

إخفاق السعودية .. هل بدأت الرياض بالبحث عن مخرج؟

دخل العدوان السعودي – الأمريكي على اليمن يومه الرابع والعشرين، في وقت تزداد يوماً بعد آخر حالة التوهان والضياع السعودي بسبب الفشل المستمر في تحقيق أي هدف من أهداف العدوان التي تحدثت عنها الرياض منذ البداية.

عمليات القصف المستمرة لم تطل منذ اليوم الاول سوى البنى التحتية من طرقات ومدارس ومستشفيات ومحطات وقود ومخازن مواد غذائية في مختلف المحافظات اليمنية، اضافة الى قصف الأحياء السكنية واستهداف مدنيين كان معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

وعلى وقع هذا الفشل السعودي، بدأت تطرح الأسئلة المتعلقة بإمكانية ذهاب السعودية الى الحل البري في اليمن، وهو ما رأت فيه العديد من الجهات حتى الحليفة منها للسعودية انتحارا للرياض في حال اقدمت عليه.

وعلى وقع هذه التطورات يرى العديد من المتابعين والمحللين والسياسيين ان ما يحصل اليوم هو بداية تراجع للسعودية واعتراف غير معلن بالفشل، بدأت تتكشف صوره مع تعيين خالد البحاح نائبا للرئيس المستقيل -الهارب من اليمن- عبدربه منصور هادي، على اعتبار ان البحاح كان مقبولا من أنصار الله في فترة ما قبل العدوان عند تسلمه لرئاسة الحكومة اليمنية، وهو ما يراد منه البحث عن موطئ قدم جديد في اليمن.

وعلى ضوء هذه الاحداث والتطورات قال المغرّد السعودي على موقع تويتر “مجتهد”  ان اتصالات تجري حاليّا بوساطة عمانيّة “تسير باتجاه حل سياسي يبقي للحوثيين مكاسبهم دون أن يظهروا بمظهر المنتصر”. وفي تغريداته قال “مجتهد” ان الترتيب الجديد “يقضي بإنشاء مجلس رئاسي برئاسة شخص مقبول من الحوثيين ومشاركة حوثية وبقاء قواتهم في الأماكن التي تمددوا لها ومشاركتهم في إدارتها”.

وبحسب المغرّد السعودي فإن ترشيح البحاح يأتي “كبادرة حسن نية من السعودية لتسهيل التفاهم”، على اعتبار ان البحاح “مقبول للحوثيين وكان مرشحهم في المراحل الأولى بعد دخولهم صنعاء”.

وقال مجتهد ان “السعودية وافقت على مشاركة الحوثيين في إدارة اليمن في مجلس رئاسي بقيادة البحاح كما وافقت على بقاء وجودهم العسكري كاملا في محافظات الشمال”.

ووافقت السعودية بحسب مجتهد على “بقائهم العسكري في الجنوب لكن خارج المدن ويصر الحوثيون على أن يبقى وجودهم العسكري كما هو وتبقى لهم حرية الحركة العسكرية”.

وأضاف مجتهد في تغيرداته ان ما يجري حاليا هو ” ترتيب مع أمريكا لتوجيه مجلس الأمن باتخاذ قرار بدعم الحل السلمي في اليمن بنفس الخطوط المذكورة أعلاه لإعطائه شرعية دولية”. واعتبر ان “هذا التفاهم لو تم سيقي السعودية من هجوم بري حوثي قد لا تستطيع القوات السعودية البرية إيقافه خاصة بعد رفض الباكستانيين المساعدة”.

وينقل المغرد السعودي عن بعض المطلعين على التفاصيل قولهم ان “الخلاف على بقاء الحوثيين داخل مدن الجنوب سيكون سببا في فشل التفاهم وربما تسير الأمور باتجاه التصعيد البري”.

وبالنظر الى كل ما تقدم، والى تدحرج الامور بهذه الطريقة، فإن المشهد يبدوا معقدا على الرياض التي تجد نفسها اليوم في قلب عاصفة أدخلت نفسها بها، وتعمل جاهدة على الخروج منها بأقل الأضرار الممكنة بعد فشل عدوانها.

فالرياض التي صعدت وحدها على الشجرة في البداية وبدأت عدوانا على اليمن، ها هي اليوم تحاول بحسب عديد من المراقبين النزول عنها، ولكن يبدوا حتى الآن أنّ “الصعود على الشجرة ليس كالنزول عنها”.

اليمنيون في لبنان.. انتظار للمجهول

يعيش في لبنان عشرات الطلاب اليمنيين، ويتابعون من بيروت أخبار بلادهم، منهم من فقد أقارب أو أصدقاء في الحرب الجارية في اليمن، ومنهم من ينتظر تحسن الظروف ليعود إلى أهله.

يعتبر البعد عن جغرافيا اليمن أحد الأسباب التي توجع الطلاب اليمنيين في لبنان، ما يجعلهم يتابعون أخبار الحرب التي تضرب بلادهم يوميا عبر وسائل الإعلام.

ويعيش في لبنان عشرات الطلاب اليمنيين، لكل منهم معاناته ولكل منهم أمله في بلد يقولون أنه رغم أوجاعه اعتاد النهوض من المآسي ويرددون كلمتهم الشهيرة ” الله غالب”.

وتبدو حياة الطلاب اليمنيين ظاهريا في لبنان طبيعية لكن التوغل في يومياتهم يحكي عكس ذلك، اذ يحتلهم القلق من تعثر عودتهم إلى أهاليهم ويحزنهم ألا يروا عن بلدهم إلا أخبار الحرب.

النهایة

متابعات شفقنا العراق

مقالات ذات صلة