شفقنا العراق ــ قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن رئيس الولايات المتحدة “يمكن أن ينتصر كل يوم داخل مخيلته، لكن الواقع تصوغه إيران بشعبها وجنودها وصواريخها”.
وأضاف رضائي، في منشور له على منصة “إكس”، أنه “بعد الهزائم المتتالية، لا يزال أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يتحدث بلا توقف”، مشيراً إلى أنه “يواصل بلا توقف حتى باتت كلماته تتجاوز أوهامه”.
وفي سياق متصل، دعا القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، العميد مجيد ابن الرضا، أمس الخميس، الإدارة الأميركية إلى الكفّ عن محاولات التغطية على أزماتها الداخلية وتخبّطها الميداني، مؤكداً أنّ “مسرحيات واشنطن الحربية الخيالية لن تخفي التخبّط والارتباك السائد في البيت الأبيض”.
الحرس الثوري: عهد التهديد دون كلف انتهى
أكّد الحرس الثوري في إيران أن عملية “الوعد الصادق 2” لم تكن مجرد عقوبة قاسية رداً على اعتداءات العدو وجرائمه واستشهاد القادة الشهداء إسماعيل هنية والسيد حسن نصر الله وعباس نيلفروشان، بل شكلت رسالة بأن عهد التهديد من دون كلفة قد انتهى.
وأضاف حرس الثورة في بيان له أن هذه العملية الاستراتيجية أظهرت للعالم أجمع الانهيار المهين للهيبة الوهمية للكيان الصهيوني، وكانت “رمز العقلانية العسكرية ومخطط توازن الردع”.
كما شدّد حرس الثورة على أن الاقتدار المذهل للحرس خلال الحرب الأميركية – الإسرائيلية إلى جانب القوات المسلحة أجبر الولايات المتحدة على التوسل لوقف النار.
وطمأن الحرس في بيانه، الشعب والشعوب المساندة لجبهة المقاومة، إلى أنه يقف بقيادة السيد مجتبى خامنئي في ذروة الصلابة والحزم، مؤكداً أن اليد على الزناد للرد بشكل فوري وأكثر فتكاً من عملية “الوعد الصادق 2” على أي تهديد أو عدوان أو خطأ محتمل بالحسابات.
يشار إلى أنّ عملية “الوعد الصادق 2” أطلقتها إيران مع بداية تشرين الأول/أكتوبر 2024، رداً على اغتيال الشهداء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ومسؤول ملف لبنان في قوة القدس في حرس الثورة اللواء عباس نيلفروشان، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية.
وجاءت امتداداً لعملية “الوعد الصادق 1” التي نفذت في نيسان/أبريل 2024، رداً على العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق. حينها، أطلقت إيران رشقات صاروخية واسعة ومسيّرات استهدفت مواقع إسرائيلية هامة في فلسطين المحتلة.

