![]()

شفقنا العراق- قال البيت الابيض الامريكي إن الرئيس باراك أوباما قد اطلع اليوم على التقدم الذي حققته الحملة ضد عصابات داعش الارهابية في مدينة الموصل.
وأشاد المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنيست في إيجاز صحفي بقوات الأمن العراقية مشيرا إلى انها “حققت إنجازات كبيرة” في الموصل في ظل انهيار دفاعات داعش في أجزاء أساسية من المدينة.
وأضاف أنه في شمال سوريا تمكنت القوات المحلية الشريكة للتحالف الدولي من تقليص حركة داعش في محيط الرقة.
وقال إن الرئيس أوباما لفت إلى أثر الاستراتيجية على الارض باعتبارها “جهودا مدروسة لمسارعة حملتنا ضد داعش”، مؤكدا أن داعش “في طريقه للهزيمة النهائية”.
ومن جهته رحب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الأربعاء بالتقدم الذي أحرزته القوات العراقية وقوات التحالف الدولي ضد عصابات داعش الارهابية في مدينة الموصل حيث تتواصل الجهود لاستعادة المدينة واعادة الاستقرار فيها.
وذكر قصر الاليزيه في بيان صحفي أن ” هولاند اشاد خلال اجتماع مجلس الامن والدفاع بحضور كبار مسؤولي حكومته والقادة العسكريين بالتقدم الذي أحرزته القوات العراقية مدعومة من قوات التحالف ضد داعش في الموصل على مدى الأيام الماضية”.
وأضاف البيان أن ” هولاند أعرب أيضا خلال الاجتماع عن رضاه عن أداء القوات الفرنسية في منطقة الساحل الإفريقية وذلك خلال زيارته إلى قاعدة {غاو} الجوية شمالي مالي في الـ13 من يناير الجاري”.
وفيما يتعلق بالشأن السوري أعرب الرئيس الفرنسي وفق البيان عن ” قلقه إزاء التطورات في سوريا الأمر الذي يتطلب ضرورة تسريع استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم لتلك الأزمة”.
وفي هذا الصدد جدد هولاند موقفه بأن ” تحرير مدينة الرقة معقل داعش في سوريا يمثل أولوية كما يصب في صالح أمن فرنسا التي تعرضت لهجمات إرهابية عدة على يد عناصر التنظيم وتنفيذا لأوامر صدرت من الرقة”.
كما قال عضو هياة رئاسة مجلس النواب همام حمودي ان العراق يحرص على تفعيل مقررات حوار بغداد لمعالجة التحديات.
وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان “حمودي ودع اليوم الوفد النيابي السوري المشارك بمؤتمر حوار بغداد وأعرب عن حرصه على تفعيل ومتابعة المقررات التي خرج منها مؤتمر حوار بغداد مع الجهات المعنية بما يساهم بمعالجة التحديات التي اقرها المجتمعون”.
بدوره اشاد الوفد السوري بحوار بغداد والجلسات التي تخللت جدول اعماله ، معتبرا اياه خطوة سباقة ومثمرة لإستعادة دور العراق الريادي بالمنطقة وبادرة جدية باتجاه توحيد الجهود الدولية ضد الإرهاب وما بعده ، مشيرا بالقول “سننقل لبلادنا تكاتف شعب العراق وارادته الصلبة بمواجهة داعش والإنتصارات الكبيرة لقواته الأمنية وحشده الشعبي”.
فيما قال نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة شيم جيه شول “نتطلع لزيارة العراق وتعزيز التعاون الاقتصاديِّ.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية ان” وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ التقى نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة شيم جيه شول في مكتبه بالعاصمة سيئول ، وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائيَّة والقضايا الإقليميَّة والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
وقال الوزير خلال اللقاء أنَّ العراقيين مُستمرون في محاربة عصابات داعش الإرهابيَّة، وأنَّ التقدُّم الحاصل في معركة تحرير مدينة الموصل جاء نتيجة وحدة أبناء القوات المسلحة بصنوفها كافة، وموقف القوى السياسيَّة، ودعمها للقوات المسلحة، ومساندة الدول الصديقة للعراق، وتقديم المُستلزَمات الضروريَّة للقضاء على الإرهاب، معرباً عن شكر وامتنان الحكومة العراقية لمواقف كوريا الجنوبيَّة في تقديم المساعدات المختلفة للشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتوفيرها ما يقارب 11 مليون دولار كدعم للعراق”.
واكد أنَّ الأبواب مفتوحة أمام الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة؛ للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة، والاستثمار، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ بين بغداد وسيئول، موضحاً ان الإرهاب أخذ صفة عالميَّة من خلال استهدافه كلَّ شعوب العالم، وعلى الجميع أن يدركوا هذه الحقيقة، وأن تتضافر الجهود الدولـيَّة؛ للوقوف إلى جانب كلِّ بلد يمرُّ بتحدِّيات أمنيَّة خصوصاً أنه لا يُوجَد بلد في مأمن من وحشيَّة الإرهاب”.
ودعا الجعفري الجانب الكوري إلى ” أهمِّية التنسيق بين مجلس النواب العراقيِّ والجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة باعتبارهما ممثلين عن الشعبين الصديقين، وأنَّ تبادل الخبرات بينهما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد شيم جيه شول لزيارة العراق، وتبادل الخبرات بين بغداد وسيئول في المجالات كافة”.
من جانبه قال نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة أننا عازمون على الاستمرار في تقديم المساعدات المختلفة للشعب العراقيِّ حتى القضاء على الإرهاب، والمساهمة في إعادة إعمار المُدُن العراقية.
واشاد شيم جيه شول بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مؤكداً تقدير بلاده حجم التحدِّيات التي تواجه الشعب العراقيَّ خُصُوصاً أنَّ كوريا الجنوبيَّة عانت الكثير جراء الحروب التي مرَّت بها في تاريخها، داعياً إلى تفعيل العلاقات بين اللجان البرلمانيَّة في البلدين والتي من شأنها زيادة الدعم، والتعاون في القطاعات المختلفة، مُعبِّراً عن تطلعه لزيارة العراق، وتعزيز التعاون الاقتصاديِّ، وتنفيذ المشاريع الخدميَّة للشعب العراقيّ.ا
النهاية

