شفقنا العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن العراق اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة.
وقال الزيدي في الخطاب الموجّه إلى الشعب العراقي بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق في 3 تشرين الأول 2026 اطلع عليه (شفقنا العراق) أحيّي الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، ونستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة.
وأشار إلى أن العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس منظمة الأمم المتحدة.لافتا إلى أن قصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين.
العراق اليوم دولة تملك قرارها
وأضاف الزيدي مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية. وتابع بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة.
وبين الزيدي أنه في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي. مؤكدا أنه رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
وأشار الزيدي إلى أن التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تزداد تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل.
الإنفاق الحكومي
وقال الزيدي نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج. ونمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
وأضاف رئيس الوزراء سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية وتحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة.
وبين الزيدي أن العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع. ونعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.

